أكّد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" أمس، أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، نائب وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية سيلقي الكلمة الافتتاحية في الدورة القادمة من أعمال منتدى جيبكا السنوي الثامن. وستضمنن التطوّرات المتسارعة التي مر بها قطاع البتروكيماويات على الصعيدين الإقليمي والعالمي مشاركة مكثفة من شتى الدول خلال دورة هذا العام، بشكل يتفوق على ما شهدته نسخة العام الماضي من المنتدى.
وتقام نسخة هذا العام من المنتدى خلال الفترة من 19 إلى 21 من نوفمبر 2013 في مدينة جميرا بدبي.
وقال الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام لـ"جيبكا": تشكل السعودية مركزاً محورياً نشطاً ضمن منطقة الشرق الأوسط في قطاع البتروكيماويات، وأضحت مركزا عالميا لإنتاج البتروكيماويات ولوزارة البترول والثروة المعدنية في المملكة دور رئيسي في ما وصلت إليه هذه الصناعة من مكانة عالمية. ولا شك أن استضافة الأمير عبدالعزيز خلال المنتدى، ستطرح توجهات المملكة في هذا القطاع وسبل تعزيز تنافسيته العالمية وتعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الهيدروكربونية الناضبة.
يمثّل إنتاج المملكة من البتروكيماويات ما نسبته 67 % من إجمالي إنتاج منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بناتج بلغ 86.4 مليون طن في العام 2012، وزيادة سنوية تبلغ 6 ملايين طن في طاقة الإنتاج. وفي الوقت ذاته، شهد قطاع البتروكيماويات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ككل نمواً بلغت نسبته 5.5% في العام 2012، مقارنة بالعام الذي سبقه، ليحقق عوائد على المبيعات قُدرت بنحو 82 مليار دولار أميركي، وجاء ذلك بالرغم من تواصل الركود الاقتصادي في أوروبا، والتباطؤ الذي تشهده الاقتصادات الآسيوية.
توسع
ويستمر التوسع في قطاع البتروكيماويات على قدم وساق في المملكة، بفضل خططها الساعية إلى حفز التنوّع الاقتصادي وإيجاد فرص وظيفية جديدة. ويعتبر مشروع مجمع شركة "صدارة"، البالغة تكلفته 20 مليار دولار.
والذي يقع في مدينة الجبيل الصناعية الشرقية، والمتوقّع استكمال تنفيذه في العام 2016، إحدى المشاريع الرائدة عالمياً التي تعكس الاستثمار الاستراتيجي للمملكة في تطوير عمليات التكرير والتسويق. وبحلول العام 2016، سيتم إضافة نحو 120 فئة ومنتجاً جديداً إلى محفظة منتجات البرتوكيماويات في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيساهم في حفز خطط التوسّع.
مكانة
وأردف الدكتور السعدون بقوله: "تؤكد مشاركة الأمير عبدالعزيز المكانة المتميزة التي حققها منتدى جيبكا السنوي على الصعيد العالمي، حيث إنه رسّخ حضوره كأبرز ملتقىً لصنّاع القرار في القطاع. لقد رحّبنا ضمن فعاليات المنتدى خلال العام الماضي بـ1600 مشارك من 48 دولة.
