أعلنت حكومة ولاية فيكتوريا عودة "أسبوع فيكتوريا" إلى دبي، مع تطلع الولاية الأسترالية إلى سبل تعزيز علاقات التعاون التجارية والسياحية والاستثمارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وستبدأ سلسلة الفعاليات والاحتفالات التي ستستمر لمدة أسبوع الأحد المقبل، حيث ستشهد العديد من الأنشطة في إمارة دبي، لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط.
وستقود لويس آشر وزير الإبداع والخدمات والشركات الصغيرة، وزيرة السياحة والفعاليات الكبرى، وزيرة التوظيف والتجارة، وفداً من رجال الأعمال من الولاية من مختلف القطاعات، مثل الزراعة والأغذية والمشروبات والموضة والأزياء. كما سيعود جورج كالومباريس، مقدم برنامج "ماستر شيف أستراليا" الشهير إلى دبي، حيث سيكون ضيف الشرف في مأدبة عشاء "ضع فيكتوريا على مائدتك"، الحدث الذي سيظهر أفضل وأرقى مأكولات ولاية فيكتوريا لمجتمع الأعمال الإماراتي.
وقال جون بتلر ، مفوض حكومة ولاية فيكتوريا إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: لولاية فيكتوريا وجود قوي في المنطقة منذ أكثر من 15 عاماً، وستظل هذه الروابط التجارية والاستثمارية الاجتماعية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لنا. بالطبع هنالك إطار أوسع للتعاون بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط، وسنستمر في العودة في الوقت الذي نعمل فيه لندرك الفرص الكبيرة لعلاقاتنا المتطورة مع المنطقة.
سيدات الأعمال
وسيضم الأسبوع منتدى "النساء في الأعمال التجارية الدولية"، الذي سيشهد مشاركة بعض من سيدات الأعمال الإماراتيات في نقاشات حول التطورات التي يشهدها عمل المرأة في منطقة الشرق الأوسط. وسيجمع المنتدى بين سيدات أعمال ذوات أدوار هامة في التجارة والاستثمار الدولي من ولاية فيكتوريا، من نظيراتهن من دولة الإمارات، لمساعدتهن على تنمية مهارات عمل مستدامة.
بالإضافة إلى تشجيع ومساندة وتطوير مشاركة المرأة لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية ، وإبراز دور سيدات الأعمال في ولاية فيكتوريا والإمارات في تعزيز التجارة والتعاون الدولي. وسيشهد المنتدى عرض أزياء لبعض أفضل مصممي ملبورن، منهم ليزا بارون وكيم فليتشر، يعرض فيه مجموعة من منتجات ولاية فيكتوريا، كما سيحضر العرض مصممو أزياء من الإمارات ورواد صناعة الموضة، لإلقاء الضوء على فرص الأعمال بين ملبورن ودبي.
تعليم
ويبقى التعليم قطاعاً هاماً لولاية فيكتوريا في المنطقة، وفي هذا السياق، سيقام حفل للخريجين في أول الأسبوع، للإعلان رسمياً عن بدايته. كما سيتم الإعلان عن استثمار جامعة "آر إم آي تي" الرائدة في الولاية في المنطقة. وأضاف بتلر: توفر المنطقة العديد من الفرص المختلفة للتعاون في العديد من المجالات المشتركة، من بينها قطاع التعليم .
ولدينا أكثر من 7000 طالب وطالبة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يلتحقون بالمؤسسات التعليمية في الولاية كل عام. لقد عملنا على إقامة شراكات ناجحة وقوية هنا منذ سنوات عديدة، لزيادة التفاهم بين الحضارات والشراكات الهامة.
