قالت دانييلا روسو المدير العام للبنية التحتية للمدفوعات والأسواق في البنك المركزي الأوروبي لـ «البيان» إن احتضان دبي لمؤتمر ومعرض سايبوس هو تأكيد على مكانة دبي كمركز مالي عالمي، مضيفة أنه من الجيد مناقشة التحديات المالية الأوروبية في دبي. وذكرت أن آسيا بشكل عام ترتفع أهميتها بشكل متزايد في الاقتصاد العالمي.

جاء ذلك على هامش جلسة المنظومة الأوروبية «يوروسيستم» والتي تناولت التحديات الرئيسية والفرص المتاحة لتكامل البنى التحتية في الأسواق المالية الأوروبية، كما تطرقت إلى وضعها الحالي، وسعت لتقدم وصفا لمشهد السوق المالي الأوروبي وتحديد التغييرات الرئيسية التي وقعت في الجانب التنظيمي، وتطورات السوق.

وبسؤال «البيان» لها عما إذا كان العام المقبل سيشهد تولي البنك المركزي الأوروبي الإشراف على البنوك الأوروبية في منطقة اليورو كخطوة في اتجاه تأسيس اتحاد مصرفي أوروبي، ردت دانييلا روسو بالقول هناك بعض الإجراءات القانونية التي ينبغي استكمالها قبل أن تتحقق هذه الخطوة.

وقد أجل البرلمان الأوروبي موافقته على عملية الإشراف تلك لشهر واحد فقط، وفي اللحظة التي سيمنح فيها البرلمان الأوروبي موافقته سيشرع البنك المركزي الأوروبي في عملية الإشراف على بنوك منطقة اليورو مباشرة، وبالتالي نتوقع أن تبدأ عملية الإشراف في غضون العام المقبل. وفيما يتعلق بمستقبل تأسيس اتحاد مصرفي أوروبي قالت روسو ان هناك بعض الالتزامات التشريعية الذي ينبغي القيام بها خلال عام وينبغي أن نجد سبيلا لتحقيق ذلك بسرعة.

المبادرات الرئيسية

من جانبه قال بنواه كيغ عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، خلال كلمة ألقاها خلال الجلسة، ان مجموعة اليورو تثمن بشكل كبير الفرصة التي يقدمها سايبوس لمناقشة المبادرات الرئيسية للبنك المركزي الأوروبي في مجال البنى التحتية في الأسواق المالية لتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة لنا من خلال سايبوس.

وأضاف بنواه أن النظام الأوروبي «اليوروسيستم» لديه مصلحة قوية في وجود نظام مالي فعال وسليم، وخاصة في منطقة اليورو، لسببين، أولهما كونها شرط أساسي لآلية انتقال السياسة النقدية على نحو سلس والتوازن، وثانيا كونها مهمة للاستقرار المالي.

ففيما يتعلق بمنطقة اليورو تحقيق الكفاءة يحتاج إلى مزيد من التقدم نحو الحد من تفتيت البنية التحتية المالية. وفي الواقع، بينما أحرز تقريبا الاندماج الكامل في شريحة كبيرة من المدفوعات، فإن تسوية الأوراق المالية ومدفوعات التجزئة تظل مشرذمة، والهدف الرئيسي لـ«اليوروسيستم» هو التغلب على هذا.

والذي من شأنه أن يسهم أيضا في تحقيق الهدف لدينا في أوروبا من دعم استكمال السوق الموحدة في الاتحاد الأوروبي. وتحدث بنواه عن عدد كبير من التطورات المهمة التي تؤثر على تكامل وسلامة البنية التحتية للأسواق المالية الأوروبية في الوقت الحالي.

