أكد وزراء ومسؤولون يمنيون أن افتتاح الخط المباشر للاتحاد للطيران إلى العاصمة صنعاء وقبله خطوط طيران الإمارات وفلاي دبي يدفع باتجاه تعزيز شراكة أكبر بين البلدين الشقيقين في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والتنقل السلس لرجال الأعمال والمستثمرين بالإضافة إلى توسيع ربط اليمن بشبكة واسعة من العواصم العالمية عبر أبوظبي ودبي.

واعتبر وزير النقل اليمني واعد بوذيب افتتاح خط الاتحاد للطيران إلى صنعاء رسالة محبة وإخاء جديدة بين الأشقاء في الإمارات واليمن، مثمنا الاهتمام الكبير من قيادة وحكومة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم جمهورية اليمن في كافة المجالات ومساعدتها على تخطي المصاعب.

ولفت إلى أن افتتاح خط الاتحاد يتزامن مع جولة الحوار الوطني الذي تؤشر بوصلته إلى عهد جديد من الاستقرار والسلم الأهلي في اليمن سينعكس إيجابيا على الأوضاع الاقتصادية برمتها ويؤدي إلى جذب استثمارات خليجية وعالمية جديدة وخلق فرص واسعة للعمالة اليمنية. ووجه وزير النقل اليمني الدعوة إلى الشركات والمستثمرين الإماراتيين لضخ استثمارات جديدة في اليمن وعلى الأخص الدخول في مناقصة استكمال المطار الجديد وتزويده بالتقنيات الحديثة ضمن مشروع تبلغ تكاليفه 500 مليون دولار.

ركاب

وذكر وزير النقل اليمني أن عدد الركاب بين الإمارات واليمن يصل إلى 300 ألف مسافر سنويا فيما تشير التوقعات إلى أن افتتاح خط الاتحاد للطيران إلى العاصمة اليمنية سيرفع العدد إلى أكثر من 380 ألف مسافر بين البلدين. وأشار إلى أن المطار الجديد لصنعاء الذي يتم تنفيذه حاليا سيكون قادرا على استقبال 18 طائرة في نفس الوقت ويتضمن 4 صالات للمغادرين والقادمين.

وأكد وزير النقل اليمني أن المطار الجديد يمثل نقلة نوعية فيما يتعلق بالطيران المدني في اليمن وسيكون مطارا يليق بالعاصمة اليمنية وفق أحدث المواصفات والمقاييس المستخدمة في المطارات العالمية. وذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي سيساهم في اتساع ونمو حركة الطيران من وإلى صنعاء وسيعمل على استيعاب أكبر عدد ممكن من شركات الطيران وتوفير كافة مستلزماتها الأرضية والملاحية متوقعا أن تصل طاقة المطار الجديد عند استكماله إلى 2.5 مليون مسافر ليرتفع إلى 4 ملايين مسافر بعد إنجاز التوسعات المستقبلية.

مستثمرون

من جانبه كشف وزير السياحة اليمني الدكتور قاسم سلام سعيد في لقائه بالوفد الإعلامي الإماراتي عن زيارة وفد من المستثمرين السعوديين والإماراتيين إلى العاصمة اليمنية حاملا في جعبته أفكارا لمشروع ضخم يتمحور حول التحديث الكامل لمدينة عدن وجعلها مدينة عالمية للمال والتجارة والاستثمار لكنه أوضح أن الوفد لم يقدم أية تفاصيل جديدة بشأن المشروع منذ زيارته لصنعاء في وقت سابق.

نمو

وقال رئيس هيئة الطيران المدني والأرصاد في اليمن حامد فرج إن الجهود المبذولة من قبل الهيئة أثمرت في زياد الحركة الجوية للمطارات اليمنية بنسبة 256% عام 2012 مقارنة بعام 2011 كما ارتفع عدد الركاب بنسبة 15% وعدد الرحلات الخارجية بنسبة 17.5% فيما شهدت حركة الشحن الجوي ارتفاعا قياسيا خلال العام الماضي بنسبة 29.3%.

دعم الشراكة

وأعرب وزير السياحة اليمني الدكتور قاسم سلام سعيد عن أمله في أن يساهم خط طيران الاتحاد إلى صنعاء في دعم الشراكة بين البلدين الشقيقين في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار قائلا إن أبواب اليمن مفتوحة ومشرعة أمام إخواننا الإماراتيين للاستثمار في جمهورية اليمن، لافتا إلى مسؤولية الحكومة اليمنية في توفير كافة الضمانات لهم.

وأضاف وزير السياحة اليمني أن بلاده تضم في ربوعها كنوزا خالدة من التراث والآثار لحضارات قلما نجد مثيلا لها في العالم. ووجه الوزير الدعوة إلى المستثمرين الإماراتيين والخليجيين إلى ضخ استثمارات في القطاع السياحي في اليمن وعلى وجه الخصوص في بناء فنادق جديدة حيث إن ذلك يشكل إحدى الأولويات في اليمن في الوقت الراهن.

