تشارك الإمارات في نقاشات حول تحديات قطاع الكهرباء العالمي والشكوك المحيطة بمستقبل قطاع الفحم وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة وإجراءات معالجة التغيُّر المناخي، وذلك في إطار أجندة الدورة 22 لمؤتمر الطاقة العالمي الذي يعقد في مدينة داييجو الكورية الجنوبية خلال الفترة بين 13 و17 أكتوبر 2013.

وسيخاطب الوفود المشاركة في المؤتمر نخبة من الرؤساء التنفيذيين لشركات المرافق العامة والكهرباء الرائدة في العالم، من أبرزهم محمد الحمّادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية. ويشارك في مناقشات المؤتمر وزراء في حكومات دول بالغة التأثير في قطاع الطاقة العالمي خاصة الامارات والسعودية إلى جانبي روسيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والهند وكوريا. وسيقدم الوزراء استشرافات حيوية لديناميكيات عمل الأسواق وتكامل إمدادات الكهرباء للمستهلكين في دول الأسواق الصاعدة.

يوفر مؤتمر الطاقة العالمي الذي يقام مرة كل ثلاث سنوات فرصة مهمة لإلقاء نظرة عالمية حول القضايا المُلِحَّة والقضايا بعيدة المدى. وبالتزامن مع مواصلة قطاع الكهرباء التصدّي للعديد من التحديات العاجلة لضمان إمدادات آمنة ومستدامة، سيناقش المؤتمر قضايا متنوعة تتعلق بقطاع الكهرباء تتراوح بين حالة الطاقة النووية وتأثير كارثة فوكوشيما على أمن الطاقة.

وقال الدكتور كريستوف فراي، أمين عام مجلس الطاقة العالمي: نجتاز مرحلة لم يسبق لها مثيل من الشكوك في قطاع الطاقة إذ إن الطلب على الطاقة يواصل النمو.