أظهر تقرير حديث أن سوق دبي العقارية دأبت على تسجيل ارتفاعات قياسية منذ تعافيها من الأزمة المالية العالمية. وقال التقرير الصادر عن وكالة الأنباء الإفريقية " أول أفريكا جلوبال ميديا "، إن عمليات البناء شهدت صعودا متجددا، وراحت حركة المشترين المهتمين تتزايد في مكاتب الوكالات العقارية، وشركات التطوير. مضيفة ان لبعض تلك الشركات مكاتب تمثيلية في نيجيريا، وهي تجتذب المشترين المهتمين الذين يفهمون السوق.
وتابع التقرير أن معظم مباني الشقق الفندقية والسكنية في دبي تباع على الخارطة. ونقل عن بوب بيرنز مدير التشغيل الأول في شركة فيرست جروب، شركة التطوير العقاري في دبي قولها، إن صناعة الفندقة في الإمارة تحولت إلى واحدة من أكثرها أداء على المستوى العالمي، متفوقة على بعض من الوجهات السياحية العريقة مثل نيو يورك وهونغ كونغ. وبينت انها عاينت عن أرض الواقع هذه السوق النشطة وهي تنتقل من قوة إلى قوة، مضيفة أن الأرقام تتحدث عن نفسها.
من جهتها قالت نايت فرانك إن أسعار المنازل الراقية في دبي بدأت في الارتفاع في 2012. وأشارت شركة الاستشارات العقارية العالمية الرائدة في تقريرها عن صيف 2013، مراجعة العقار السكني الراقي في دبي إلى أن الإمارة التي تعتبر " وجهة آمنة "، كانت موضع جذب لمستثمري الشرق الأوسط الذين أثروا الابتعاد عن المناطق المضربة في المنطقة.ولم يقتصر الأمر على هؤلاء، ولكن المستثمرين الأجانب الذين يعانون من القلاقل المالية والأعباء الضريبية في بلدانهم عادوا إلى السوق ايضا.
فبين يونيو 2012 و يونيو 2013 ازدادت اسعار المناطق التطويرية الراقية في دبي بمعدل 21.4%، مع ارتفاع أسعار الفيلات في البداية أعقبتها أسعار الشقق في أواخر 2012.وبينت الشركة العقارية في تقريرها أن الأسعار في بعض المناطق الراقية مثل نخلة الجميرا، وتلال الإمارات، قاربت ذروتها في 2008.