أقامت غرفة تجارة وصناعة الشارقة إفطار عمل لشركات الشحن البري والبحري والجوي في الشارقة مؤخراً بمقر الغرفة الرئيسي. ويصل عدد المنشآت العاملة في هذا القطاع وحسب شهادات العضوية المسجلة بالغرفة لعام حتى منتصف العام الجاري إلى 632 مؤسسة برأسمال يصل إلى نحو 650 مليون درهم، ما يؤكد على البيئة المثالية التي تتمتع بها الشارقة في جذب المستثمرين بهذا القطاع، إضافة إلى الدعم اللوجستي المقدم والخدمات المتطورة التي تمتع بها الإمارة.

جاء اللقاء ضمن سلسلة لقاءات العمل التي تنظمها الغرفة بهدف التواصل مع أعضائها المنتسبين من ممثلي الصناعات الاقتصادية المختلفة للوقوف على سير أعمالهم والتعرف إلى التحديات التي تواجههم والتعرف إلى وجهات نظرهم حول الخدمات التي تقدمها الغرفة إليهم والجهود التي تبذل بشان الارتقاء بأدائهم والتي تسعي إلى تعزيز مكانة الشارقة اقتصادياً كنقطة جادين للمستثمرين بشكل عام.

وتم خلال الاجتماع الذي حضره المديرون التنفيذيون لعدد من الشركات وسيف المطروشي مدير إدارة العضوية ومرتضى الزيلعي مدير مكتب البحوث والجودة ومدحت منير رئيس قسم العضوية التعريف بمبادرة إفطار العمل والأهداف التي وضعتها الغرفة بشأنها، والتي ترتكز حول التواصل مع شركاء الغرفة مع ممثلي القطاع الخاص عبر العديد من الوسائل، ومنها الودية لتباحث ومناقشة واقع ومستقبل القطاع من خلال عقد لقاءات شهرية.

ويتم اختيار قطاع معين ترتئي الغرفة أهمية تسليط الضوء عليه سواء لوجود تحديات أو مؤثرات داخلية أو خارجية لمناقشتها مع المعنين بالقطاع بها للخروج إلى توصيات ومقترحات تسهم في تحسين نوعية الخدمات التي تقدمها الغرفة إليهم، وكذلك في مساندة القطاع بحد ذاته.

وتم خلال الاجتماع التعرف إلى عدد من المسائل التي تهم قطاع الشركات الشحن بمختلف فئاتها ومدى علاقات التعاون القائمة مع الأجهزة الحكومية المعنية بالقطاع في تسهيل إجراءات الشحن وآليات الأنظمة المتبعة ومستجداتها والهادفة في مجلها إلى خدمة المستهدفين.

خطوط ملاحية

وشدد الاجتماع على إقامة خطوط ملاحة مع مناطق جديدة من العالم، خاصة منطقة غرب إفريقيا والتنسيق مع الجهات المختصة في زيادة عدد الرحلات لخطوط الشحن البحرية والجوية مع الدول التي ترتبط بعلاقة تجارية مع الشارقة، لدفع حركة صادرات وواردات الإمارة.

وقال سيف المطروشي: يأتي عقد إفطار عمل لقطاع الشحن البري والجوي والبحري في إطار حرص الغرفة على التواصل مع أعضائها المنتسبين من هذا القطاع الجوي الذي يرتبط بالكثير من القطاعات الاقتصادية، وتعد العمليات التشغيلية به من أبرز المؤشرات التي تحدد حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى حجمها ونوعية البضائع والجهات التي تتعامل مع الإمارة. ويشكل قطاع الشحن عنصراً رئيسياً في التجارة مع الدول الخارجية.