تعرف المشاركون في البرنامج التدريبي الصيفي "أجيال السياحة" ، الذي تنظمه "هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة" ، بالتعاون مع شريكها الأكاديمي "الكلية الأوروبية الدولية" ، على أهمية المشاريع والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم ، في دفع عجلة قطاع السياحة في الإمارة .
ودورها كأحد الروافد المهنية الرئيسة للكوادر المواطنة الشابة. وحضر أكثر من 60 طالبة وطالباً إماراتياً ، تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً ، ورش عمل ومحاضرات ، بهدف تعزيز وعيهم بأنشطة القطاع السياحي في إمارة أبو ظبي ، وعوائده الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، والعمل على صقل مهاراتهم الشخصية.
مشاريع
وأشار محمد الفهيم ، مدير عام شركة "سفر للسياحة والسفر" ، ذراع السياحة والسفر لمجموعة الفهيم ، إلى أن صناعة السياحة لا تعتمد على العلامات التجارية الكبيرة فحسب ، بل تحتاج أيضاً إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم لإدارة وكالات الجولات السياحية .
وعدد من المعالم والخدمات السياحية والترفيهية المتخصصة. وقال: يتجسد مفهوم إطلاق مشروع خاص ومتابعة تطويره ، في مسيرة شركتنا التي حرصنا على تعريف هذه المجموعة من الشباب المواطنين بها ، والذين يمكنهم أن يصبحوا قادة المستقبل في قطاع السياحة".
محاضرة
واطلع الطلاب على أسس إنشاء المشاريع والشركات الخاصة ، خلال محاضرة قدمها "صندوق خليفة" لتطوير المشاريع. وأوضحت موزة عبيد ، مدير قسم إدارة تطوير رواد الأعمال في الصندوق ، أن المحاضرة اتسمت بالتفاعلية والمداخلات الخلاقة من الطلبة والطالبات ، الذين أبدوا حماساً واضحاً لبدء مشاريعهم الخاصة في المستقبل.
وقالت: يجب تحفيز الشباب المواطنين على أخذ زمام المبادرة في مجال الأعمال التجارية ، وتعريفهم بالمناهج والأساليب التي تسهم في نجاحهم ، والتأكيد على أن الشركات الجديدة تحتاج إلى عزم وعمل على مدار الساعة ، وتفان ومرونة وقدرة على حساب المخاطر. وأوضحت: لعل أبرز ما أظهرته المحاضرة ، أن جانباً من الطلبة يمتلكون بالفعل شجاعة الإقدام على خوض هذا التحدي".
ويشمل برنامج "أجيال السياحة" ، ورش عمل ، يقدمها عدد من الشركاء الرئيسيين لهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة ، منهم روتانا ، والاتحاد للطيران ، وجزيرة ياس ، والكلية الأوروبية الدولية ، بينما يقدم عدد آخر من الشركاء هدايا للطلبة أصحاب أعلى مستويات أداء في البرنامج.
موقع الإمارة متاح بالبرتغالية البرازيلية
أطلقت "هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة"، نسخة باللغة البرتغالية البرازيلية للموقع السياحي الرسمي visitabudhabi.ae، وهي اللغة التاسعة التي تدعمها البوابة الإلكترونية الشاملة للوجهة السياحية. وتأتي هذه الخطوة عقب تدشين "الاتحاد للطيران" رحلات يومية دون توقف بين ساو باولو ومطار أبو ظبي.
وتستجيب أيضاً لمتطلبات وكلاء السفر والسياحة البرازيليين، عــبر مساعدتهم على استقطاب مزيد من الزوار للإمارة. ورحب جواو دي ميندونكا ليما نيتو، سفير البرازيل لدى الدولة بهذه الخطوة، وتوقع أن تسهم في تعزيز الوعي السياحي بالإمارة في البرازيل التي تمتلك علاقات قوية مع أبو ظبي.
منصة متكاملة
ويعتبر الموقع السياحي الذي يستقبل حالياً ما يزيد على 11 ألف متصفح يومياً، منصة متكاملة لاكتشاف الإمارة، من خلال واجهة استخدام متطورة ومزودة بمؤثرات بصرية مبتكرة. وقالت موزة الشامسي، مدير إدارة التسويق في "هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة": "يجمع المنتج السياحي في أبو ظبي بين التميز والتنوع، ما يجعله جديراً بتلبية متطلبات الزائر البرازيلي في العطلات والترفيه أو فعاليات الأعمال والاجتماعات والمؤتمرات، وخاصة مع تشغيل "الاتحاد رحلات يومية مباشرة إلى أبو ظبي.