الربيع العربي

وحول تأثيرات الربيع العربي على حركة السياحة في اليمن قال الوزير إن القطاع السياحي في الوطن العربي برمته قد تأثر سلبيا بالأوضاع الراهنة التي تشهدها الأمة مشيرا إلى أن مصر وليبيا والجزائر خسرت حوالي 14 مليون سائح خلال الأزمة فيما خسرت سوريا والأردن ولبنان 2 إلى 3 ملايين سائح. وانعكست الأزمة بشدة في اليمن على السياحة الخارجية والداخلية أيضا.

حوار

وقال: نتوقع بعد جولة الحوار اليمني واتفاق القوى الفاعلة على خارطة طريق المستقبل ان يشهد اليمن نشاطا ملحوظا في الحركة السياحية لكنه أوضح أن البنى التحتية للسياحة في بلاده لم تصل الى مستوى مثيلاتها في دول عربية عديدة ومنها الأردن ومصر ولبنان وسوريا. ومن هنا فإن اليمن بحاجة ماسة إلى ضخ استثمارات محلية وأجنبية ضخمة في هذا القطاع الحيوي بالفترة القادمة مشيرا في هذا الخصوص إلى أن اليمن يمتلك 19 جزيرة كلها صالحة للاستثمار ومنها جزيرة سوقطرة التي تعتبر محمية طبيعية.

وأضاف أن اليمن يمتلك تراثا مدفونا يحتاج الى استثمارات لكي يستمتع به العالم وعلى الأخص قبور الحميريين التي لا تزال مدفونة في صعدة والكثير غيرها ومنها الآثار الخاصة بالأحقاف والتي يعتقد الباحثون أنها يمكن أن تكون من أهم مقومات السياحة في اليمن في حال توفر الاستثمارات لها في حين تعتبر مدينة تريم في حضرموت متحفا مفتوحا بشوارعها ومساكنها وآثارها وصهاريج المياه المحفورة في الصخور ناهيك عن كنوز التراث في ذمار والعاصمة صنعاء

سياح

وأشار وزير السياحة اليمني إلى أن عدد السياح الذين زاروا اليمن في العام 2011 قارب المليون سائح لافتا الى ان عدد المغتربين اليمنيين في الجزيرة العربية ودول الخليج الذين يزورون اليمن في العطلات والأعياد يتجاوز 600 ألف زائر.

طيران سيشل تُسجّل نتائج مميزة في الربع الثاني والنصف الأول

كشفت طيران سيشل أمس نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول للعام 2013 والتي تعكس نمواً ونجاحاً كبيرين في استراتيجية التحول والتطوير الجديدة التي تتبناها الشركة. وبالنسبة لنتائج النصف الثاني من العام الجاري، أعلن الناقل الوطني لجمهورية سيشل عن تحقيق عائدات إجمالية بواقع 26,03 مليون دولار (مقابل 10,87 ملايين دولار للفترة ذاتها من عام 2012) بزيادة نسبتها 139% ، في حين بلغ إجمالي العائدات خلال النصف الأول من عام 2013 نحو 42,05 مليون دولار (مقابل 18,76 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2012)، بزيادة نسبتها 124%.

وبلغت عائدات المسافرين في الربع الثاني من العام الحالي نحو 17,5 مليون دولار (مقابل 7,1 ملايين دولار خلال عام 2012) بزيادة نسبتها 146%، في حين سجّلت عائدات المسافرين خلال النصف الأول من عام 2013 نحو 27,97 مليون دولار (مقابل 14 مليون دولار خلال عام 2012) بزيادة نسبتها 99%.

عدد المسافرين

وشهد عدد المسافرين ارتفاعاً واضحاً على الوجهات المحلية والدولية خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث حقق زيادة بنسبة 56%، ليصل إلى 82,893 مسافراً مقابل 53,066 مسافراً خلال الفترة ذاتها من العام السابق، في حين شهد النصف الأول من عام 2013 ارتفاع عدد المسافرين بنحو 44% مسجلاً 146,980 مسافراً (مقابل 101,977 مسافراً خلال الفترة ذاتها من العام الفائت).

وأرجع كريمر بول، الرئيس التنفيذي لشركة طيران سيشل، الفضل في تسجيل هذه النتائج المدهشة إلى استراتيجية التحوّل والتطوير التي تتبعها الشركة وكانت كلمة السر وراء التوسّع الكبير على مستوى عدد من الوجهات العالمية في أعقاب تشغيل الطائرة الثانية من طراز إيرباص A033-200، مؤكداً على الدور البارز الذي لعبته الاتحاد للطيران، التي تمتلك علاقات شراكة بالرمز والحصص معها، في تعزيز هذه العائدات والنتائج الرائعة.

وأفاد قائلاً: "تمكنت الشركة من تسجيل معدل نمو يزيد على 100% خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهي نتائج مدهشة تُمثل تأكيداً إضافياً وشاهداً عملياً على نجاح الاستراتيجية التي تتبناها الشركة. وفي مطلع العام، تعهدت الشركة بتعزيز شبكتها عبر زيادة عدد الوجهات وتوطيد علاقات الشراكة، وتمكنّا بالفعل من الوفاء بهذا الوعد. وأصبحت طيران سيشل، بفضل علاقات المشاركة وتعزيز اتفاقية المشاركة بالرمز مع الاتحاد للطيران، تُشغل وجهاتها إلى أربع قارات.

