استند المنتدى الاقتصادي العالمي في تصنيفه للإمارات في مرتبة متقدمة في مؤشر التنافسية العالمي على 25 عاملاً رئيسياً أكدت استحقاق الإمارات دخول نادي العشرين الأكثر تنافسية باحتلالها المركز الـ19 على المستوى العالمي وهذه العوامل هي البنية التحتية وجودة الطرق، والتكنولوجيا، وجودة التعليم، الاستقلال القضائي، وقطاع الطيران والموانئ والأمن وحقوق الملكية، والإطار القانوني، وشفافية الحكومة، والسلوك الأخلاقي للأعمال، والميزانية الحكومية، والدين العام، والتضخم، وخدمات التدريب، ومباشرة الأعمال الاقتصادية، والسياسة الزراعية، والخدمات المالية، ووفرة رأس المال للمشاريع، وحجم السوق المحلية، وحماية المستثمر، ودرجة التوعية الجمركية، ومؤشر حجم التسويق، وطبيعة المزايا التنافسية.

وقال تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إن وضع الدولة في مسار تنموي أكثر استقراراً يتطلب مزيداً من الاستثمار لرفع سوية الصحة العامة والتعليم، حيث حلت في المركز 49.

واحتلت الإمارات المركز 33 في مؤشر الناتج المحلي مقدرا إياه بنحو 358.9 مليار دولار. والناتج المحلي الإجمالي بالنسبة للفرد بـ64.840 دولاراً، حيث حلت في المركز 6. وبلغ حصة الدولة من الناتج المحلي الإجمالي 0.33%، محتلة المركز 49.

وقال المنتدى الاقتصادي إن حكومة دولة الإمارات كانت سباقة في تبني التكنولوجيا، وخاصة في استخدام تقنية المعلومات، التي ساهمت في رفع منسوب إنتاجية الدولة. وعلى وجه العموم فإن تنافسية الإمارات تعكس الجودة العالمية للبنية التحتية، حيث حلت في المركز الخامس، فضلاً عن الفعالية القوية للأسواق، حيث جاءت في المرتبة الرابعة. وفي مؤشر استقرار الاقتصاد الكلي حلت الدولة في المرتبة 7، إضافة إلى أوجه إيجابية جمة في مؤسسات الدولة، مثل الثقة العامة القوية في رجال الدولة، في المرتبة 3، والفاعلية العالية للحكومة في المرتبة 9.

واحتلت الإمارات المركز 4 في مؤشر جودة البنية التحتية الكلي مسجلة 6.4 نقاط وهي من اعلى النقاط، حيث حلت سويسرا في المركز الأول مسجلة 6.6 نقاط. غير أن الإمارات احتلت المركز الأول في جودة الطرق مسجلة أعلى معدل وهو 6.6 نقاط، وحلت فرنسا في المركز الثاني مسجلة 6.4 نقاط.

وفي مؤشر شفافية السياسة الحكومية حلت الإمارات في المركز 12 مسجلة 5.2 نقاط، متقدمة على اليابان وكندا. كما حلت في المركز 12 في مؤشر الاعتماد على الخدمات الشرطية مسجلة 6.1 نقاط، متقدمة على دول مثل النرويج وكندا وألمانيا التي جاءت في المركز 17.

وحلت في المركز 14 في مؤشر السلوك الأخلاقي للشركات مسجلة 5.7 نقاط. وجاءت في المركز 28 في مؤشر قوة معايير المحاسبة والإفصاح مسجلة 5.4 نقطة. وفي مؤشر فاعلية مجالس إدارة الشركات حلت في المركز 24 مسجلة 5.1 نقاط. وحلت في المركز 13 في حماية حقوق مساهمي الأقلية مسجلة 5.2 نقاط.

الخبراء وصناع القرار

وأكد مسؤولون وخبراء وصناع قرار وقادة أعمال أن دخول الإمارات نادي العشرين الكبار باحتلالها المرتبة الـ19 على المؤشر يجسد مدى الازدهار الاقتصادي في الدولة ومستوى الرفاهية والرخاء التي يعيشها المواطنون والمقيمون على حد سواء، كما يعكس نجاح الدولة في تسخير الامكانيات المتاحة والوصول بها الى أعلى درجات الكفاءة في الاداء .

في سياق متابعة "البيان" لرصد الآراء قال المسؤولون ان تقدم الإمارات في المؤشر هو اعتراف منطقي بمدى جودة البنية التحتية والفعالية العالية التي وصلت اليها أسواق التصدير وقطاعات النقل والخدمات والسياحة وغيرها من الجوانب المهمة التي عززت مكانة الدولة.

