حافظت دبي على المركز الأول كأفضل الأسواق العقارية أداء في العالم، وفق دراسة مسحية أجرتها شركة جلوبال بروبرتي جايد.
وقالت الدراسة إن أسعار المنازل في دبي، التي كانت الأكثر صعودا في المؤشر، ارتفعت بنسبة 17.99 % على أساس سنوي خلال العام الحالي حتى نهاية الربع الثاني من العام، بعد زيادة سنوية بنسبة 17.91 % في الربع الأول. مقابل 12.17 % في الربع الثاني من 2012. وبلغت الزيادة4.14 % على أساس ربعي في الربع الثاني من 2013.
وأضافت الدراسة إن دبي بدأت التعافي في الربع الثاني من العام الماضي. مشيرة إلى أن قوة سوق دبي السكنية دعمت نمو الإمارة الاقتصادي، مدعومة بعوامل عدة أخرى، من بينها وفرة التمويل، ومكانة المدينة وجهة آمنة، وسعر صرف مربوط بالدولار، وتحسن في الثقة الاستهلاكية والاستثمارية.
وتوقعت الشركة التي تتخذ من برستول في المملكة المتحدة مقرا لها، أن ينمو اقتصاد الإمارات بنسبة 3.4 % في 2013. وحلت تايوان في المركز الثاني في قائمة أفضل أسواق العقارات أداء في العالم مسجلة زيادة في أسعار المنازل بنسبة 14.52 % خلال الفترة نفسها. تلتها هونغ كونغ، وبكين، والفلبين. وجاءت كل من اليونان وقبرص في المركزين 41 و 42 على التوالي.
معدلات الإيجارات
وعلى صعيد متصل ذكر تقرير لشركة سي بي ريتشارد إليس أن معدلات الإيجارات في دبي ارتفعت بين 5 - 6 % في الربع الثاني من العام الحالي، مع نمو تجارة التجزئة في المدينة. وقال رئيس قسم الدراسات في الشركة، مات جرين، إن الايجارات في المولات الراقية ازدادت بحدود 10 %.
وكانت جونز لانغ لا سال قد أشارت إلى أن هناك عددا من المشاريع التي ستدخل السوق هذا العام والعام القادم، واكبرها مركز الغرير في ديرة، والأفنيو في شارع الوصل. كما أن معدلات الإشغال في المولات في ذروتها، مع تسجيل بعضها نسبة إشغال تتراوح بين 90 100 %. وهذا ما يترك مساحة ضئيلة متوفرة.
نمو قوي
وفي السياق ذاته توقعت فيتش وكالة التصنيف الائتماني استمرار نمو سوق دبي العقاري في العام القادم. مضيفة إن قطاع العقار الراقي في الإمارة مرشح ليكون قويا في 2014. كما أشارت الوكالة إلى أن إيجارات التجزئة وعائدات الضيافة كانت ثابتة، وأظهرت أداء صحيا، ونموا منذ العام 2011 حتى تاريخه، وأنها في "وضع مريح" لعام آخر جيد في 2014.
وأضافت إن الأسعار السكنية والطلب أظهرا تعافيا في المواقع الممتازة في دبي، غير أن الأسواق الثانوية ستشهد تحديا في المدى المتوسط. مشيرة إلى أن استقرار القطاع سيكون مرهونا بقدرة الشركات العقارية على المحافظة على أدائها في ضوء زيادة العرض، والتوسع في كافة الشرائح.
التزود بالثقة
وكان تقرير لمجلة ميد الاقتصادية قد أشار إلى أن مطوري دبي، وبعد 18 شهرا من ارتفاع مضطرد في اسعار العقارات، تزودوا بالثقة للمضي قدما في مشاريعهم مرة أخرى. وقالت شركة الاستشارات العقارية الأميركية سي بي آر إليس، في تقرير الربع الثاني من العام الحالي عن سوق دبي العقاري، إن خط الإنشاءات في دبي عاد مرة أخرى يظهر نشاطا ملحوظا، مع إطلاق مشاريع على الخارطة من مطوريها الرئيسيين، مقرونا بإعادة الحياة إلى مشاريع تطويرية مؤجلة.
تحرك سريع
ذكرت مجلة ميد الاقتصادية أن إعمار تتولى قيادة الركب بسلسلة من المشاريع الجديدة التي تتحرك بسرعة نحو مرحلة البناء. حيث تعتزم الشركة طرح مناقصة متحف دبي للفن المعاصر، ودار الأوبرا. كما تستعد لطرح مناقصة العونان ريزدانس فاونتين فيوز في وسط مدينة دبي.
وأضافت ميد: وهذا ما فعلته أيضاً شركة نخيل التي تخطط لمشاريع جديدة كبرى من بينها مول نخيل في إطار سعيها إلى تدفق مالي مستقر. كما أعلنت مجموعة ماجد الفطيم عن خطط لإنفاق مليار درهم لتوسعة مول الإمارات، التي تتضمن إطلاق محال لتجارة التجزئة ومطاعم، وتوسعة دور سينما فوكس.
