رحبت شركة بيوند ترست، مورد الحلول الأمنية امس بقادة أمن تقنية المعلومات في "مؤتمر أمن تقنية المعلومات السنوي في الشرق الأوسط" في فندق أبراج الجميرا، وأدار مدير التقنية التنفيذي والهاكر السابق مارك مايفريت جلسة ركزت على " المشهد العام للتهديدات استباق التغييرات"، حيث ناقش كيفية تحول المشهد العام للتهديدات وعما كان في السابق يعتبر مكاناً آمناً لدراسة ومشاركة المعلومات قد أصبح مرتعاً للهاكر والبرامج العنكبوتية ومجموعات الجريمة الإلكترونية المنظمة.
وقال مايفريت: في هذا الزمن الذي تعد فيه المعلومات مصدراً للقوة، تحتاج فرق الأمن في المؤسسات إلى استباق الاشخاص الأشرار وحماية ممتلكات مؤسساتهم" وأضاف إن "95% من الهجمات تأتي من نقاط ضعف معروفة يمكن التصدي لها. حيث يمكن للهجمات الإلكترونية أن تحطم أية شركة بغض النظر عن موقعها في العالم. وتحتاج الشركات ومستخدمو الإنترنت على حد سواء لأن يدركوا الحاجة إلى الأمن.
حيث إن التهديدات يمكن أن تستنزف ملايين الدولارات من الشركات وتؤدي إلى خسارة بيانات هامة وحساسة. ولا يستثنى الشرق الأوسط من باقي المناطق، فمشهد التهديدات يتغير ويصبح أكثر تعقيداً ولذلك فإن على المؤسسات أن تتأقلم مع ذلك".
وأوضح أن منطقة الخليج تعتبر منطقة رئيسية مستهدفة من قبل الجريمة المنظمة نظراً لقوتها الاقتصادية وانتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن إذا قامت الشركات باتخاذ احتياطات ذكية بما يعزز دفاعاتها من الداخل والخارج، فإن هذه المخاطر يمكن تجنبها".