ووفقا للخبراء فإن تبني الدولة لنهج الاهتمام بالبنية التحتية التكنولوجية واستخدام التقنية كأداة لتفعيل العمل المؤسسي والحكومي كان من الاسباب الداعمة أيضا لموقف الإمارات في المؤشرات العالمية.

وقال ناصر سعيد التلاي، أمين عام المجلس التنفيذي أم القيوين: "تقدم الإمارات لتصبح في المرتبة 19 عالمياً في تقرير التنافسية العالمي يظهر أهمية الدور الذي يلعبه التنسيق بين الجهات المحلية والاتحادية وكيف ينعكس ذلك على ارتقاء الدولة وتنافسيتها في التصنيفات العالمية، ولهذا لطالما حرصنا على الاستفادة من تجارب الدوائر والمؤسسات من شتى أنحاء الإمارات، ومشاركة نجاحاتنا معهم في المقابل، ففي أخر المطاف، قوتنا في وحدتنا وكلنا نعمل لأجل الارتقاء بمكانة الدولة إقليمياً وعالمياً".

المركز المتميز

واكد الدكتور محمد الزرعوني، رئيس مجلس المناطق الحرة بدبي، المدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي، إن حلول دولة الإمارات في هذا المركز المتميز على مؤشر التنافسية العالمية، وتقدمها خمس مراتب كاملة، ليس بشيء جديد على هذه القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، حيث إن الاستراتيجيات التي تضعها هذه القيادة والمتابعة الدقيقة والمتواصلة لآليات تنفيذها تعتبر العامل الأساسي في تحقيق النجاحات تلو الأخرى.

أعلى مستويات

وقال هشام عبدالله الشيراوي رئيس مجلس إدارة عالم المناطق الاقتصادية: تقدم الإمارات نتيجة طبيعية لمجموعة الجهود الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، حيث إن أي نتيجة إيجابية لا يتم الحصول عليها إلا بعد تضاعف جهود جميع مكونات الكيان الاقتصادي في الدولة. وإصرار القيادة الرشيدة على تبني أعلى مستويات ممكنة من الشفافية والوضوح تخلق البيئة المناسبة لتطوير جميع القوانين والأحكام والإجراءات التي ترفع من مستوى الأداء الاقتصادي بشكل عام وتعزز من مستوى تنافسيتنا مقارنة بالدول الأخرى.

من الطبيعي أن تفوقنا في أي مجال من المجالات يعزز من فرصنا في الفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي.

وبالنسبة لانعكاس تقدم الإمارات على مؤشر التنفسية العالمية 2013-2014 على عالم المناطق الاقتصادية فنقول بأننا لسنا بمعزل عن باقي مكونات الاقتصاد في دبي والإمارات بشكل عام، وبالتالي التفوق في أي مجال سينعكس على المجالات الأخرى.

وأكد عيسى الغرير، نائب رئيس مجلس إدارة الغرير على أن تقدم الإمارات بخمسة مراتب هو بمثابة عمود قوي يضاف للأعمدة القوية للاقتصاد الإماراتي.

وبرأيي أن تقدم الإمارات في مؤشر التنافسية عن سائر الدول الأخرى المنافسة لها في سباق إكسبو 2020 سيرفع من حظوظ الإمارات في الفوز بإكسبو بنسبة 80 % حيث كنت أرى حظوظها للفوز بنحو 60 ٪ في بداية العام لترتفع فيما بعد إلى 70 % واليوم أراها تصل إلى 80 % وبالتالي هذا يشعرنا بتفاؤل كبير جدا.

أما على مستوى الأعمال فتقدم الإمارات على مؤشر التنافسية العالمي سيخدم الأعمال ويخلق مزيدا من التنافسية بين الشركات لتقديم الأفضل.

