أعلنت "سيمنس"، الشركة العالمية المتخصصة في مجال الهندسة الإلكترونية والكهربائية، والعاملة في قطاعات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والرعاية الصحية، عن إطلاقها لمنصة إلكترونية جديدة، تزوّد عملاءها في منطقة الشرق الأوسط بمعلومات وتفاصيل حول خيارات وتطبيقات نظم الأتمتة والتحكم التي تنتجها الشركة.

وتغطي المنصة مبدئياً عملاء "سيمنس" في كل من دولة الإمارات وقطر وعُمان والبحرين. وتشمل المنصة، والتي أُطلق عليها اسم "المول الصناعي"، أكثر من 135 ألف منتج ونظام لتقنيات الأتمتة والتحكم، إلى جانب أكثر من 30 مليون تركيبة مختلفة، كما تضم نظاما لدعم العملاء على شبكة الإنترنت.

والعديد من المزايا التقنية الأخرى.هذا وستسهم هذه المنصة، والتي تم إطلاقها بنجاح في كل من أوروبا وآسيا، في تسهيل عمليات جمع المعلومات وتقديم الطلبات، ورفع مستويات شفافيتها وكفاءتها، كما تحدّ من تكاليف تلك العمليات، ويتمكن العملاء عبر المنصة من الاطلاع على المواصفات التقنية للمنتجات.

وتفقّد أسعارها وتوفرها، ومعرفة مواعيد تسليمها. وتُسهل المنصة عملية انتقاء المنتجات والأنظمة والاطلاع على تطبيقاتها من خلال زيارة قسم الأسئلة المتكررة أو المنتديات التقنية المتوفرة على النظام الجديد، كما يتمكن العملاء من متابعة شحناتهم والاطلاع على الخيارات المتاحة فيها، ليتمكنوا من تصميم المنتجات وفقاً لاحتياجاتهم ومتطلباتهم. ويشار هنا إلى أن "سيمنس" للصناعات تعمل مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من الشركات العاملة في المجالات الصناعية، بما في ذلك قطاع النفط والغاز، والصناعات الدوائية.

والأطعمة والمشروبات، وتصنيع اللوحات الإلكترونية والكهربائية، والصناعات الحديدية. وقال بيرنهارد نييسينغ، الرئيس التنفيذي لقطاع "سيمنس" للصناعات في الشرق الأوسط: "تُعدّ منصة "المول الصناعي" الإلكترونية تطوراً مهماً في مسيرة أعمال شركة "سيمنس" في منطقة الشرق الأوسط، حيث ستُمكّن هذه المنصة عملاءنا من الحصول على احتيجاتهم في وقت أقصر وسهولة أكبر.

كما أنها قادرة على تلبية الاحتياجات الصناعية المتنوعة في المنطقة، والتي تنمو بوتيرة متسارعة." وقال جوجي فارغيس، تنفيذي العمليات التجارية في شركة "ساينتيكنيك" إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير الحلول الإلكترونية والكهربائية في دولة الإمارات: "تُعدّ منصة "المول الصناعي" أداة مفيدة جداً، إذ إنها تسهّل عملية التعرف على الحد الأدنى لكافة أنواع الطلبيات، فضلاً عن متابعة الشحنات، ومعرفة تواريخ توفر مواد معينة، الأمر الذي يسهم في رفع مستويات عمليات توريد المعدات والمنتجات، ويوفر الوقت في الآن ذاته."