أعلنت شركة ديل للشبكات أخيراً عن إطلاق محوّلات شبكية لمراكز البيانات في الشرق الأوسط. والمحوّلات الشبكية الجديدة "إس 6000" مخصصة لمراكز البيانات التي تعتمد على التقنيات الافتراضية، وتعتبر المحوّلات الجديدة الأعلى أداء على الإطلاق بين فئة "آر يو1" بسعتها التي تبلغ 10 منافذ إيثرنت بسعة 40 غيغابت في الثانية لكل وحدة رفوف، مما يجعلها الأفضل للاستخدام في مراكز البيانات التي تعتمد على التقنيات الافتراضية بصورة كبيرة. وتخفّض المحوّلات الجديدة استهلاك الطاقة بنسبة 50 % مقارنة بالأجيال السابقة. كما أنها تدمج بداخلها تقنيات متقدّمة لدعم التقنيات الافتراضية وعملية الأتمتة، مما يتيح التعامل مع بيئات افتراضية أكبر حجماً باستخدام أجهزة أقل حجماً، ويسمح في الوقت نفسه بردم الهوة التي تفصل بين بيئات العمل الافتراضية وبيئات العمل التقليدية وتمنعها من العمل معاً.
وتشهد مراكز البيانات اليوم تغييرات جوهرية سريعة تتمثل في ازدياد استخدام التقنيات الافتراضية في أنظمة الخادم والإقبال المتزايد على الحوسبة السحابية، ما يتطلب توفير عرض حزمة أكبر لتبادل البيانات.
كما تتميز المحوّلات الجديدة بكفاءتها في استهلاك الطاقة، فهي تعتمد على الهواء النقي في التبريد والذي تعتمده "ديل" أيضا في تبريد أنظمة الخادم والتخزين والشبكات، مما يتيح للعملاء تشغيل مراكز البيانات حتى في درجة حرارة أعلى، مع الحدّ في الوقت ذاته من الكلفة الإضافية للبنية التحتية وعمليات الصيانة، ويتيح في الوقت ذاته تخفيض الاستهلاك الاجمالي للطاقة.
وقال شابير أحمد، مدير المبيعات الإقليمي لدى ديل للشبكات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: تشهد بيئات العمل الافتراضية انتشاراً متزايداً في الوقت الذي لا يزال الحيز المكاني الذي تشغله ثابتا، مما يتسبب بتراكم أنظمة الخادم والتخزين بكثافة عالية، وتساعد المحوّلات إس 6000 العملاء على توحيد العناصر والمكوّنات التقنية الخاصة بالبيئات الافتراضية والتقليدية معاً، مما يمهّد الطريق أمام المؤسسات للانتقال إلى الأنظمة المعرّفة بالبرامج.