بقيت الإمارات ثاني أكبر مزود للنفط الخام لليابان طبقاً لتقرير "جترو"، حيث تغطي توريد ما يقرب من 22 ٪ من إجمالي واردات اليابان من النفط الخام. وبقيت السعودية أكبر مزود لليابان من النفط الخام، بحصة قدرها 31٪. ومن كبرى الموردين للنفط الخام لليابان: قطر 13 ٪، الكويت 7 ٪ وروسيا 7 ٪ وإيران 5 ٪، وإندونيسيا 4 ٪، الغابون 2 ٪، سلطنة عمان 2 ٪ والعراق 2 ٪.
قيمة الواردات من الغازات البترولية من الإمارات انخفضت بنسبة 2.7 ٪ إلى 3.95 مليارات دولار، وذلك بفضل انخفاض 3.6 ٪ في متوسط سعر السلعة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت واردات الغاز، من حيث الحجم، من خلال ما يقرب من 1 ٪ إلى 4.4 ملايين طن متري من 4.3 ملايين طن متري. وكانت الإمارات رابع أكبر مصدر للغازات البترولية لليابان بعد قطر وأستراليا وماليزيا. وكانت عمان والسعودية مصادر أخرى لليابان للغازات البترولية، من بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وإلى جانب النفط والغاز، كانت واردات اليابان الأخرى تتمثل بالألمنيوم بشكل رئيسي، والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، قصاصات النحاس والبلاستيك والملابس الجاهزة، والأسماك والمأكولات البحرية. وكان الإمارات مصدراً تقليدياً من الألومنيوم بالنسبة لليابان، وخلال الـ6 أشهر الأولى من عام 2013، استوردت اليابان ما قيمته 270 مليون دولار من الألمنيوم من الإمارات ومن حيث الحجم، استوردت اليابان 118,12 كلغ من الألمنيوم خلال النصف الأول من عام 2013 الذي كان أقل بنحو 5.95 ٪ مقارنة مع حجم الواردات خلال النصف الأول من عام 2012.