احتشد نحو 1000 من الشركات ورجال الأعمال الأعضاء في مجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي في قاعة بال روم دبي في فندق جي دبليو ماريوت ماركي في تجمع "العودة للأعمال" بتنظيم مشترك من قبل مجلسي العمل الأميركي والهولندي في دبي، وهو حدث يتم تنظيمه سنوياً بعد إجازة الصيف الطويلة ليتيح التواصل بين الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الأعضاء في 43 مجلس عمل من مختلف بلدان العالم يعمل تحت مظلة الغرفة.

وقد أجمع رؤساء مجالس أعمال وشركات استطلع "البيان الاقتصادي" آراءهم على أن مشاركة الأعمال الضخمة في الحدث تعكس الانطلاقة القوية لاقتصاد دبي مجدداً ولأنشطة الأعمال في مختلف القطاعات بعد فترة صيف وإجازات طويلة، كما تعكس الزيادة الكبيرة في تعداد الشركات الأجنبية الجديدة المتدفقة على دبي منذ بداية العام الحالي،

وأكدوا دعمهم التام للإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020 في دبي، معربين عن ثقتهم الكبيرة بفوز دبي في تلك المنافسة، وكشف رؤساء مجالس عمل أجنبية عن توجههم لمطالبة حكوماتهم بإعلان دعمها للإمارات في سباق إكسبو حتى تستطيع مئات الشركات العاملة تحت مظلة تلك المجالس من أن تحصل على حصة في كعكة المشاريع الكبرى التي يتوقع انطلاقها إذا ما تحقق فوز الإمارات باستضافة إكسبو وخاصة مع اقتراب الإعلان عن الدولة الفائزة في أواخر نوفمبر المقبل.

واتفق المجتمعون على تعافي قطاع العقار في دبي مما يعطي دفعة كبيرة لقطاع البناء والتشييد، مشيرين إلى تزايد أعداد المستأجرين والمشترين للعقارات في الإمارة، مضيفين أن قطاعات النقل والشحن والسياحة والضيافة والاتصالات والخدمات اللوجستية والعقار والتجارة كلها قطاعات تقود النمو الحاصل في اقتصاد دبي، وأعربوا عن تطلعهم إلى الفرص الكبيرة التي قد تعود عليهم من التوجه لجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي.

مجلس العمل الأميركي

وقال رامزي جوردي رئيس مجلس العمل الأميركي: نحن ننظم حدث "العودة للأعمال" بالتعاون مع مجلس العمل الهولندي وتنظيم الحدث مهم للغاية ويأتي بعد صيف طويل يكون فيه أصحاب الأعمال والشركات في إجازات صيفية. وقد حضر حوالي 1000 من الشركات ورجال الأعمال الأعضاء في مجالس العمل العاملة تحت مظلة غرفة دبي لهذا الحدث الضخم والذي يعكس انطلاقة النشاط الاقتصادي لدبي مجدداً. وبالنسبة لمجلس العمل الأميركي فقد شهدنا زيادة تتراوح بين 5 - 10 % في أعضاء المجلس خلال العام الماضي وأيضاً في العام الحالي، واليوم يتجاوز تعداد أعضائنا 500 عضو.

مجلس العمل الهولندي

وقال جوفياني إنجيليني رئيس مجلس العمل الهولندي المشارك في تنظيم تجمع "العودة للأعمال": لقد تجاوبنا بسرعة عندما طلب منا مجلس العمل الأميركي التعاون معه في تنظيم هذا الحدث. وهولندا كانت ثالث دولة أعلنت رسمياً دعمها للإمارات في سباقها نحو استضافة إكسبو 2020 بعد كل من بريطانيا وفرنسا.

مجلس العمل الإيطالي

وقال باسكوال ديلابينا رئيس مجلس العمل الإيطالي: "العودة للأعمال" يحدث مرتين في السنة ولكن هناك مناقشات على مستوى رؤساء مجالس الأعمال من أجل تنظيم لقاءات مصغرة تضم 2- 3 مجالس عمل على الأقل شهرياً بحيث تتاح إمكانية التواصل بين الشركات ورجال الأعمال في جميع تلك المجالس لبحث فرص التعاون وإمكانية تأسيس الشراكات، أنا متفائل جداً بالنشاط الاقتصادي لدبي وأتوقع أياماً جيدة مقبلة. ولدينا اليوم أكثر من 100 عضو في مجلس أعمالنا مقارنة بنحو 46 عضواً قبل ثلاثة أعوام. ومنذ بداية العام الحالي شهدنا تدفقاً أكبر للشركات الإيطالية لأسباب منها الأزمة المالية التي تشهدها أوروبا. وبالنسبة لسباق الإمارات في إكسبو 2020، فمن المنتظر أن يزور رئيس الوزراء الإيطالي الإمارات في أكتوبر المقبل.

