أكد معالي عبد العزيز الغرير رئيس اتحاد المصارف، قوة القطاع المصرفي في الإمارات وثقته في استمرار نموه، مشيراً إلى أن القطاع تجاوز مشكلة القروض المتعثرة، التي توقع أن تبلغ نسبة تغطيتها 100%، بالمقارنة مع 85%.
وأشار معاليه إلى أن الاتحاد عقد العديد من الجلسات حول لتحديد نسب التركزات الائتمانية في البنوك، بالنسبة للشركات الحكومية، مضيفاً أنه تم إنجاز التركزات الجديدة، والمصادقة عليها من قبل المصرف المركزي. وأضاف: "جرى الحديث في وسائل الإعلام مؤخراً، عن ارتفاع نسب التركزات الحكومية في النظام المصرفي، وأن معظم الوحدات الحكومية يتم تمويلها من قبل المصارف الوطنية، ولكن أريد تأكيد أن كافة القروض الحكومية يتم إعادة جدولتها بشروط صارمة، وبهيكلية ذات حوكمة عالية، بما يتناسب مع سلامة القطاع. ونتوقع أن يتم اصدارها في غضون شهرين كحد أقصى. وأعتقد أن بعض البنوك ستسعى لمزيد من الوقت للتوافق مع التركزات الجديدة. وسيكون هناك انخفاض في نسب التركزات الجديدة. ولكن هناك ارتفاع في القروض الأخرى في قطاعات التجارة والتجزئة مثلاً، وهذا أمر جيد حيث يشير إلى أن نسبة التركزات الائتمانية بالمقارنة مع القروض الأخرى ستنخفض".
ولفت الغرير إلى قوة بنك المشرق، ثاني أقدم بنك وطني في الدولة، من حيث مشاركته الكبيرة في تمويل المشاريع في الإمارات بمعدل 35 % من أكبر 1000 مشروع في الدولة، بما فيها برج خليفة.
وشدد معاليه على أن قطاعي التجارة والتجزئة سيكونان المحركين الرئيسين لاقتصاد دبي خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الإمارات هي الوحيدة من بين دول مجلس التعاون، التي تشكل فيها القطاعات غير النفطية نسبة أكبر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.