أصدرت شركة بايبال (PayPal) للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتخصصة في حلول الدفع عبر الإنترنت، تقريراً مفصلاً بعنوان "التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط للعام 2013"، استعرض أحدث الاتجاهات والبيانات حول الطريقة التي تغيّر فيها التجارة الإلكترونية وأيضاً التجارة المتنقلة مشهد البيع بالتجزئة بشكل جذري والطريقة التي يتسوّق فيها المستهلكون ويسدّدون دفعاتهم في الشرق الأوسط.
وأظهر التقرير أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بأحد أسرع معدلات اختراق للسوق نمواً إلى جانب التجارة الإلكترونية، وهي في موقع جيد لتبني بيئة البيع بالتجزئة الجديدة.
أصبحت الهواتف الذكية شائعة جداً في الشرق الأوسط؛ فهي تمثل e من الهواتف المحمولة في الأسواق الثلاثة الأولى، وهي على التوالي الإمارات، حيث تبلغ نسبة اختراق الهواتف الذكية للسوق 74 % والسعودية 63 % ثم قطر في المركز الثالث بحوالي 70 %، أما النسبة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط فتبلغ 35%.
وهذا يعني أنّ غالبية المستهلكين في أكبر الأسواق أصبحوا يحملون الإنترنت معهم أينما ذهبوا، مع معلومات وافرة في متناول أيديهم وأداة جديدة وفعّالة لإجراء المعاملات وتسديد الدفعات في أي وقت وفي أي مكان.
صدارة الإمارات
وتصدرت الإمارات قائمة الدول الأكبر في سوق عائدات التجارة الإلكترونية، حيث يبلغ حالياً 2.9 مليار دولار أميركي لتستحوذ بذلك على 32% من إجمالي سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يصل إلى 5.1 مليارات دولار أميركي في العام 2015.
كما أنه من المتوقع أن تنمو التجارة المتنقلة من وضعها الحالي الذي يعود إلى زيادة اختراق الهواتف الذكية للسوق إلى حوالي 1.5 مليار دولار بحلول العام 2015 وسيتسمر بالنمو مع زيادة اختراق الأجهزة اللوحية للسوق وشرائها. وحلت السعودية ثالثاً، حيث من المتوقع أن تنمو التجارة الإلكترونية من 1 مليار دولار أميركي حالياً إلى 2.7 مليار دولار أميركي في العام 2015.
كما أنه من المتوقع أيضاً أن تنمو التجارة المتنقلة في المملكة من أقل من 0.1 مليار دولار أميركي إلى أكثر من 0.7 مليار دولار أميركي في الفترة الزمنية نفسها، وذلك بفضل زيادة المبيعات عبر الأجهزة اللوحية.
وكان مستخدمو الهواتف الذكية يشكّلون & من المتسوقين عبر الأجهزة المحمولة، فيما كان مستخدمو الأجهزة اللوحية يشكّلون 13% منهم. في العام 2012 قام f من مستخدمي الإنترنت في السعودية بعمليات شراء عبر الإنترنت. أما في قطر، فمن المتوقع أن تنمو التجارة الإلكترونية من 0.7 مليار دولار أميركي حالياً إلى 1.25 مليار دولار أميركي في العام 2015.
كما أنه من المتوقع أيضاً أن تنمو التجارة المتنقلة من أقل من 0.1 مليار دولار أميركي إلى أكثر من 0.45 مليار دولار أميركي في الفترة الزمنية نفسها، وذلك بفضل زيادة المبيعات عبر الهواتف الذكية.
كان مستخدمو الهواتف الذكية يشكلون %4 من المتسوقين عبر الأجهزة المحمولة، فيما كان مستخدمو الأجهزة اللوحية يشكلون %6 منهم. في العام الماضي قام ( من مستخدمي الإنترنت في قطر بعمليات شراء عبر الإنترنت.
الشرق الأوسط
كما أشار التقرير إلى أن العام الماضي شهد تغييرات هائلة ومثيرة في مجال التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.
يظهر التقرير الذي تم إعداده بالاشتراك مع شركة "إبسوس" (Ipsos) أنّ سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط شهد نمواً بنسبة) ، من 7 مليارات دولار في العام 2011 إلى 9 مليارات دولار في العام الماضي مقارنة مع سوق البيع بالتجزئة خارج الإنترنت الذي تُقدّر قيمته بـ 425 مليار دولار، وهو بذلك يتفوّق على الإنفاق عبر الإنترنت بمراحل.
وتوقع التقرير أن يحقق سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط ما يصل إلى 15 مليار دولار بحلول العام 2015، ويظهر النمو الذي شهده العام الحالي أنّ السوق على المسار الصحيح لتحقيق أرقام النمو المتوقعة.
