أعلنت شركة "بكتل" أمس أنها أنشأت مكتباً إقليمياً في الإمارات لأعمالها في مجال التعدين والمعادن، وذلك بغرض خدمة عملائها في بلدان مجلس التعاون الخليجي على نحو أفضل. ويشكل قطاع التعدين والمعادن في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أحد الأعمدة الرئيسية للتنويع الصناعي في المنطقة. وهذا الاتجاه ينعكس في عدد وحجم العقود التي مُنحت خلال الإثني عشر شهراً الماضية والتي وصلت قيمتها إلى حوالي 6 مليارات دولار. وهناك عاملان آخران أسهما في دفع نمو هذا القطاع في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، هما التوجه المتزايد نحو العيش في المدن وتوسع المدن نتيجة لذلك، وكذلك التوسع في مجال التصنيع.

أهمية متزايدة

وقال ديفيد ولش، الرئيس الإقليمي في بكتل لمنطقة أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، وهي إحدى أبرز الشركات في العالم العاملة في مجال الهندسة وإدارة المشاريع وأعمال الإنشاءات: "نحن ندرك الأهمية المتزايدة لمنطقة الخليج كمركز محوري استراتيجي لأعمالنا. وافتتاحنا مكتباً إقليمياً لأعمال التعدين والمعادن هو برهان على التزامنا المتواصل بهذه المنطقة."وتابع ديفيد ولش قائلاً: "لأعمالنا في مجال التعدين والمعادن تاريخ كبير هنا. فـ بكتل تتواجد في المنطقة منذ حوالي 70 عاماً. ونحن متفائلون بفرص الأعمال المتاحة في المنطقة كما أننا نعتقد أن التطلعات المستقبلية قوية. بالإضافة إلى ذلك، فإن المنطقة ترتبط بعلاقات ممتازة مع الأسواق الأوروبية وأسواق شمال إفريقيا. وعليه فإن المكتب الإقليمي يُقربنا من عملائنا."

خبرات

سيستفيد المكتب الإقليمي الجديد من خبرات ومهارات "بكتل" العالمية في مجال التعدين والمعادن وهو سيقدم خدمات بدءاً من دراسات التخطيط الرئيسي وحتى التنفيذ الهندسي. وقد استكملت "بكتل" عدة مئات من المشاريع الكبرى في مجال التعدين والمعادن وأكثر من 1000 دراسة في القارات الستة حول العالم. وقد اشتملت هذه المشاريع على 26 مصهراً للألمنيوم و42 مشروعاً كبيراً للنحاس و36 مشروعاً كبيراً للكولا. والشركة حالياً بصدد إنشاء أكبر مشروع في العالم لمصاهر الألمنيوم التأسيسية رأس الخير لمشروع معادن ألكوا المشترك في المملكة العربية السعودية. وافتتحت "بكتل"، التي احتفلت بمرور خمسين عاما على تواجدها في الإمارات ، مركزاً للامتياز في المجال الهندسي في دولة الإمارات في شهر مايو من العام الجاري.

نبذة

تزاول بكتل التي تعد من أكثر شركات الهندسة وإدارة المشاريع وأعمال الإنشاءات تقديراً في العالم نشاطاتها من خلال خمس وحدات أعمال عالمية تختص في البنى التحتية المدنية؛ وتوليد الطاقة؛ والاتصالات والبث؛ والتعدين والمعادن؛ والبترول والغاز والكيماويات؛ والخدمات الحكومية.

ومنذ تأسيسها في عام 1898، عملت بكتل في أكثر من 22,000 مشروع في 140 بلداً على القارات السبعة. واليوم، يتعاون موظفو الشركة البالغ عددهم 53 ألف موظف مع العملاء والشركاء والموردين لتنفيذ مشاريع متنوعة في حوالي 50 بلداً.