يناقش بنك الخليج الأول مع كبار المؤسسات المالية المحلية والدولية المشاركة بالنسخة الـ 35 من مؤتمر سايبوس، التوجهات الاقتصادية والمصرفية العالمية المهمة، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الاجتماعات مع الشركاء الحاليين والمستقبليين.

وتعليقاً على مشاركة بنك الخليج الأول، قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: "توفر لنا مشاركتنا في سايبوس 2013 منصة مثالية لاستعراض خبرتنا المصرفية العميقة والكبيرة التي تمتد على مدى 35 عاماً، كما سيوفر المؤتمر لنا أيضاً فرصة فريدة لتبادل المعارف والخبرات مع نظرائنا من المؤسسات المالية المحلية والدولية، الأمر الذي سيسهم بدوره في تعزيز ودعم خططنا للنمو والتوسع.

كما يسهم هذا المؤتمر في تقديم فرص استراتيجية للتواصل وإقامة شراكات مستقبلية محتملة". وأضاف: "كبنك محلي، فإننا ملتزمون بدعم النمو والتنمية الاقتصادية في دولة الإمارات، حيث يعتبر القطاع المالي جزءاً أساسياً من ذلك، حيث ساهمنا بفعالية منذ تأسيس البنك في نمو القطاع المالي في الدولة. ومن هنا، فإننا، نشدد على دعمنا لاستضافة دولة الإمارات للأحداث العالمية المهمة كمؤتمر سايبوس، ونتطلع إلى فوز دبي باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020."

من جهة أخرى، عززت بارينغ لإدارة الأصول (بارينغز)، تواجدها في الشرق الأوسط من خلال توثيق العلاقات مع بنك الخليج الأول، أحد البنوك الرائدة في الإمارات العربية المتحدة، ومقره أبوظبي. ينص هذا التعاون على إتاحة صندوقين من صناديق بارينغ لإدارة الأصول ذات الأداء المتميز لعملاء بنك الخليج الأول من خلال خدمة إدارة الثروات "الأول للثراء".

وقال ألان وايلد، رئيس قسم أدوات الدخل الثابت والعملات لدى بارينغ لإدارة الأصول خلال مؤتمر صحافي نظمه بنك الخليج الأول: "يسرنا أن نكون على تعاون وثيق مع أحد البنوك الرائدة والأسرع نمواً في المنطقة، والمساهمة في تقديم الخدمات الاستثمارية المتنوعة وتطويرها.

فهذا التعاون الوثيق سوف يتيح لعملاء "الأول للثراء" الدخول إلى أدوات الدخل الثابت والأسواق الناشئة." وأضاف نزارج ترفدي، مدير المبيعات والتطوير في الإمارات لدى بارينغ لإدارة الأصول: "مع استعادة المستثمرين في الإمارات الثقة في الأسواق والبحث عن استثمارات تمنح عوائد مجزية، يزداد الطلب على المحافظ التي تمتاز بالتنوع والتوازن في آن واحد. ومن خلال "الأول للثراء"، فإن عملاء بنك الخليج الأول سوف تتوفر لهم الفرصة في خلق محافظ تحقق لهم أهدافهم المستقبلية وتتناسب مع عوامل المخاطر المرجحة."