مجلس العمل الأردني

وقال إحسان قطاونه رئيس مجلس العمل الأردني: يؤكد حدث "العودة للأعمال" على استعادة دبي مكانتها الاقتصادية بوتيرة جيدة للغاية، حيث نشهد نمواً قوياً للعديد من القطاعات الاقتصادية في الدولة، مثل السياحة والضيافة والمعارض والعقار والتجارة والتصنيع واللوجستيات. وقد رأينا تدفق آلاف الشركات إلي دبي. ونحن نتابع يومياً الإعلان عن مشاريع جديدة وإطلاق مبادرات واستضافة دبي فعاليات وأحداث عالمية كبيرة والقيادة الرشيدة تقف داعمة لتلك المبادرات والأحداث العالمية التي تستضيفها دبي والتي تعزز مكانة الإمارة والدولة بشكل عام في المحافل الدولية وعلى خارطة الاقتصاد العالمية.

المجلس الهندي

وقال باراس شهدادبوري رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين في دبي: التجمع الكبير للأعمال الذي نشهده اليوم يعكس تجدد النشاط في دبي مجدداً، كما أنه يتيح لمجالس الأعمال الالتقاء مجدداً بعد إجازة الصيف الطويلة وتبادل الأفكار والتعرف على الفرص المتاحة بين الشركات الأعضاء في مجالس الأعمال من مختلف بلدان العالم وليس فقط على مستوى المجلس الواحد. لدينا اليوم أكثر من 700 عضو في مجلس أعمالنا وشهدنا نمواً بنحو 10 % في عضويتنا منذ بداية العام الحالي. ونحن ندعم الإمارات في سباق إكسبو.

مجلس العمل الفلسطيني

وقال سمير عبدالهادي رئيس مجلس العمل الفلسطيني: اليوم نرى تظاهرة أعمال كبيرة جداً، كما نرى سرعة كبيرة في إنجاز المشاريع الجديدة واستئناف المشاريع القائمة. بالنسبة لمجلس أعمالنا فهو حديث التأسيس فقط منذ ثلاثة أشهر ولدينا 35 عضواً ونطمح للوصول بعدد أعضائنا إلي 400 عضو بنهاية عام 2014، جميع رجال الأعمال بانتظار فوز الإمارات في سباق استضافة إكسبو 2020 لأن الفوز سيطور قطاع الأعمال بشكل كبير جداً في الدولة.

مجلس العمل الايرلندي

وقالت إيدين هوبكنز مديرة إدارة مجلس العمل الايرلندي: تأسس مجلس أعمالنا في عام 2011 ولدينا اليوم أكثر من 300 عضو، وقد شهدنا زيادة بنحو 20 % في تدفق الشركات الايرلندية لأسواق الإمارات خلال النصف الأول من العام الحالي نظراً للفرص الكبيرة المتاحة في أسواق الإمارات.

ونجد تزايداً في فئة الشباب المقبلين على أسواق دبي ووجهتهم الأولى تكون مجلس أعمالنا لكي يتمكنوا من لقاء أعضاء مجالس الأعمال الأخرى والتعرف على الفرص المتاحة في أسواق دبي والإمارات بشكل عام. ايرلندا تدعم الإمارات دعماً كاملاً في سباقها نحو استضافة إكسبو 2020 وفوزها يعني المزيد من الفرص للشركات الايرلندية الموجودة في أسواق الإمارات خاصة وأنه يُتوقع تدفق 25 مليون زائر لدبي خلال ستة أشهر هي فترة استضافة الحدث.

مجلس العمل الكندي

وقالت أنا ماريا كرايتش المدير التنفيذي لمجلس العمل الكندي: تجمع الأعمال الكبير اليوم يعكس ازدهار اقتصاد دبي، وهناك تدفق لمزيد من الشركات ورجال الأعمال على دبي، ولدي أصدقاء يعملون في قطاع العقار يؤكدون على تزايد المستأجرين للعقارات في دبي وكذلك مشتري العقارات في الإمارة وأيضاً نمو عمليات البناء. وكلها مؤشرات على تجدد النشاط القوي في اقتصاد دبي. ولدينا اليوم 400 عضو في مجلس أعمالنا ونتوقع زيادة العضوية. بالنسبة لسباق إكسبو2020 أتمنى أن تفوز الإمارات وهي تستحق هذا الفوز.