مؤسسات عالمية

وأشار ماجد الغرير الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الغرير ورئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي، الى أن تقدم تصنيف الإمارات ضمن تقرير التنافسية العالمية يعزز من جاذبية الدولة من الناحية الاستثمارية والاقتصادية على المستوى الدولي، حيث يتمتع هذا النوع من التقارير الصادرة عن مؤسسات عالمية مرموقة بمصداقية في عالم المال والأعمال،

قيادات رأس الخيمة

وقال عبدالناصر القصير مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة على أن حكومة الدولة أولت موضوع التنافسية اهتماماً خاصاً وأن حصول الدولة على مركز متقدم في التنافسية العالمية يأتي بفضل سياسة الانفتاح الاقتصادي السائد في الدولة والمناخ الاستثماري الملائم والسبل التي تتبعها الدولة في سبيل تعزيز القدرة التكنولوجية وسياسات تحديث البنية الأساسية المادية وسهولة نشر وتداول المعلومات بالاعتماد على الممكنات الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات التي تهدف إلى تعزيز تنافسية الدولة وتركز على الحوكمة.

وذكر أن حكومة رأس الخيمة تولي اهتماما كبيرا ومتابعة حثيثة في كل ما يتعلق بموضوع التنافسية، ومن هنا جاء اهتمام غرفة رأس الخيمة التي اهتمت بتطبيق العديد من الممارسات العالمية التي أهلتها للحصول على جائزة الدائرة الحكومية الداعمة للتنافسية خلال عامين متتاليين ضمن جوائز الجودة الحكومية التابعة لبرنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي،

دبا الفجيرة

وأعرب المهندس حسن سالم اليماحي مدير بلدية دبا الفجيرة عن سعادته البالغة بتفوق دولة الإمارات وحصولها على المرتبة 19 ضمن أكثر الاقتصاديات تنافسيةً في العالم ومراتب أخرى متقدمة في مؤشرات فرعية للتطور الاقتصادي، سواء عربيا وعالميا لتسجل تقدما ملحوظا متصدرة دول أكثر ازدهارا اقتصاديا.

وأشار إلى أن الانجازات التي حققتها الدولة ما هي إلا نتائج لرؤية طموحة تتطلع إلى وصول الإمارات إلى أفضل دول العالم في السنوات القادمة، ما يأتي تماشيا مع استراتيجية رؤيتها لعام 2021. مضيفا إلى أن التقدم في هذا الترتيب لم يكن من فراغ لكن بعد حنكة في التسيير ومعرفة كبيرة بالأسواق عبر ما وضعته الحكومة من تسهيلات وتشريعات وقوانين جوهرية لتشجيع الاستثمار الخاص المحلي عبر تشجيع الاستثمار وتحفيز رأس المال الخارجي، دون أن ينحصر ذلك على المجال الاقتصادي فقط،

موقف المصارف

وقال فيصل عقيل نائب الرئيس التنفيذي في مصرف الإمارات الإسلامي إن النتائج الجيدة لتقرير التنافسية العالمي سيعزز من موقف المصارف الوطنية ويزيد في سيولة النظام المصرفي ويعزز قدرة الدولة التنافسية في الساحات الدولية وهي عوامل من شأنها جلب مزيد من الاستثمارات والمشاريع الجديدة للدولة وتدعم بشكل إضافي أساسيات الاقتصاد في الدولة.

وقالت ليز مارتن المحللة الاقتصادية في بنك إتش إس بي سي في الإمارات: "المكانة المتقدمة التي حققتها الإمارات في التقرير العالمي للتنافسية هي مؤشر واضح على قوة البنية التحتية للأعمال في الدولة ونجاح برنامجها القائم على تنويع مصادر الدخل الاقتصادي".

وأضافت: "إن تحسن ترتيب الإمارات سيعزز بشكل أكبر من ثقة المستثمرين في الدولة ويدعم أداءها الاقتصادي ويبرهن على أن الإمارات لديها المقومات لمواجهة المتغيرات في الاقتصاد العالمي الراهنة بالمقارنة مع دول أخرى في المنطقة".

من جانبه قال علي النجار الرئيس والشريك المؤسس في مجموعة شركات "آي سي تي" و"آي ترست" لإدارة الاستثمار، إن تحقيق الإمارات لتلك النتائج هو ثمرة لتضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، مؤكداً على أن الإمارات نجحت في تعزيز التنافسية في كل مستويات الحياة الاقتصادية وفي كل القطاعات الإنتاجية، وهو دافع للمؤسسات الخاصة والحكومية على حد سواء للعمل على تحقيق التميز والإبداع وتطوير خطط العمل والبحث عن البدائل التي يمكن من خلالها تحسين القدرة على مواكبة التنافسية العالمية في ظل العولمة وانفتاح الأسواق والحوكمة العالمية،

وقال الدكتور أندرياس غويا مدير المنتدى العالمي للمصرفيين، إن نتائج التقرير تؤكد مكانة الدولة في أوساط الأعمال الأجنبية المنطقة، وتعزز سمعتها في محافل الأعمال العالمية، كما تعزز ثقة المستثمرين في الوقت الذي تستمر مشاكل الاقتصادات الأوروبية التي تبحث لها عن مصادر مختلفة للتمويل.

