أطلقت مؤسّسة شلّ وشركة غروفن المتخصصة بالتّمويل التنموي للشّركات الصغيرة والمتوسّطة مبادرة "نمو" لتوفير الدّعم المالي والإستراتيجي لقطاع الشّركات الصّغيرة والمتوسّطة في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتهدف مبادرة "نمو" الى تحفيز ودعم قطاع الشّركات الصغيرة والمتوسّطة في المنطقة، باعتبارها المحرّك الرئيسي للعمالة المستدامة، من خلال توفير الدعم التجاري والفني، وتخصيص مبلغ مستهدف يتجاوز 100 مليون دولار أميركي لتمويل الشركات المتنامية، بهدف خلق أكثر من 15,000 فرصة عمل مستدامة، وتحسين سبل العيش لـ 195,000 فرد من المجتمع، بالإضافة الى تقديم دعم الأعمال التجارية لأكثر من 600 شركة صغيرة ومتوسطة مستدامة في الأردن ومصر والعراق والمملكة العربية السعودية وعمان.
وتعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حالياً أعلى معدلات البطالة الإقليمية في العالم (أكثر من 10٪)، وتفيد تقديرات البنك الدولي أن الدول العربية تحتاج إلى توفير أكثر من 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020، لضمان تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة والنمو الاقتصادي. ويمكن لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أن يكون محركاً رئيسياً لخلق فرص عمل مستدامة ولكن كما أظهرت أبحاث حديثة أجرتها شركة هارتس أند مايند ستراتيجيز أن السوق في المنطقة يفتقر إلى الموارد الحيوية التي يحتاجها الرياديون لتحقيق النجاح، ومن أهمّها الوصول إلى الدعم المالي، والحصول على مهارات العمل والتدريب، والروابط مع سلاسل الإمدادات.
وتسعى مبادرة "نمو" إلى معالجة هذه الحواجز من خلال توفير رأسمال مدروس المخاطر من خلال تقديم قروض تتراوح بين 100,000 دولار إلى مليوني دولار، بناءً على جدوى خطة عمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وليس بناءً على توفر الضمانات اللازمة، بالإضافة الى دعم الأعمال التجارية في مرحلة ما قبل وما بعد الاستثمار لمساعدة الرياديين في تطوير وتنفيذ استراتيجيات النمو الفعالة.
وقد قامت المبادرة باستقطاب اهتمام مجموعة من المستثمرين والجهات المانحة ووكالات التنمية، بالإضافة الى شركاء عالميين مثل رويال داتش شلّ والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية ومؤسسة جي بي مورغان تشيس والمنحة البريطانية UKAid. وستقوم رويال داتش شلّ بتقديم دعم إضافي من خلال تحديد الموردين والمقاولين المحتملين ضمن سلاسل التوريد والذين يمكنهم الاستفادة من الدعم الذي تقدمه مبادرة "نمو"، أمّا منحة مؤسسة جي بي مورغان تشيس فستستخدم خصيصاً لدعم وتدريب الرياديين في المملكة العربية السعودية.
وتستند المبادرة على خبرات شركائها المؤسسين مؤسسة شلّ وشركة غروفن الممتدة طوال 10 سنوات في توفير الحلول التنموية المستدامة التي تشتد الحاجة إليها لدى الشّركات الصغيرة والمتوسّطة في إفريقيا.
