أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة أن إجمالي الحركات الجوية في أجواء الإمارات في نهاية شهر أغسطس 2013 بلغ 65176 ألف حركة جوية بزيادة 8.7 في المائة مقارنة مع 59940 ألف حركة جوية خلال نفس الفترة المناظرة من العام الماضي، وفقاً لبيانات مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية.
وأظهر التقرير الشامل للحركات الجوية لشهر أغسطس الذي أصدرته الهيئة، أن المتوسط اليومي للحركات الجوية في هذا الشهر بلغ 2102 حركة يومياً، بزيادة 7.7 % مقارنة مع 1934 حركة يومياً خلال شهر أغسطس 2012.
وجاء إجمالي عدد الحركات الجوية في دبي في المرتبة الأولى خلال الشهر الماضي بعدد حركات 30392 حركة، فيما جاءت الرحلات العابرة في المرتبة الثانية بعدد حركات 12357 حركة، وجاءت أبوظبي في المرتبة الثالثة بعدد حركات 10311 حركة، وحسب التقرير فقد حلت الشارقة في المرتبة الرابعة بعدد حركات 5489 حركة وحلت الرحلات الجوية المحلية بين مختلف مطارات الدولة في المرتبة الخامسة بعدد حركات 5194 حركة.
وبلغ عدد الرحلات الجوية في مطار آل مكتوم الدولي 804 حركات، وفي مطار الفجيرة الدولي 63 حركة، وفي مطار رأس الخيمة الدولي 455 حركة، وفي مطار العين 91 حركة، خلال الشهر الماضي.
موقف موحد
وعلى صعيد الإنجازات فقد شهد شهر أغسطس اعتماد الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات موقف قطاع الطيران المحلي حيال أهم القضايا البيئية وتغيير المناخ التي تشغل مجتمع الطيران المدني الدولي بين مؤيد ومعارض، وأكدت على موقف موحد لقطاع الطيران المدني والجهات المختصة بالدولة بقضية تغير المناخ بما يرتبط بها من خطط وسياسات بيئية ومن بينها معارضة الدولة لضريبة الإنبعاثات التي أقرها الاتحاد الأوروبي أو أي سياسة أحادية لا تنطلي تحت سياسة منظمة الطيران المدني الدولي، وكذلك معارضة مقترح الضرائب الإضافية على المسافرين وتذاكر السفر التي تقدمت بها بعض الدول كسياسة للحد من الانبعاثات الدفيئة للطيران المدني على المناخ العالمي لما لها من أثر سلبي على اقتصاد الدولة وتكاليف عمليات التشغيل.
وجاء ذلك في وثيقة رسمية أصدرتها الهيئة العامة للطيران المدني بعنوان "موقف دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن قطاع الطيران الدولي وتغير المناخ" التي اعتمدها سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، بعد المشاورة والتنسيق مع عدد الجهات المحلية ومنها وزارة البيئة والمياه ووزارة الخارجية.
كما تم عقد ورشة العمل في المكتب الإقليمي للهيئة بدبي وحضره مدير عام الهيئة وكبار المسؤولين التنفيذيين. وأعرب سعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن الهيئة ناشطة بشكل كبير في إشراك المجتمع منذ المراحل الأولى لتأسيسها، كما أنها تعتبر أن المسؤولية الاجتماعية تكون جوهر وجودها. وقال خلال ورشة العمل: أن الهيئة تستمر بالقيام بدور إيجابي تجاه المجتمع من خلال تنظيم صناعة الطيران في الدولة وضمان أمن وسلامة المسافرين إضافةً إلى التخفيف من أي أثار سلبية للطيران المدني على الصعيد الاجتماعي والبيئي، خاصة في دورها الحيوي للحد من انبعاثات الطيران ".
مقياس نجاح
وجاء على لسان مدير عام الهيئة خلال ورشة العمل أن "برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركات باتت اليوم مقياسا لنجاحها، وأصبح من الضروري خلق صلة وصل مع القضايا والأنشطة المجتمعية في الدولة".
ووقعت الإمارات، ممثلةً بالهيئة مذكرة تفاهم مع حكومة الصين الشعبية حول تسيير رحلات للناقلات الوطنية إلى وجهات جديدة في الصين، وذلك يوم 15 أغسطس الماضي في مدينة يانجين عاصمة مقاطعة ننيجزيا.
30 الف حركة في دبي
حلت دبي اولا من حيث إجمالي عدد الحركات الجوية خلال الشهر الماضي بعدد حركات 30392 حركة، فيما جاءت الرحلات العابرة في المرتبة الثانية بعدد حركات 12357 حركة، وجاءت أبوظبي في المرتبة الثالثة بعدد حركات 10311 حركة، وحسب التقرير فقد حلت الشارقة في المرتبة الرابعة بعدد حركات 5489 حركة وحلت الرحلات الجوية المحلية بين مختلف مطارات الدولة في المرتبة الخامسة بعدد حركات 5194 حركة.