من جانبه قال سوريش كومار رئيس مجموعة "فاليوز جروب" للاستشارات المالية في دبي ورئيس البنك الفيدرالي في الهند إن تقدم الإمارات خمس درجات في تقرير التنافسية العالمي سيعزز من تدفق "الاستثمارات الذكية" التي تبحث إلى الدولة وذلك لأن نتائج الإمارات تعكس تقدم الدولة في الشفافية والحوكمة وتحسن بيئة العمل، وهو ما ينظر إليه ذلك النوع من الاستثمارات مثل صناديق التحوط التي تعتمد إلى حد كبير على مثل تلك التقارير.

وأضاف: "من دون شك أن الدول الأخرى ذات المراتب المتقدمة في التقرير ستسعى أيضاً لتحسين ترتيبها وهو ما يبرز أهمية الاحتفاظ بهذه المرتبة المتقدمة بالنسبة للإمارات، خصوصاً وأن الإمارات تعمل منذ عدة سنوات في سبيل تحسين أدائها في هذا التقرير.

وأكدت فاطمة بن فهد نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية بمجموعة شركات موارد للتمويل على أن دولة الإمارات أصبحت اليوم في طليعة دول المنطقة والعالم في تجربة الانفتاح الاقتصادي والتجارة العالمية، مجسدة بذلك نموذجا رفيعا في السياسة الاقتصادية والتجارية.

وتعتبر التنافسية من أهم العوامل التي تدفع نحو التطور المستمر فيما يتعلق بالسياسات التجارية الخارجية لدولة الإمارات، والتي في إطارها العام تعتمد على الانفتاح الاقتصادي على العالم والايجابية في التعامل مع الشركاء التجاريين التي تقوم على أسس من التكافؤ والشفافية وتحقيق المصالح المشتركة.

مسيرة الإنجازات

وقال مجد المعايطة الخبير المالي ان مسيرة الإنجازات متواصلة لدولة الإمارات وستتواصل بقوة خلال المرحلة القادمة ليس فقط على مستوى التقدم المتحقق كل عام على المؤشرات العالمية، بل على مختلف الصعد، وذلك في ظل دعم القيادة الحكيمة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وقال عبد الله الحوسني المدير العام لشركة الإمارات دبي الوطني للخدمات المالية ان استمرار تفوق دولة الإمارات على مستوى العالم في التنافسية ليس أمرا غريبا بل انه نتاج طبيعي للموقع المتميز الذي بات يحظى به اقتصاد الدولة خلال السنوات الاخيرة، والذي نجح في تحقيق إنجازات كبيرة بدعم من القيادة الرشيدة، وأكد الحوسني ان الرؤية الثاقبة لهذه القيادة الحكيمة تمثلت في تمكين القطاع الحكومي بالدولة من التفوق في أنظمته وأدائه وخدماته ونتائجه من خلال تطبيق نموذج عالمي للتميز وإطلاق مجموعة متنوعة ومستمرة من المبادرات التطويرية بما يعزز ثقافة الابداع والولاء والتميز لدى كافة موظفي القطاع الحكومي.

من جانبه قال وائل ابو محيسن مدير عام شركة الانصاري للخدمات المالية لقد عودتنا الإمارات على تصدر مراكز متقدمة في كافة المؤشرات العالمية المخصصة لقياس النمو الاقتصادي والشفافية والتنافسية وغيرها من المؤشرات الاخرى وهو أمر متوقع في ظل استمرار دوران عجلة التنمية الشاملة بقوة في الدولة. مؤكدا ان تقدم الإمارات في مؤشر التنافسية يعد واحدا من الانجازات المتوقع تحقيقها بدعم من القيادة الرشيدة للدولة.

وأوضح أبو محيسن ان التميز الذي تحقق على هذا الصعيد سيكون له آثار ايجابية في إعلاء شأن الاقتصاد الوطني بنسب اعلى على مستوى العالم خلال الفترة القادمة والتي من المنتظر ان تحقق فيها الدولة المزيد من الإنجازات في المؤشرات الاخرى التي تصدرها المؤسسات العالمية.

