قال تقرير حديث إن الإمارات تعتبر واحدة من أكثر الدول ثراء في المنطقة على قاعدة فردية. وتوقع التقرير الذي أعدته وحدة "الإكونومست انتليجانس" أن يرتفع الناتج المحلي للفرد في الإمارات إلى 57 ألف دولار (209 آلاف درهم) في عام 2017.

كما توقع التقرير أن يزداد عدد سكان الدولة بنسبة 6 % سنويا خلال الفترة نفسها، مع التركيز على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، والتوجه إلى التنوع الاقتصادي بعيدا عن النفط بغية خلق فرص جديدة للنمو، والاستمرار في استقطاب العمالة الأجنبية الماهرة. موضحاً أن الزيادة في عدد السكان ستكون مدفوعة أكثر بالعدد الكبير من المشاريع الضخمة، التي يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ، إلى جانب التحسن العام في النظرة المستقبلية لقطاع الإنشاءات. وقالت وحدة الإكونومست إن اقتصاد الإمارات تعافى من الأزمة المالية العالمية، لتصبح الدولة سوقا مهمة خلال الأعوام المقبلة، مشيرة إلى أنها ستغدو سوقا أكثر أهمية خلال الفترة ذاتها للشركات المتطلعة إلى تنمية عائداتها الشرق أوسطية. لافتة إلى أن الإمارات كانت حصنا حصينا أمام الأحداث التي تعصف بالمنطقة، بالإضافة إلى تزايد جاذبيتها كسوق مستقرة للشركات الأجنبية. وتوقعت أن يصل عدد السكان إلى 10 ملايين نسمة في 2017.وأكد التقرير على استمرار الإمارات في التمتع بمكانتها كوجهة آمنة على المدى المتوسط على الأقل، وهي صورة اكتسبتها عن جدارة. متوقعا أن تظل أسعار البترول على ارتفاعها خلال فترة التوقع، كما سيواصل القطاع المالي استفادته من الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط.