صدرت شركة "حديد الإمارات" 13 ألف طن من المقاطع الإنشائية الثقيلة المصنعة في الدولة إلى الولايات المتحدة لتستخدم في قطاع الانشاء والتعمير وهذه أول شحنة من نوعها تصدر لأميركا. ورست شحنة السفينة المحملة بأطنان من المقاطع الإنشائية الثقيلة في مرفأ هيوستن الأميركي حاملة أول منتجات إماراتية من نوعها تدخل أراضي الولايات المتحدة.
وكانت سفينة "ايلينويس" الأميركية أبحرت مؤخرا من ميناء زايد في أبوظبي متجهة إلى ميناء هيوستن في ولاية تكساس الأميركية وميناء "التاميرا" المكسيكي حيث أفرغت 13 ألف طن من المقاطع الانشائية الثقيلة. وقال المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي للشركة إن منتجات حديد الإمارات المملوكة لـ"صناعات" باتت تلقى صدى واسعا في أنحاء العالم بدليل أنها أصبحت موجودة في أغلبية الأسواق العالمية وحتى في أسواق الدول الصناعية المتقدمة، مشيرا الى جودة منتجات الشركة التي باتت تفتح أمامها أبواب الأسواق العالمية النامية منها والمتقدمة.
وأضاف أنه خلال السنوات القليلة الماضية وبدعم من "صناعات" نجحت حديد الإمارات في زيادة كميات صادراتها إلى الاسواق الاقليمية إضافة إلى أسواق شبه القارة الهندية والقارتين الآسيوية والأفريقية وها هي اليوم تدخل أسواق الدول الصناعية المتقدمة في أوروبا وأميركا مما يدل على ثقة هذه الأسواق بجودة المنتج الاماراتي.
جودة
وأعرب عن فخره واعتزازه بالشركة الحاصلة على العديد من اعترافات الجودة على مستوى العالم منها علامة كيرز للجودة وعلامة الجودة الإماراتية من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وعلى علامة الجودة السعودية من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة إضافة إلى اعتراف الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين والعلامة الأوروبية "سي إي" لمنتجات المقاطع الإنشائية الثقيلة إلى جانب جائزة الشيخ خليفة للتميز اعترافاً بدورها المميز في القطاع الصناعي والجهود التي تبذلها للارتقاء بدورها كمؤسسة رائدة في مجالها.
تقنيات
من جهته قال غاب سيغل مالك المؤسسة الأميركية "سيرفس ستيل ويرهاوس" التي استوردت هذه المواد إن مؤسسته مستعدة للمزيد من التعاملات مع حديد الإمارات. وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي نتعامل فيها مع شركة خليجية وأننا على ثقة بأنها لن تكون الأخيرة. وأكد أن التقنيات المتطورة التي تستخدمها حديد الإمارات في وحدات الاختزال المباشر ووحدات تسييل الحديد ومن ثم في وحدات درفلة المقاطع الإنشائية الثقيلة تضعها في مصاف كبار المصنعين في العالم.
وأشار إلى أن الحديد المستورد من الإمارات سيدخل في عمليات بناء مشاريع عدة في الولايات المتحدة منها الأبنية التجارية والسكنية ومنصات التنقيب عن النفط والطاقة والبتروكيماويات.
رفع الطاقة
ورفعت حديد الإمارات طاقتها الإنتاجية في 2012 إلى 3.5 ملايين طن متري بعد الانتهاء من مرحلتي توسعة كلفتا حوالي 10 مليارات درهم. ونوه المهندس الرميثي بأن مصانع المرحلة الثانية تجاوزت كل التوقعات في إنتاجها وأنها تساهم حالياً في زيادة الناتج المحلي ورفع مستوى عوائد الشركة وتعزيز حصة الشركة في الأسواق المحلية بما يزيد على نسبة 60% وتوفير فرص العمل لمواطني الدولة في الوظائف التقنية والفنية.