طريق التنمية

وقال زايد البداد، رئيس مجلس إدارة شركة "البداد العالمية": يأتي هذا الانجاز استمراراً لما حققته الدولة على طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، حيث تواصل مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية على مستوى الإمارات تطوير خدماتها ورفع مستويات الأداء بهدف الارتقاء بتنافسية الإمارات إلى مصافي الدول المتقدمة.

كما يشكل تحسن تنافسية الإمارات إضافة غنية تعزز جدارة ملف الدولة لاستضافة اكسبو 2020، حيث يقدم مؤشراً واضحاً على المقومات التنافسية التي تتمتع بها الدولة، سواء من حيث تطور الأداء الحكومي أو الاستقرار السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة والمناخ التشريعي المحفز للاستثمار المحلي والأجنبي".

وقال شريف كامل الرئيس الإقليمي لشبكة اللاينس لمراكز الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: لطالما كانت الإمارات عنواناً للتميز في مختلف المجالات، الاقتصادية منها والحضارية، ويشكل ارتقاء ترتيب الدولة ضمن تقرير التنافسية العالمية انعكاساً للسياسة التنموية المحنكة التي تنتهجها القيادة الرشيدة والتي تتخذ من التطور الدائم هدفاً رئيسياً لآليات العمل الحكومي، ويتجلى ذلك في ما تم تحقيقه على مختلف الصعد، بدءاً من البنية التحتية العصرية مروراً بالبيئة التشريعية المتطورة وصولاً إلى بيئة الخدمات المتميزة في مختلف القطاعات.

وأشار كامل إلى أن الإمارات نجحت ببناء منظومة اقتصادية مستدامة تعتمد على تنويع مصادر الدخل بالتزامن مع الارتقاء المستمر بأداء مختلف القطاعات، وهو ما ساهم في تزايد دورها واهميتها كمحور اقليمي رئيسي للاستثمار الأجنبي، لافتاً من جانب آخر إلى التركيز الحكومي على تحفيز بيئة الابتكار والإبداع، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، وهو ما ساهم في إضافة ميزة تنافسية إضافية لاقتصاد الدولة،

 

الدولة تسخر كافة الإمكانيات لتهيئة بيئة خصبة جاذبة للاستثمارات

أعرب مدراء الدوائر الحكومية والفعاليات الاقتصادية في عجمان عن فخرهم واعتزازهم بتقدم الامارات بخمس مراتب في أحدث تقارير التنافسية العالمية، مؤكدين بأن هذا النجاح تحقق بفضل طموحات القيادة الرشيدة في الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجهودهما في تسخير كافة الامكانيات لتطوير اداء الدوائر الحكومية وتهيئة البيئة الخصبة لجذب الاستثمارات كما ان مبادرات الحكومة في تطوير الخدمات الالكترونية والتوجه نحو الحكومة الذكية أثمر في تقدم الدولة، اضافة الى تكامل الجهود ما بين الدوائر الاتحادية والمحلية في التميز والرقي بالخدمات اذكى روح التنافس والابداع وشحذ همم الكوادر البشرية للابتكار والتطوير.

وقال يحيى ابراهيم احمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط إن نجاح وتقدم الامارات جاء بفضل من الله وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تطمح لتحقيق التقدم والازدهار دائما وتطلع ان تكون الدولة في المركز الاول وهذا الطموح غرس في نفوس ابناء الامارات لتحقيق التميز، مشيرا الى ان الدولة وفرت بنية تحتية صلبة تعزز كافة الاعمال الاقتصادية كما ان توجيهات القيادة الرشيدة دائما تحث العاملين في الدولة بأهمية تقديم افضل الخدمات للمواطنين والمقيمين والاستفادة من ثورة المعلومات وتسخيرها في مخرجات العمل.

ومن جانبه اكد عبدالله بن محمد المويجعي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عجمان ان النتائج التي حققتها الامارات وتقدمها بخمس مراتب في احدث تقارير التنافسية هي نتيجة ثمرة وجهد القيادة الرشيدة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهم اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات وذلك بتحفيزهم للعاملين في الدولة وحثهم على المثابرة للتطوير مما أوجد روح الابداع والتنافس التي أنتجت بيئة خصبة للنجاح.

ومن جهته قال وليد الهاشمي مدير عام الدائرة المالية ان هذا التقدم والنجاح ليس بغريب عن دولة الامارات وذلك نتيجة لتسخير القيادة الرشيدة كافة اسباب النجاح للعاملين في الدوائر الخدمية وهذا الامر انعكس في اداء جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة.

