نجحت الإمارات في أن تكون الدولة الأوفر حظاً للفوز في سباق إكسبو 2020 حيث قفزت 5 مراكز على مؤشر التنافسية العالمي، وتراجعت البرازيل 8 مراكز وتركيا مركزاً واحداً وتقدمت روسيا ثلاث مراكز فقط مما يعزز فرص فوز الإمارات باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، بعد أن أخفقت الدول الثلاث المنافسة في سباق إكسبو وهي البرازيل وتركيا وروسيا في تجاوز الإمارات في تقرير التنافسية العالمي 2013-2014 .
تقدم الإمارات
ويعزز تقدم الإمارات بخمس مراتب في تقرير التنافسية العالمي 2013-2014 لتقفز من المرتبة 24 في العام الماضي لتحتل المرتبة 19 في التصنيف العام لتنافسية الدول لهذا العام وبشكل كبير من فرص فوز الإمارات في احتضان معرض إكسبو الدولي 2020.
وبالنظر إلى أداء الدول الثلاث الأخرى المنافسة للإمارات في سباق إكسبو المحموم في تقرير التنافسية العالمي نجد بأن تركيا قد سجلت تراجعا بدرجة واحدة في تقرير التنافسية العالمي من المرتبة ( 43) كانت قد أحرزتها في عام 2012-2013 إلى المرتبة ( 44) لعام 2013-2014.
في حين كان التراجع الأكبر واضحا لدى البرازيل في تقرير التنافسية العالمي، حيث تراجعت ثماني درجات من المرتبة الـ ( 48) والتي كانت قد أحرزتها في 2013-2013 إلى المرتبة ( 56) للعام 2013-2014.
وقد تكون روسيا الدولة الوحيدة ضمن الدول الثلاث المنافسة للإمارات في سباق إكسبو 2020 التي لم تتراجع في تقرير التنافسية العالمي وإنما على العكس تقدمت ثلاث درجات من المرتبة ( 67) أحرزتها في عام 2012-2013 متقدمة إلى المرتبة ( 64) لعام 2013-2014 إلا أن هذا التقدم أخفق في التغلب على التقدم الذي أحرزته الإمارات على مؤشر التنافسية.
العد التنازلي
ومع بدء العد التنازلي للتصويت على الدولة الفائزة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 والمقرر في نوفمبر المقبل من هذا العام يتوقع أن يسهم التقدم الذي أحرزته الإمارات على مؤشر التنافسية العالمي في أن تعيد الدول الـ 167 الأعضاء في المركز الدولي للمعارض في باريس والتي ستصوت للدولة الفائزة باستضافة اكسبو 2020، حساباتها وأن تدخل تقدم الإمارات على مؤشر التنافسية ضمن تلك الحسابات وربما ينبغي أن يكون في أولوية حساباتها، التقدم بدون شك سيسهم في مزيد من التدفقات الاستثمارية على أسواق الإمارات وسيفتح باب الفرص على مصراعيها للاستثمارات الأجنبية ولتدفق مزيد من الشركات الأجنبية على أسواق الدولة وهو ما تبحث عنه دول العالم بما فيها الدول الـ 167 المخول لها بالتصويت على الدولة الفائزة باحتضان الحدث الضخم.
القدرة التنافسية
نتيجة القدرة التنافسية في تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي تستند على عاملين أساسين هما استطلاع آراء آلاف التنفيذيين ورجال الأعمال حول العالم إضافة إلى اعتماد البيانات والإحصاءات الصادرة عن الدول المشاركة في التقرير والتي تعبر عن قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم وحجم الأسواق وعدد براءات الاختراع وكم الأبحاث ومدى تقدم الشركات من خلال برامج الإبداع والابتكار، مما سيمنح الدول الـ 167 صورة واضحة تماما ذات مصداقية عالية جدا عن الإمارات وقطاعاتها والفرص الواعدة في أسواقها وبالتالي سيسهل على تلك الدول اتخاذ قرار التصويت.
مدن التصويت
تقدم الإمارات على مؤشر التنافسية العالمي سيدفع تلك البلدان للتفكير مليا قبل أن تقرر لأي المدن ستصوت فلا يمكن لتلك الدول أن تستهين بالتقدم الذي أحرزته الإمارات في تقرير التنافسية العالمي 2013-2014 فالتقرير لا ينتهج العشوائية في قياساته وإنما يتم قياس التنافسية في التقرير السنوي من خلال ثلاثة محاور أساسية متضمنة 12 مؤشراً أساسياً، بحيث تصنف الدول ضمن ثلاث مراحل مختلفة من التطور الاقتصادي وهي مرحلة المتطلبات الأساسية والمرحلة الانتقالية الأولى ومرحلة عوامل تعزيز الفعالية والمرحلة الانتقالية الثانية وأخيراً مرحلة عوامل تعزيز الإبداع والابتكار، فيما تعتبر المرحلة الثالثة هي الأكثر تطوراً. وجميع تلك المتطلبات هي متطلبات أساسية في سباق إكسبو وعلى رأسها الإبداع والابتكار ولو نظرنا للإمارات لوجدنا أنها نجحت في الحفاظ وللعام الثامن على التوالي على تواجدها في مرحلة "الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار".
