هيمنت مؤسسة دبي للألمنيوم «دوبال» المملوكة للحكومة، والتي تمتلك وتُدير أضخم مصهر فردي لإنتاج الألمنيوم الأولي في العالم، على الدورة الافتتاحية لـ«جوائز ميتال بوليتن العالمية لامتياز الألمنيوم» بفوزها بالمراكز الأولى لأربع من فئات الجوائز الخمس.

وكانت المنافسة محتدمة للغاية، حيث ضمت قائمة المرشحين النهائيين في مختلف الفئات مُختلف شركات الألمنيوم العالمية والإقليمية الكُبرى، والتي كان من أبرزها شركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» و«يو سي روسال» و«ألكوا» والخليج للسحب ونوفيليس.

وتم تسليم الجوائز خلال مأدبة عشاء أقيمت أخيراً بالتزامن مع الدورة الـ28 للمؤتمر الدولي للألمنيوم الذي نظمتها مطبوعة «ميتال بوليتن» بمدينة جنيف السويسرية، حيث فازت دوبال بالمراكز الأولى لأربع من الفئات الخمس للجوائز:

أفضل مصهر للعام.

الامتياز في إدارة عمليات المصاهر والمصانع، والتي مُنحت لعمليات السبك والصهر في دوبال.

المسؤولية/الإدارة البيئية، والتي فازت بها دوبال لنجاحها في تقليص انبعاث الغازات الدفيئة.

النجم الصاعد للعام (فردي)، والتي فاز بها الدكتور علي الزرعوني (نائب الرئيس - عمليات المصهر)، الذي يُدير أصولاً تقدر قيمتها بأكثر من 2.4 مليار دولار ويُشرف على نحو 40% من إجمالي القوى العاملة متعددة الجنسيات في دوبال والبالغ عددها 3800 موظف. كما يلعب أيضاً دوراً أساسياً في تطوير وتسويق تقنيات دوبال الخاصة لاختزال الألمنيوم.

الفئة الخامسة

وبالإضافة إلى فوزها بجوائز فئات المسابقة الأربع، وصلت دوبال إلى قائمة الترشيحات النهائية للفئة الخامسة للجوائز التي حملت عنوان «أفضل مشروع تقني لمشروع صناعي قائم/ جديد»، حيث استعرضت مُشاركة دوبال التطوير الناجح لتقنية الصهر «دي إكس» لاختزال الألمنيوم، والتي تم تركيبها في مشاريع توسعة المصاهر القائمة أو المصاهر الجديدة، على حد سواء.

نجاح جديد

وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: يأتي هذا الإنجاز الكبير بتوجيهات سامية من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وزير المالية ونائب حاكم دبي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للألمنيوم (دوبال)، التوجيهات التي نضعها نصب أعيننا.

كما يُمثل هذا التقدير الدولي من مطبوعة «ميتال بوليتن» التي تولت تغطية أسواق المعادن مُنذ العام 1913، نجاحاً جديداً يضاف إلى رصيد إنجازات مؤسستنا الحافل، حيث مثلت الجوائز فرصة قيمة لمعايرة أنفُسنا مقارنة مع صناعة الألمنيوم العالمية، وأنا أشعُر بعظيم الفخر بأدائنا».

وأضاف: فوز دوبال بمُعظم فئات الجوائز لا يؤكد فقط نجاح التزامنا المؤسسي تجاه الامتياز بجميع مناطق عملياتنا، بل يدل على التقدُم الذي حققناه على الطريق نحو تحقيق رؤية دوبال، المُتمثلة في «أن تكون واحدة من أفضل المؤسسات بمجال صناعة الألمنيوم بحلول العام 2020»، وسعينا المتواصل نحو التحسين المستمر».

فوز مستحق

وقال: يعد التكريم الذي حصل عليه الدكتور الزرعوني، أمراً مُستحقاً بجدارة، فهو قائد بالفطرة يتميز بولاء قوي لدوبال، ومنذ انضمامه لمؤسستنا في العام 1991، لعب الدكتور الزرعوني دوراً أساسياً في تعزيز مسيرة النمو والنجاح المُستدامين لدوبال، إلى جانب تأسيس وتوسعة شركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» التي تعمل فيها تقنية دوبال الخاصة لاختزال الألمنيوم من طراز DX وDX+ على نطاق صناعي، حيث يؤكد إنجازه ما يتمتع به من موهبة استثنائية وخبرة صناعية، اكتسبها من خلال خبرته الصناعية في دوبال».

الجوائز

تم إطلاق «جوائز ميتال بوليتن العالمية لامتياز الألمنيوم» هذا العام احتفالاً بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق مطبوعة «ميتال بوليتن». وجاء اختيار الشركات المُتأهلة والفائزة بمُختلف فئات الجوائز من جانب لجنة تحكيم من خُبراء الصناعة، اعتماداً على عملية تحكيم نقاط مُدققة بالكامل، بما يضمن النزاهة والموضوعية.

وأشار بيان لـ«ميتال بوليتن»، عقب حفل توزيع الجوائز إلى ما تحظى به عمليات دوبال من تقدير كبير. ويعد عدد الجوائز التي فازت بها دوبال دليلاً على تقدير وإعجاب لجنة التحكيم بجميع جوانب عمليات دوبال، إضافة إلى جهود المؤسسة لتحسين أدائها البيئي واستخدام تقنية دوبال الخاصة لاختزال الألمنيوم لإنتاج الألمنيوم عالي الجودة.