وفي نفس السياق اكد ابراهيم الحمادي المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية في دائرة البلدية والتخطيط بان تقدم الدولة في تقرير التنافسية جاء بسبب وجود استراتيجية واضحة المعالم وضعتها الحكومة لتحقيق الرقي في الخدمات والتميز.

 

عبدالله الشيباني:

الإنجاز يعكس ولاء المواطنين وعملهم الدؤوب

أكد عبدالله الشيباني، أمين عام المجلس التنفيذي دبي أن: "كل عام، تُسطر دولة الإمارات في المحافل العالمية إنجازاً جديداً يعكس ولاء أبنائها وعملهم الدؤوب للارتقاء بمكانة الإمارات العالمية ضمن الدول المتقدمة في كل المجالات، وارتقاء الدولة بخمسة مراتب عن ترتيب العام الماضي هو دليل على نجاح استراتيجية القيادة الرشيدة في تحديث وتطوير الدولة ومؤسساتها".

 

سالم الدرمكي:

قيادة الدولة ستظل تعمل بنفس الأداء للوصول إلى المركز الأول

من جانبه أكد الدكتور سالم الدرمكي وكيل وزارة الصحة أن دولة الامارات حققت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ـ حققت قفزات نوعية هائلة في كافة القطاعات خلال الفترة الماضية خاصة في المجال الصحي سواء تلك المتعلقة باستئصال العديد من الأمراض المعدية والسارية أو المتعلقة بتوسيع قاعدة الخدمات العلاجية والتشخيصية لتغطي جميع أركان الدولة.

وقال إن ارتقاء دولة الامارات من المركز الرابع والعشرين إلى المركز التاسع عشر في التصنيف العام لتنافسية الدول لهذا العام وحفاظ الدولة وللعام الثامن على التوالي، على تواجدها في مرحلة "الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار" لم يتأت من فراغ وإنما جاء نتيجة إصرار والتزام قيادة الدولة الرشيدة بتحسين وتطوير آليات العمل واتباع سياسة جودة الأداء. أبوظبي ـ البيان

 

سلطان المهيري:

التقرير شهادة عالمية على وضوح رؤية القيادة

قال سلطان بن بطي المهيري، أمين عام المجلس التنفيذي - الشارقة: "نحن فخورون بأداء دولة الإمارات في تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام، فهو شهادة عالمية على وضوح رؤية القيادة الرشيدة والمتمثلة في وضع الإنسان في صميم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الدولة ودوائرها الحكومية ونتاج الجهد والعمل المستمر والجاد الذي يقوم به أبناء وبنات الإمارات لما فيه من فائدة للدولة ولمؤسساتها ولكل القاطنين بأرضها الطيبة".

 

يحيى آل لوتاه:

القيادة تضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة

قال يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س. س. لوتاه: إن التحسن الكبير في تنافسية الإمارات على المستوى العالمي انعكاس واضح لحرص القيادة الرشيدة على مواصلة جهود التنمية والتطوير في العمل الحكومي والاقتصادي، التي تضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة من حيث المقومات التنافسية، ويأتي في مقدمتها المستوى المتقدم للخدمات الحكومية إلى جانب المنظومة المتطورة للتشريعات والقوانين المنظمة لمختلف القطاعات، والاستثمار الحكيم في البنية التحتية التي تصنف من بين الأفضل على مستوى العالم.

ويشكل هذا الانجاز حافزاً إضافية للمؤسسات والشركات الوطنية لمواصلة العمل على تقديم الأفضل دائماً بما يواكب السمعة العالمية المرموقة لدولة الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة.

 

تكاتف الجهود

قالت المهندسة جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان بالإنابة، إن تقدم الإمارات بخمس مراتب في التنافسية يؤكد لنا السعي المستمر في تحقيق افضل النتائج في هذا المجال من خلال تكاتف الجهود المحلية والاتحادية التي كان لها المردود الإيجابي والمهم في هذا التقدم الملحوظ .

ومما لا شك فيه ان تنافسية الإمارات التي تتفوق بأدائها على دول متقدمة مثل فرنسا وإيرلندا وأستراليا تشكل دليلاً هاماً على اهتمام القيادة في تحقيق أعلى المراتب الدولية، كما ان تحسن أداء الإمارات في 57 من أصل 114 مؤشرا فرعيا في التقرير يؤكد لنا ان الخطة الخاصة بالتنافسية واضحة المعالم تحظى باهتمام بالغ من قبل القائمين عليها.