تستضيف غرفة تجارة وصناعة الشارقة اعمال الملتقى السادس عشر للقطاع الخاص لتنمية التجارة البينية والاستثمار في المشاريع المشتركة فيما بين الدول الإسلامية خلال شهر مارس المقبل، والذي يقام ضمن مشاركة الغرفة في احتفال اختيار امارة الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014.

ويأتي الملتقى ضمن فعاليات تنظيم اسبوع التجارة العالمي الذي تشهده الشارقة 19 ــ 28 مارس 2014، في ظل رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويحظى بمساندة قوية من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وبتعاون وثيق من اجهزة حكومية في الدولة، ودوائر محلية في الإمارة، ومنظمات وهيئات اقليمية ودولية متخصصة. ويعتبر انعقاد الملتقى حدثا مهما، يأتي انسجاما مع نهج دولة الإمارات بشكل عام وامارة الشارقة بشكل خاص في السعي لتعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، جاء ذلك عقب جلسة محادثات عقدت في الشارقة صباح أمس بين حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة والدكتور أحمد محي الدين امين عام الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، وبحضور خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع في الغرفة، ووفد الغرفة الإسلامية الذي ضم محمد البنا نائب الأمين العام وعطية نوازيش علي مساعد الأمين العام، والصادق جاد الله مسؤول العلاقات الإعلامية العربية.

وأوضح حسين محمد المحمودي ان الاقتصاد الإسلامي اصبح يمثل قيمة مضافة واساسية في رفع القدرة التنافسية لأسواق دولة الإمارات وتنمية حجم الاستثمارات بمشاريع اقتصاديات ذات جدوى، والتي تمثل الشارقة نموذجا علميا لها، مما يعكس اهمية تنظيم مثل هذه الملتقيات، باعتبارها من الفرص الجيدة للحوار والتفاوض في كيفية الاستفادة من المبادئ والأدوات والوسائل الداعمة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين رجال الأعمال في الدول الإسلامية وفي تنمية وتطوير علاقاتهم الإقليمية والدولية مع نظرائهم، ومن ثم الترويج للاقتصاد الإسلامي.

واضاف المحمودي ان الملتقى سيشهد تنظيم جلسة افتتاحية، بحضور ضيوف شرف لشخصيات من مؤسسات ومنظمات اسلامية ودولية، ورؤساء واعضاء مجالس ادارات اتحادات وغرف تجارية وصناعية، يليها عقد جلسات عمل فنية رئيسة، مــع دعوة فعاليات اقتصاديــة واستثماريــة ومسؤوليــن من منظمة التعاون الإسلامــي ومنظمــة التجارة العالمية، الى جانب رؤساء ومديري مؤسسات تمويليــة ومصرفيــة، وحشد من رجال الأعمال والمستثمرين،