مجلس العمل التركي

وقال هاندي تميم الأمين العام لمجلس العمل التركي: تظاهرة الأعمال الني نراها اليوم تعني تدفق مزيد من الأعضاء الجدد من شركات ورجال أعمال ومستثمرين على دبي والإمارات بشكل عام. ونحن لدينا اليوم 184 عضواً في مجلس أعمالنا وهناك 10 آلاف تركي يعيشون في الإمارات وقد شهدنا زيادة ملحوظة في تعداد الشركات التركية المتدفقة على أسواق دبي خلال النصف الثاني من العام الحالي.

مجلس العمل السويدي

وقال ماركوس وينيستام رئيس مجلس العمل السويدي: هناك مؤشرات عديدة على عودة النشاط القوي للأعمال في دبي مثل تزايد الطلب على العقار وازدحام الشوارع بالمركبات ومراكز التسوق بالزوار والمستهلكين وغيرها. وفوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 سيعزز من مكانة دبي واسمها على خارطة الاقتصاد العالمية، والفوز ستكون تداعياته إيجابية للغاية على الشركات السويدية نظراً للفرص الكبيرة التي سيوفرها، لدينا 130 عضواً في مجلس أعمالنا وشهدنا نمواً في عضويتنا. وأرى أن الاتصالات والصناعات الثقيلة ستقود النمو في الفترة المقبلة، أيضاً نشهد نمواً ملحوظاً للقطاع العقاري.

مجلس العمل الفرنسي

أكد كلود فالي، رئيس مجلس العمل الفرنسي، أن الحضور الضخم للشركات ورجال الأعمال الأعضاء في مجالس العمل من خلال تظاهرة «العودة للأعمال» يشير إلى أن النشاط الاقتصادي لدبي ينطلق بقوة وسرعة كبيرة، وقال: نحن نشهد زيادة في تعداد أعضاء مجلس أعمالنا، والذي يصل اليوم إلى 600 عضو، وهناك نمو بنحو 10 % في عضوية مجلسنا منذ بداية العام.

رئيس بوينغ

وقال جف جونسون رئيس بوينغ لمنطقة الشرق الأوسط لـ «البيان» على هامش تواجده بتظاهرة "العودة للأعمال" إن الإمارات تستحق الفوز باستضافة إكسبو 2020، وخاصة أن الإمارات أصبحت بالتأكيد لاعبا دوليا، وتملك شركات طيران عالمية مرموقة مثل طيران الإمارات وطيران الاتحاد تتوسع وجهاتها في العالم، وسنكون دوما متواجدين لدعمهم. الوقت الراهن مثير للغاية بالنسبة لـ بوينغ وخاصة مع الاقتراب من معرض دبي للطيران الذي تحتضنه دبي في نوفمبر المقبل، فلدينا في بوينغ الكثير من المنتجات التي أعلنا عنها في صيف هذا العام مثل طائرات بوينغ 737 ماكس و 10-787.

المشاركة الثالثة

أكد مايكل كاش نائب رئيس مجلس العمل البلجيكي أنه رغم أن المجلس تأسس منذ ثلاثة أعوام فقط وأن هذه المشاركة في تجمع "العودة للأعمال" هي الثالثة إلا أن المجلس لديه في الوقت الراهن 80 عضواً. وقال: بالنظر إلى كوننا دولة صغيرة نسبياً فإن تعداد عضويتنا يُعد جيداً، وقد شهدنا نمواً في تعداد عضويتنا بنحو 20 % خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأضاف: بلجيكا تدعم الإمارات في سباق إكسبو 2020 وفوز الإمارات باستضافة الحدث سيؤثر على العالم بأسره فكل العالم يعرف جيداً دبي ويعرف أساطيل طائراتها الوطنية، والكل يعرف أن الإمارات تتمتع باقتصاد قوي. وإذا كان لديك شركة عالمية فستأتي لتفوز بحصة في كعكة مشاريع إكسبو. وأتوقع أن تكون هناك منافسة كبيرة بين الشركات للفوز ببناء تلك المشاريع.