خصصت بلدية دبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عدداً من المتاجر في كل من السوق الشعبي وسوق الفهيدي لأعضاء المؤسسة، وذلك في مبادرة مشتركة تهدف إلى دعم رواد الأعمال الإماراتيين وتشجيعهم على دخول غمار العمل التجاري الحر.
وأوضح عبيد ابراهيم المرزوقي، رئيس قسم إدارة الأسواق في بلدية دبي أن العمل على إنجاز سوق الفهيدي وصل إلى مرحلة تنفيذ الديكورات الخاصة بالمتاجر على أن يتم الافتتاح في أول أكتوبر المقبل، ويضم السوق 240 متجراً، تم تخصيص 7 منها لأعضاء المؤسسة، مع توافر 316 موقفاً للسيارات. ولفت إلى أن السوق الشعبي في منطقة نايف يضم 96 متجراً تم تخصيص 50 متجراً منها لأعضاء المؤسسة بأسعار خاصة أقل بـ 60% عن الأسعار التي حصل عليها التجار المستأجرون في السوق. وبذلك يصل إجمالي المتاجر التي تم تخصيصها لأعضاء المؤسسة في السوقين إلى 57 متجرا.
اهتمام خاص
وأكد المرزوقي أن بلدية دبي تولي اهتماماً خاصاً برواد الأعمال الإماراتيين وتوفر لهم كل الدعم والتسهيلات المطلوب لتسهيل إقامة مشاريعهم الخاصة في مختلف القطاعات وذلك انطلاقاً من حرصها على تشجيع روح الريادة بين المواطنين.
ندوة تعريفية
وكانت بلدية دبي وبالتعاون مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة قد عقدت مؤخرا ندوة تعريفية في مقر دائرة التنمية الاقتصادية بدبي لأعضاء المؤسسة الراغبين بالاستفادة من المساحات التجارية المتنوعة التي تتوفر لهم بفضل المبادرة.
رخصة انطلاق
من جانبه أوضح يوسف لوتاه مدير برنامج المشتريات الحكومية بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة أن المبادرة تستهدف بشكل رئيسي أعضاء المؤسسة من الحاصلين على رخصة "انطلاق"، حيث تشكل بوابة مثلى لهم للانطلاق بمشاريعهم من نطاق المنزل إلى خضم عالم التجارة المباشر. ولفت إلى أن المتاجر في السوق الشعبي تركز على المشاريع المنزلية والتراثية بما يتناسب مع توجه السوق وهويته التراثية، ولفت إلى أن باب تقديم الطلبات مفتوح لأعضاء المؤسسة خلال الأسبوعين المقبلين.
واشار لوتاه إلى أن المؤسسة لمست مدى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في الحصول على مساحات للإيجار في أسواق مدينة دبي، وخاصة من حيث المنافسة على الأسعار مع التجار الكبار والتي عادة ما تكون مرتفعة ولا تتمكن المشاريع الصغيرة والناشئة من تحمل تكاليفها.
وكانت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة صممت برنامج "انطلاق" لمساعدة المواطنين على بدء خطواتهم الأولى نحو دخول عالم الأعمال من خلال مشاريع بسيطة في مجالات متنوعة يمكنهم مزاولتها من المنزل. يهدف البرنامج إلى دعم ومساندة التواجد الوطني الناجح والفعال في قطاع الأعمال من خلال توفير ألية عمل تعزز من فرص النجاح ، وتضم تلك الآلية مجالات ترتبط بالجانب التشغيلي والجانب التطويري ، كل ذلك بغية تعزيز القدرات المواطنة على التفاعل بنجاح مع معطيات العمل التجاري.
3 سنوات
ولتحقيق أهداف برنامج انطلاق، تحتضن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة البرنامج لمدة ثلاث سنوات، تقوم من خلالها المؤسسة بتطوير هذه المشاريع والقائمين عليها للارتقاء والوصول بهم الى المستوى الذي يؤهلهم الى الدخول والتنافس في عالم الأعمال، وذلك من خلال الترخيص ومتابعة المشاريع دورياً بالإضافة إلى تقديم باقة متنوعة من الدورات التدريبية والاستشارات الإدارية والتسويقية لأصحاب هذه المشاريع.


