اختارت شركة "دوبونت" العالمية دبي لعقد "منتدى دوبونت للمديرين التنفيذيين" الحادي عشر وهي المرة الأولى في الشرق الأوسط الذي يعقد خارج الولايات المتحدة الأميركية، وذلك لعوامل حددها مسؤولو الشركة وهي أن دبي مركز اقتصادي رئيسي في المنطقة والعالم، وأن الشركة تعتمد استراتيجيات جديدة لزيادة رقعة توسعها بعد ان نجحت خلال السنوات الخمس الماضية في زيادة عوائدها بنسبة 25 % عما كانت عليه قبل ذلك، بالإضافة الى علاقتها الوثيقة وتعاونها في مجال الطاقة المتجددة مع شركة "مصدر" في أبوظبي.
وقيّم مشاركون في فعاليات "منتدى دوبونت للمديرين التنفيذيين" الذي جرى تنظيمه أمس بدبي أن الشركات في الدولة صارت تدرك بشكل متزايد أهمية المبادرات المتميزة في المجالات المتعلقة بتعزيز مبادئ السلامة، والاستدامة، كأحد السبل الناجعة في تحقيق الربحية، وأنها تعمل على تطبيق هذه المعايير وفقاً لأفضل الممارسات الدوليّة تجسيداً حقيقياً لالتزامها بتوفير بيئة عمل آمنة، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن تحقيق التطور في هذه المجالات يسمح لها بزيادة كفاءتها وتنافسيتها ورفع مستوى تأثيرها الإيجابي على المجتمع.
وفي خط موازٍ، أعلنت شركة "دوبونت" أسماء الشركات الست الفائزة بـ "جوائز دوبونت السنوية للسلامة والاستدامة" للسنة الحادية عشرة على التوالي، لإيمانها الراسخ بأن تحقيق التطور في هذه المجالات سيسمح لها بزيادة كفاءتها وتنافسيتها ورفع مستوى تأثيرها الإيجابي على المجتمع.
وتم اختيار الشركات الفائزة من قبل لجنة تحكيم مستقلة مؤلفة من كبار الخبراء في مجالي الاستدامة والسلامة المهنية، وكانت النتيجة فوز الشركات التالية بجوائز عام 2013:
تحقيق التميز
وأقيم حفل توزيع الجوائز في مدينة دبي ضمن إطار فعاليات «منتدى دوبونت للمديرين التنفيذيين» الذي يجمع تحت مظلته الرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات العالمية متعددة الجنسيات لمناقشة سبل دعم الإبداع والتعاون لتسريع عملية النمو.
وبهذه المناسبة، قال كوين فان نيجيم، رئيس شركة «دوبونت للحلول المستدامة» في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: «نحن مسرورون جداً لتكريم هذه الشركات على إنجازاتها المهمة والتزامها الكبير بتحقيق التميز في تطبيق مبادئ السلامة والاستدامة. وتتقاسم هذه الشركات مع دوبونت إيمانها الراسخ بأن تحقيق التطور في هذه المجالات سيسمح لها بزيادة كفاءتها وتنافسيتها ورفع مستوى تأثيرها الإيجابي على المجتمع.
لجنة تحكيم
ومن جهته عبّر رئيس لجنة التحكيم أندرو شارمان، مدير شؤون الصحة والسلامة في شركة «أوينز-إلينوي»، عن إعجاب اللجنة بالمشاريع المقدمة لهذه السنة من ناحية الكمّ والنوع، وقال بهذا الصدد: «من المشجع جداً أن نرى مثل هذا النمو في الدورة الحالية.
وأنا أؤمن تماماً أن تكريم المبادرات الإيجابية في مجال تحسين بيئة العمل واستدامة الشركات هو أمر جوهري لتشجيع القطاعين العام والخاص على دعم المشاريع التي تعنى بتعزيز مبدأ السلامة تعتبر دوبونت للحلول المستدامة إحدى القطاعات التابعة لشركة دوبونت والبالغ عددها 12 قطاعاً. وتعمل الشركة على تزويد العملاء بمجموعة من الخدمات الاستشارية العالمية المتكاملة استناداً إلى تجربة دوبونت الحقيقية، وتاريخها المتميز من الابتكار، ونجاحها في حل المشاكل، وشبكتها الواسعة من العلامات التجارية القوية لمساعدة الشركات على اعتماد ثقافة مهنية جديدة وتحويل أماكن العمل إلى بيئة أكثر أماناً وكفاءة واستدامة.
وتقدم شركة دوبونت المدرجة في سوق أسهم نيويورك الابتكارات العلمية والهندسية رفيعة المستوى على شكل منتجات ومواد وخدمات منذ عام 1802. وتؤمن الشركة بإمكانية التعاون مع العملاء والحكومات والمنظمات غير الحكومية والقادة ذوي الرؤية وصنّاع القرار بغية إيجاد حلول للتحديات العالمية مثل توفير ما يكفي من الغذاء الصحي للناس في كل مكان، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وحماية الحياة والبيئة.
«أدما أبكو » تفوز بجائزة النهج المبتكر للسلامة
تعتبر «شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية» (أدما أبكو) التي فازت بجائزة عن فئة النهج المبتكر للسلامة إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال إنتاج النفط والغاز عبر منشآتها الموجودة في المناطق البحرية بدولة الإمارات. ويتوازى تطور عمليات الشركة مع التحول الاقتصادي والثقافي اللافت الذي تشهده أبوظبي.
وتشتمل منطقة امتيازها على حقلين رئيسيين هما أم الشيف الذي يقع على بعد 150 كيلومتراً شمال غرب مدينة أبوظبي، وحقل زاكم السفلي الذي يعد واحداً من أكبر الحقول البحرية في العالم ويقع على مسافة 55 كيلومتراً جنوب شرق حقل أم الشيف؛ وقد ساهم الحقلان في ضخ تدفقات ثابتة من النفط والغاز إلى مرافق ومنشآت الشركة على مدى أكثر من 50 عاماً. وتقع قاعدة العمليات الصناعية الرئيسية للشركة في جزيرة داس التي تبعد مسافة 180 كيلومتراً عن أبوظبي. وقد شرعت الشركة في تطبيق برنامج سريع الوتيرة لتطوير حقول جديدة وهي «سطح الرزبوط» (سرب) و «نصر» و «أم لولو».
