طرح يوتيوب برنامج الشركاء رسميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشمل ذلك جميع المستخدمين في مصر و السعودية والإمارات. وأتاح ذلك لجميع من لديه قناة على يوتيوب ومحتوى أصلي استثمار ذلك وتحقيق استفادة مالية من مقاطع الفيديو التي ينشرها.
ويمكن لمنشئي المحتوى جمع أموال من مقاطع الفيديو التي ينشرونها على يوتيوب وذلك عند تمكين استثمار المحتوى في حساباتهم على يوتيوب. ويمكن للمستخدمين الحصول على هذه الميزة في حساباتهم إذا كانت هذه الحسابات في حالة جيدة وشريطة أن يكون المحتوى أصليًا. فهناك من يستفيد من منتج يوتيوب في تنمية هواياته أو المساهمة في توفير احتياجات البقالة، وهناك من يستفيد منه استفادة كاملة من خلال وظيفة بدوام كامل، بل وهناك من يوظف أشخاصًا آخرين ليكون بذلك فرقًا أكبر.
وهناك سبب آخر جعل الكثيرين يتجهون نحو العمل بدوام كامل على يوتيوب وهو الحرية التي يوفرها لمنشئي المحتوى. وأصبح يوتيوب وسيلة مثالية لمنشئي المحتوى الأصلي مكنتهم من إدارة أعمالهم بأنفسهم ومن العمل مع الفريق المفضل لديهم ومن تجنب الرقابة والتحكم اللذين تفرضهما غرف مجالس الإدارة، علاوة على الكثير من أشكال الحرية الأخرى. كما وفرت الطبيعة المنفتحة لـ يوتيوب للأفراد الذين لا يملكون سوى ميزانيات محدودة إمكانية إحداث تقدم كبير نظرًا لتمكينهم من إنشاء مشروعات ناشئة بتكلفة منخفضة وذلك من خلال إعداد قنوات وطرح مقاطع فيديو.
تزخر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنشئي المحتوى كما تزدحم المنصة بالأنشطة من هذه المنطقة. ذلك أن عدد مرات المشاهدة يتجاوز 310 ملايين مشاهدة في اليوم، كما تتجاوز ساعات المشاهدة 13 مليون ساعة في اليوم، وهذا بدوره يشير إلى الأهمية المتزايدة لدور المنصة في المنطقة. وإضافة إلى منشئي المحتوى الأصلي الذين لا تتوفر أنشطتهم التجارية إلا على يوتيوب، هناك عدد كبير من مقاطع الفيديو المهمة التي تستفيد من عرضها.