الإطار التنظيمي

وقال بنواه ان «اليوروسيستم» يساهم بنشاط في تقوية الإطار التنظيمي للبنية التحتية للأسواق المالية، مشيرا إلى المبادئ الجديدة للبنية التحتية للأسواق المالية، حيث ينظر إليها على أنها المفتاح لمواءمة أوروبا والمعايير الدولية، وبالتالي ضمان الاتساق العالمي في تشغيل البنى التحتية وفي تجنب عيوب التنافسية المحلية . واعترف بنواه بأن التنفيذ الفعال للمبادئ الجديدة على المستوى العالمي يشكل تحديا كبيرا، مضيفا القول «أنا وبصفتي رئيسا جديدا للجنة نظم المدفوعات والتسوية، أنوي معالجتها».

وتحدث بنواه عن إلغائهم لنموذج نقل الأموال المقرر في مايو 2014، بحيث ان البنوك لن تحتاج بعد ذلك التاريخ لوجود ممثل لها في النظام الأوروبي الـ«يوروسيستم».

"بولاريس" تطلق تقنية كانفاس أعلنت شعبة "آي جي تي بي"، وهي المنصة الكاملة الأولى للمعاملات المصرفية، التابعة لشركة "بولاريس فاينانشال تكنولوجي" المحدودة، أمس، عن إطلاق تقنية "كانفاس" خلال مؤتمر سيبوس 2013 في دبي.

حيث تعتبر تقنية توزيع تحويلية لتصميم وتطوير ونشر حلول القنوات، هي منتج 'متفوق وسابق للاتجاهات' يمكّن مدير تقنية المعلومات في المؤسسات المالية أو غيرها من توفير من منصة فريدة من نوعها ومتعددة القنوات للعملاء النهائيين وكذلك المستخدمين الداخليين، وبالتالي السماح للاستثمارات الحالية بمواكبة التطورات المستقبلية.

بالتالي، يمكن للمصارف منذ الآن إعداد بيئة مرنة وعالية الأداء لإعداد وتهيئة الخدمات المتسارع، مع الحفاظ على السيطرة الكاملة على تجربة المستخدم وإدارة التغيير. وتشتمل تقنية "كانفاس" المقدّمة من "بولاريس" على 'تطبيقات' توفر وظائف تشغيل مستقلة.

وتستجيب هذه التقنية للتحديات المصرفية الدولية من خلال توفير التميّز للمصرف، أو إلى القطاع الخاص بأحد العملاء، أو إلى عميل معين أو حتى إلى عميل إضافي بواسطة تطبيقات موجودة في إطار منصة "كانفاس" الشاملة، ما يؤدي إلى انخفاض منحنى التعلم بشكل لا يصدق للمستخدم الناضج وكذلك للمستخدمين من الجيلين "إكس" (الجيل العاشر) و"واي" (جيل الألفية) على حد سواء.

كما تمكّن هذه التقنية المؤسسة المالية من تصميم تطبيقات حسب الطلب، يمكن تهيئتها بسهولة للنفاذ من قبل المستخدمين المؤهلين من أجل توفير سرعة الوصول إلى السوق وإطلاق سريع للمنتجات الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم تصميم تقنية التطبيقات هذه بتوفير الوقت والتكلفة إلى حد كبير، وبخاصة في مجال الاختبار. وقال مانيش ماكان، الرئيس التنفيذي لمنصة "آي جي تي بي" المقدّمة من "بولاريس فاينانشال تكنولوجي" في هذا السياق: "

يمكن لمديري تقنية المعلومات، بفضل تقنية كانفاس، التركيز الآن على خلق خدمات ذات قيمة مضافة من دون الحاجة إلى القلق بشأن الحلول متعددة النقاط لمختلف القنوات. وذلك لأن تصميم الحل القائم على "التهيئة لمرة واحدة وإمكانية التشغيل في أي مكان" (سي أو آر إيه) يعتني بتقديم المحتوى إلى أجهزة متعددة. ومع تزايد الطلب على إمكانية النفاذ إلى نظم المؤسسات ، فإن قوة تقنية كانفاس من شأنها أن تعزز إلى حد كبير قدرة المصرف على إدارة التغيير". دبي البيان