وصل إلى العاصمة الأميركية واشنطن أمس أكبر وفد ممثل لإمارة الشارقة يضم أكثر من 20 جهة من القطاعين العام والخاص في الإمارة، وذلك في أول جولة ترويجية من نوعها للولايات المتحدة الأميركية تنظمها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وتستمر 5 أيام للفترة بين 30 من سبتمبر حتى 4 من أكتوبر 2013، للترويج عن المقومات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية لإمارة الشارقة، وبحث سبل التعاون مع الهيئات والشركات الأميركية.
ويترأس الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي وفد جولة الشارقة في الولايات المتحدة التي تنظم تحت شعار "الشارقة .. آفاق واسعة وفرص واعدة"، ويضم الوفد كلاً من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، ومؤسسة الشارقة للإعلام.
ومركز الشارقة الإعلامي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وإدارة متاحف الشارقة، وهيئة الشارقة الصحية، ودائرة الأشغال العامة في الشارقة، وشركة الشارقة للبيئة (بيئة)، ومنتدى الشارقة للتطوير "تطوير"، وشركة نفط الهلال، وشركة الهلال للمشاريع، وشركة دانة غاز، والمركز التجاري الأميركي الإقليمي، والجامعة الأميركية بالشارقة، ومجلس سيدات أعمال الشارقة.
وتهدف الجولة بحسب المنظمين إلى توطيد سبل التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية والتعريف بالإمارة كوجهة اقتصادية وسياحية وثقافية متميزة في المنطقة، وتسليط الضوء على عناصر الجذب المختلفة في الشارقة، والفرص الاستثمارية وتعريف مجتمع الأعمال الأميركي بها، وبحث سبل التعاون في قطاعات التعليم والصحة والثقافة.
تعاون
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي على الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في مد جسور التعاون وتوطيد العلاقات المشتركة مع دول العالم في مختلف المجالات، وحرصها على تدعيم أواصر الصداقة والعمل المشترك، لافتاً إلى أن حجم التطور الذي تشهده الدولة في المجالات كافة، وما وصلت إليه من مكانة رفيعة بين دول العالم هو نتيجة لاستراتيجية الدولة في العمل الجاد والتخطيط والتواصل والانفتاح الاقتصادي والثقافي.
علاقات
وأضاف الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي "أشرنا في أكثر من مناسبة إلى طبيعة العلاقات الثنائية المتميزة التي تربطنا مع الولايات المتحدة الأميركية، وما تتمتع به من احترام متبادل وصداقة، وتعاون مشترك في المجالات كافة، وتأتي زيارة وفد الشارقة لتؤكد الرغبة في توسيع تلك العلاقات نحو آفاق جديدة.
ويدعمنا في ذلك ما تتمتع به بلادنا وإمارة الشارقة من مناخ استثماري جاذب جعل منها واحة آمنة، ووجهة مفضلة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم»، مشيراً إلى أن الخبرات وتنوع القطاعات في الولايات المتحدة ورغبة وسياسة الشركات العاملة هناك بكافة قطاعاتها إلى التوسع نحو أسواق الشرق الأوسط وآسيا تجعل من هذه الزيارة وفي هذا التوقيت فرصة مناسبة للطرفين.
بيانات
وبين رئيس الوفد أن البيانات والإحصائيات تشير إلى أن العلاقات الاستثمارية والتجارية المشتركة بين الشارقة والولايات المتحدة الأميركية حافظت على ثباتها وتميزها ومعدلاتها المرتفعة خلال السنوات العشر الأخيرة.
حيث يوجد حالياً نحو 300 شركة أميركية في إمارة الشارقة وحدها، ووصل إجمالي حجم التبادل التجاري بين إمارة الشارقة وأميركا بين الأعوام 1991 لغاية 2012 نحو 20 مليار درهم، كما تعد الإمارات - بحسب إحصاءات تجارية اميركية - المستثمر رقم 21 في الولايات المتحدة باستثمارات تصل إلى 17.34 مليار دولار متقدمة بذلك على الكثير من دول المنطقة، والانطلاق بها إلى مجالات متقدمة.
وتابع الشيخ سلطان القاسمي: "نسعى خلال جولتنا في الولايات المتحدة إلى مناقشة العديد من فرص التعاون في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والثقافة والإعلام، وستعمل الهيئات المشاركة على تسليط الضوء على 4 قطاعات استثمارية رئيسية تحفل بالفرص الجاذبة في الشارقة وهي كل من قطاعات: البيئة، والسياحة والسفر، والإمداد والنقل، والرعاية الصحية.