يعود هذا النمو إلى زيادة عدد مستخدمي التجارة الإلكترونية بشكل كبير، إضافة إلى عدد باعة التجزئة المحليين الذين دخلوا إلى عالم الإنترنت وبدأوا يقدّمون للمستهلكين المحليين السلع التي لم تكن موجودة في السابق إلا خارج المنطقة.
والمنصات، على الساحتين المحلية والعالمية، الحافز هو أن يعمد باعة التجزئة إلى الابتكار لتقديم تجارب تسوّق متعددة القنوات على مدار الساعة في كل أيام الأسبوع وللتواصل بشكل أفضل مع المستهلكين.
إلى جانب النمو الهائل في الإنفاق وفي عدد مستخدمي التجارة الإلكترونية، تشهد التجارة الإلكترونية العابرة للحدود ازدهاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع نمو يزيد على p على أساس سنوي. يعود هذا النمو إلى الخيارات المحدودة المتوفرة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
فيما يفتح تجار إلكترونيون جدد متاجر إلكترونية في المنطقة كل يوم، تبقى حركة التسوق بمعظمها عابرة للحدود وموزّعة بين الولايات المتحدة الأميركية 35% وآسيا بـ30% ثم أوروبا بنسبة 25% بينما يمثل دخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من التجارة الإلكترونية.
مفترق طرق
وقال إلياس غانم، المدير العام، شركة PayPal للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "وصل مشهد البيع بالتجزئة في العالم إلى مفترق طرق، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أزالت التجارة الإلكترونية عدّة حواجز قائمة في الشرق الأوسط.
مع اقتراب نهاية العام 2013، نشهد اتجاهات جديدة ناشئة في مجال التجارة الإلكترونية: تتبنّى منطقة الشرق الأوسط التسوق الإلكتروني مع التجار الإلكترونيين المحليين لجذب مشترين محليين، ولكن أيضاً مع التجار الإلكترونيين الدوليين الذين يلبون احتياجات المستهلكين المحليين أو حتى ينشئون متاجر إلكترونية في الشرق الأوسط، وذلك في ظل النمو الكبير الذي تشهده التجارة الإلكترونية العابرة للحدود.
يستخدم المتسوّقون التكنولوجيا بجميع أشكالها لتصفّح الويب والتسوّق، بخاصة عبر هواتفهم الذكية. بفضل تلك الاتجاهات التي تحدث ثورة في التجارة في الشرق الأوسط، تفقد المحادثات حول البيع بالتجزئة على الإنترنت وخارجها أهميتها بسرعة.
فيما يعتاد المستهلكون على التسوّق عبر مجموعة من القنوات والمنصات، على الساحتين المحلية والعالمية، الحافز هو أن يعمد باعة التجزئة إلى الابتكار لتقديم تجارب تسوّق متعددة القنوات على مدار الساعة في كل أيام الأسبوع وللتواصل بشكل أفضل مع المستهلكين".
جيل الأجهزة المحمولة
وأضاف: "هذا هو عصر "المستهلك الإلكتروني" الذي يحمل معه دائماً جهازاً متصلاً بشبكة الإنترنت. نحن بانتظار جيل جديد من المتسوقين، جيل ستكون تجربته الأولى مع التجارة الإلكترونية من خلال الأجهزة المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعي.
سيتوجّب على باعة التجزئة الذين يسعون إلى جذب مستهلكين إلكترونيين وملمّين بكل ما هو رقمي، أن يقدّموا لهم تجربة متعددة القنوات على الإنترنت عبر الهواتف المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعي وداخل المتاجر.
ما زال معظم باعة التجزئة في الشرق الأوسط في المراحل الأولى من تجربتهم على الإنترنت، ويملكون فرصة مهمة للتقدم بأشواط على نظرائهم الدوليين. تُعرَف منطقة الشرق الأوسط بتاريخها العريق في مجال التجارة والتبادل التجاري وفي مجموعة السلع الواسعة التي تُقدّمها للمستهلكين.
يمكن للقنوات الإلكترونية والمحمولة أن تشكّل طريقة جديدة يعتمدها هؤلاء التجار للوصول إلى جمهور أوسع".
الميزات
الملاءمة وانخفاض الأسعار وتنوع الخيارات هي الحوافز الرئيسية التي تدفع بالمستهلكين إلى القيام بعمليات شراء محلية عبر الإنترنت.
بالنسبة لباعة التجزئة المحليين، الرسالة واضحة أصبح سكان الشرق الأوسط مستعدين أكثر من أي وقت مضى لاستخدام محفظتهم الرقمية من أجل شراء مجموعة واسعة من المنتجات عبر الإنترنت فيما يتمتعون بفرصة التسوق في أي وقت وأي مكان من دون الاضطرار إلى دخول متجر.