ونجحت الشركة في تسجيل عائدات كبيرة نتيجة هذه العلاقات، حيث أسهمت بنحو 34% من إجمالي عائدات الشركة خلال الربع الثاني من العام الجاري. ونحن نسعى إلى إرساء دعائم قوية لمستقبل طيران سيشل وتعزيز قطاع السياحة والاقتصاد المحلي ونمضي قدماً نحو مواصلة مسيرة الربحية للعام الثاني على التوالي".

المشاركة بالرمز

وعمدت طيران سيشل إلى توسيع اتفاقية المشاركة بالرمز مع الاتحاد للطيران لتشمل دبلن وملبورن وسيدني، وبذلك ارتفعت عدد وجهات المشاركة بالرمز التي تشغلها الشركة إلى 23 وجهة عالمية. كما أبرمت طيران سيشل اتفاقية مشاركة بالرمز مع عدد من شركات الطيران العالمية مثل طيران برلين وطيران جنوب إفريقيا والخطوط الجوية التشيكية، لتضيف وجهة برلين ودوسلدورف وجوهانسبرج وبراغ إلى شبكة وجهات المشاركة بالرمز التابعة للشركة.

وتأتي زيادة الرحلات إلى جوهانسبرج وموريشوس وأبوظبي وإطلاق وجهة هونغ كونغ بمثابة شهادة واقعية على مسيرة النمو التي تشهدها الشركة، فقد كانت السبب وراء زيادة عدد الرحلات الدولية من ثماني رحلات أسبوعية خلال عام 2012 إلى 16 رحلة أسبوعية. ويرجع الفضل في تلك الزيادة إلى تشغيل طائرة الركاب الثانية للشركة من طراز إيرباص A033-200.

زيادة عدد الرحلات إلى كاتمندو

أعلنت الاتحاد للطيران زيادة رحلاتها على وجهة أبوظبي ـ كاتمندو من سبع رحلات أسبوعيا إلى رحلتين يومياً وذلك اعتباراً من الأول من نوفمبر. وتعكس هذه الزيادة النجاح الكبير الذي حققته الوجهة، مدعومة بالإقبال المتزايد من جانب مسافري الأعمال والترفيه وسوف تسهم في تعزيز الروابط الحالية بين نيبال والإمارات.

ومن المقرر تشغيل طائرة من طراز إيرباص A023 على هذه الوجهة والتي تضمّ 16 مقعداً على درجة لؤلؤ رجال الأعمال و120 مقعداً على درجة المرجان السياحية. وستؤدي هذه الزيادة إلى تعزيز خدمات الربط عبر مركز العمليات الرئيسية في أبوظبي ومنه إلى وجهات مهمّة في أوروبا والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال كيفن نايت، رئيس شؤون الأستراتيجية والتخطيط في الاتحاد للطيران: "تسهم الرحلات الجديدة في توطيد الروابط التجارية والثقافية بين نيبال والإمارات العربية المتحدة وتعزيز حركة المرور بين كاتمندو وأبوظبي وما وراءها من وجهات رئيسية كثيرة عبر شبكة الاتحاد للطيران مترامية الأطراف." وقامت الاتحاد للطيران بنقل ما يزيد على 620 ألف مسافر على هذه الوجهة منذ إطلاقها عام 2007. أبوظبي ـ البيان

سياحة القات

قال وزير السياحة اليمني ان سياحة القات في بلاده تجتذب عددا يتراوح بين 300 الف إلى 400 ألف زائر في المناسبات من عدد من الدول الخليجية ومن اليمنيين المغتربين. وعندما سئل عما إذا كان هذا الكلام قابلا للنشر قال الوزير اليمني: هذا واقعنا الذي لا يمكن إنكاره. يذكر أن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في اليمن تزرع حاليا بشجرة القات التي تدر أرباحا على مدار العام بعد أن كانت تموج بأشجار الخوخ والمشمش والتفاح وغيرها من أشجار الفاكهة ناهيك عن أشجار البن التي تنتج أجود أنواع القهوة في العالم.

تجاوز التوقعات

قال جويل مورجن، وزير الشؤون الداخلية والنقل في جمهورية سيشل ورئيس مجلس إدارة طيران سيشل: "تفوقت نتائج النصف الأول لناقلنا الوطني على مختلف التوقعات.

وبفضل اتفاقية الشراكة بالحصص مع الاتحاد للطيران واتفاقيات المشاركة بالرمز مع شركات الطيران الأخرى، نجحت طيران سيشل في تعزيزها حضورها العالمي، بما أسهم في دفع قطاع السياحة نحو آفاق جديدة، مع زيادة عدد السائحين القادمين إلى سيشل بنحو الضعف، أي حوالي 131 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وتؤكد التعليقات الإيجابية المستمدة من ضيوف الشركة أننا نمضي قدماً على الطريق الصحيح نحو تحقيق هدفنا المتمثل في أن نصبح أفضل شركة طيران في المنطقة".