أظهرت أحدث دراسة مؤشر بيت.كوم لثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي نظّمها الموقع الإلكتروني بيت.كوم موقع التوظيف الأول في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع منظمة الاستشارات والأبحاث؛ يوغوف ، أن المشتركين في أرجاء المنطقة كانوا أكثر إيجابية حيال تطور وضعهم المالي الشخصي في الفترة عينها.

وفي الإمارات توقع الأغلبية (57%) أن تتطور أوضاعهم المالية في خلال الأشهر الستة المقبلة، على الرغم من أن 73% يعتقدون أن تكاليف المعيشة سترتفع خلال الفترة عينها.

ولا يخطط 46% من المشاركين من الإمارات لشراء سيارة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، في حين يسعى 42% من الراغبين بشراء سيارة، إلى التوجه نحو السيارات المستعملة (49% بالمقارنة مع 45% سيشترون سيارات جديدة).

ويتطلع الربع (24%) إلى شراء عقارات خلال العام المقبل، منهم 46% يرغبون بشراء شقة، و57% يفضلون العقارات الجديدة. ويتطلع المستهلكون على الأغلب لشراء كمبيوترات شخصية أو محمولة (26%)، ومفروشات (21%)، وشاشات تلفزيون بتقنية إل سي دي وبلازما خلال الأشهر الستة المقبلة.

توقعات إقليمية

وإقليميا تبدو التوقعات المستقبلية متفائلة، حيث توقع المشاركون في الإحصائية (46%) تطوّر أوضاعهم المالية الشخصية خلال الأشهر الستة الماضية. وفي المقابل، يتنبأ حوالي 71% بارتفاع تكاليف المعيشة في البلدان التي يقيمون فيها خلال الأشهر المقبلة.

وفيما يتعلق بالاستثمارات الكبيرة، لا ينوي معظم المشاركين في الدراسة من مختلف الدول- باستثناء عُمان- شراء سيارة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

أما أولئك الراغبون بشراء واحدة، فسيتوجه معظمهم (48%) نحو اقتناء سيارة مستعملة، بالمقارنة مع 45% للسيارات الجديدة.

وفي مجال العقارات، لن يشتري 63% من المشاركين- الأغلبية العظمى في جميع الدول- عقاراً في الأشهر الـ 12 القادمة. وتتطلع النسبة القليلة الراغبة بشراء عقار ما، إلى استثمار عقارات جديدة بدلاً من تلك المملوكة سابقاً (56% مقابل 28%)، في حين يرغب 50% بشراء شقة مقابل فيلا (21%)، ويبحث خُمس المشاركين (19%) عن شراء عقار تجاري.

الوضع الاقتصادي

يعتقد معظم المشاركين في المنطقة (36%) أن البلدان التي يقيمون فيها شهدت انحساراً اقتصادياً خلال الأشهر الستة الماضية، وبخاصة في سوريا (84%)، والأردن (66%)، ولبنان (65%) وتونس (63%). أما في عُمان وقطر.

فقد شهد الوضع الاقتصادي تطوراً بنسبة 43% لكل منهما، تليهما الإمارات بنسبة 39%. وتتمتع هذه الدول الثلاث كذلك بتوقعات قوية لتحقيق اقتصادي أفضل في المستقبل، وبشكل عام، يتوقع 42% من المشاركين الإقليميين تطور أحوالهم الاقتصادية.

فرص التوظيف

تعد ظروف التوظيف، في المنطقة، صعبة، حيث يشير 32 ٪ الى وجود فرص عمل قليلة ضمن عدد محدود من القطاعات، ويوضح 26 % أن توافر الوظائف قليل في مختلف القطاعات. وتبدو فرص التوظيف في كل من الإمارات والسعودية هي الأعلى، تليها كل من قطر وعُمان. وبشكل عام، يتوقع المشاركون المزيد من الوظائف خلال الأشهر الستة المقبلة، باستثناء سوريا والأردن ولبنان، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض في معدلات فرص التوظيف في تلك البلدان.

ويعتقد أربعة من عشرة مشاركين (39 %) أن اقتصاد الإمارات قد شهد تطوراً خلال الأشهر الستة المنصرمة، في حين أوضح 34 % أنها ما زالت على حالها. ويتوقع حوالي ثلثي المشاركين (62 %) الأفضل في الستة أشهر القادمة.

ويُعتقد أن ظروف العمل في الإمارات جيدة (35%)، أو جيدة جداً (10 %)، كما يشير 38 % من المشاركين الى أن وضعهم متوسط، ويتوقع سبعة من عشرة مشاركين (70 %) أن تتطور أوضاعهم خلال عام. ويتوقع نصف المشاركين (46 %) أن تشهد الإمارات نمواً في معدلات توفر فرص التوظيف في خلال الأشهر الستة المقبلة، في الوقت الذي قال فيه 26 % أن الأوضاع ستبقى على حالها. (البيان)