يعتبر المستهلكون أنّ السبب الرئيسي الذي يدفعهم إلى التسوق عبر الإنترنت هو الملاءمة في 26% من الحالات، وانخفاض الأسعار في 18% من الحالات وتنوع المنتجات والعروض في من الحالات.
التحديات
يشكّل الأمان مصدر قلق لكل المتسوقين الإلكترونيين، سواء أتى ذلك على شكل احتيال في الدفع أو عدم التسليم أو التزوير.
اعتبر المتسوقون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنّ الأمان هو مصدر القلق الرئيسي لديهم في @ من الحالات. فيما تتسع بيئة التجارة الإلكترونية وتتغير في الشرق الأوسط، تزيد الحاجة إلى حل بسيط وآمن للدفع من أجل الحصول على تجربة تسوق متعددة القنوات.
التجارة الإلكترونية في الإمارات
أشار التقرير أن الإمارات تعد السوق الأكبر للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وأسرعها نمواً، أما عن اتجاهات التجارة الإلكترونية، فأوضح بأن أصحاب الدخل المرتفع على المستويين المهني الإداري بين منتصف العشرينات وأوائل الثلاثينات يميلون إلى إنفاق المزيد.
ما الذي يشتريه الإماراتيون؟: يمثل السفر أكبر حصة 67% وأعلى معدل سنوي للإنفاق عبر الإنترنت 2024 درهماً إماراتياً (551 دولاراً أميركياً). يمثل شراء أجهزة الكمبيوتر ثاني أعلى معدل سنوي للإنفاق عبر الإنترنت بحوالي 500 درهم إماراتي (136 دولاراً أميركياً).
في الإمارات العربية المتحدة، يتسوّق %52 من المستطلعين على موقع .Souq.com، كما حصل الموقع من بين المتاجر المحلية التي يتسوّق فيها هؤلاء على ثاني أعلى معدل سنوي للإنفاق 987 درهماً إماراتياً (268 دولاراً أميركياً) لكل عملية شرائية.
كيف يتسوّق الإماراتيون؟: تلي خدمة "بايبال" بطاقة الائتمان وتحتل المرتبة الرابعة في قائمة وسائل الدفع المفضلة لعمليات شرائية أُجريت من مواقع محلية، إذ تمثل نسبة %6، بالنسبة للعمليات الشرائية التي تتم من مواقع عالمية، تحتل بايبال المرتبة الثالثة في قائمة وسائل الدفع الأكثر استخداماً وتمثل %30 في الإمارات.
تشكّل بطاقات الائتمان وسيلة الدفع الثانية المستخدمة للتسوق عبر أجهزة الكمبيوتر، وذلك بعد أسلوب الدفع النقدي عند التسليم الذي يفضله المتسوقون الإلكترونيون الذين يستخدمون الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
بعد الدفع النقدي عند التسليم وبطاقات الائتمان، تشكّل بايبال ثالث وسيلة دفع سائدة لمستخدمي الهواتف الذكية إذ تمثل %27، وتمثل %20 من وسائل الدفع التي يختارها مستخدمو الأجهزة اللوحية.
10 نصائح لإنشاء عمل تجاري ناجح على الإنترنت
1. قم بإجراء بحوث: حلّل احتياجات السوق. اطلع على ما يقدمه منافسوك واطلع على استراتيجياتهم.
2. فكّر بالخدمات اللوجستية: كيف ستقوم بمعالجة الطلبيات وإدارة المخزون وإرجاع السلع؟
3. حسّن تجربة العميل وقم بتبسيط عملية الشراء. كلما تطلبت وقتاً أطول، أحبطت عزيمة عملائك.
4. اعرض أسعارك بوضوح في الواجهة الأمامية ولا تفرض رسوماً إضافية بعد تأكيد عملائك عملية الشراء.
5. اعرض وسائل عدّة للدفع: اعرض شعارات وسائل الدفع التي تقدّمها على صفحات رئيسية من موقعك
6. لا تنسَ المبيعات عبر الأجهزة المحمولة: كيّف موقعك الإلكتروني ليناسب مستخدمي الأجهزة المحمولة.
7. تأكّد من أنّه يمكن البحث عن موقع الويب الخاص بك عبر محركات البحث وخصص ميزانية للتسويق.
8. قم بإنشاء علاقة ثقة مع عملائك: الحفاظ على خدمة عملاء ممتازة أمر ضروري ستُكافأ عليه.
9. قم بتعزيز العلاقات مع العملاء: أرسِل رسائل إخبارية وانظر في مكافأة ولاء بعض العملاء.
10. اختر الحل الأفضل لإنشاء موقع الويب الخاص بك، واختر الحل الأبسط والأسرع والأقل كلفة.