أعلنت "ماستركارد" عن نتائج أحدث بيانات "مؤشر ماستركارد لثقة المستهلكين"، والذي أظهر ارتفاع ثقة المستهلكين بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى أعلى مستوياتها بنسبة 94.7. وأظهرت النتائج أن المستهلكين في الإمارات "متفائلون للغاية" من المعايير الخمسة التي يقيسها المؤشر.

وعند مقارنة أحدث البيانات مع نتائج النسخة السابقة من الاستطلاع التي صدرت قبل ستة أشهر، نجد أن المستهلكين هم الآن أكثر تفاؤلاً حول الاقتصاد (96.8 مقابل 94.6 في المؤشر السابق)، والتوظيف (96.1 مقابل 95.2)، والدخل الثابت (93.1 مقابل 84.7)، والبورصة (92.8 مقابل 86.9). كما ظل المستهلكون متفائلين جداً بشأن مستوى المعيشة (94.5 مقابل 95.6) على الرغم من الانخفاض البسيط في نتيجة هذا المؤشر بالمقارنة مع تلك المسجلة قبل ستة أشهر.

وأشارت النتائج الأخيرة إلى أن المشاركين في الاستطلاع من النساء أبدين تفاؤلاً أكبر من الرجال بالنسبة للأشهر المقبلة (95.4 مقابل 93.9) وأن المستهلكين الذين تجاوزت أعمارهم 30 سنة (95.4) كانوا أكثر تفاؤلاً من المشاركين الأصغر سناً (92.2).

وجهة عالمية جاذبة

وقال إياد الكردي، رئيس أعمال شركة "ماستركارد" في الإمارات: استطاعت الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية أن تفرض نفسها بقوة كوجهة عالمية جذابة، سواءً تعلق الأمر بالأعمال التجارية أو الترفيه أو العيش المشترك مع أشخاص من شتى الجنسيات.

وقد شهدت ثقة المستهلكين من الإمارات نمواً مطرداً، ويسرنا أن نعلن عن وصول تلك الثقة إلى أعلى مستوياتها. وقد أسهمت القيادة الرشيدة والخطط الطموحة، إضافةً إلى النمو الواعد في القطاعات الرئيسية كالسياحة والخدمات اللوجستية والطيران وارتفاع قيمة الأصول، في زرع الثقة لدى سكان الإمارات، ونحن نؤكد هنا عن تفاؤل مماثل بالآفاق المستقبلية للدولة".

الشرق الأوسط

وبقي مستوى ثقة المستهلكين "متفائلاً جداً" في منطقة الشرق الأوسط، مع تسجيل نتائج إيجابية في معايير المؤشر الخمسة كلها، وذلك رغم التراجع الطفيف الذي سُجِّل مقارنة بالنسخة السابقة من الدراسة التي صدرت قبل ستة أشهر.

وأبدى المشاركون في الاستطلاع الحالي أعلى نسبة تفاؤل حول الدخل الثابت مقارنة بالاستطلاع الفائت (81.2 مقابل 85.1)، والتوظيف (79.9 مقابل 80.8)، والاقتصاد (79.3 مقابل 80.0) ومستوى المعيشة (76.7 مقابل 79.9)، والبورصة (75.2 مقابل 79.9). وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي معدل ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط (78.5) ظل أعلى من إجمالي معدل الثقة في منطقة آسيا المحيط الهادئ (63.3) وإفريقيا (78.1)، وهو ما كان عليه الحال في الدراسة السابقة.

وفي منطقة الشرق الأوسط، احتلت نسبة ثقة المستهلكين في الكويت الصدارة (96.8) متقدمة على قطر (96.4)، تلتها الإمارات (94.7)، ثم السعودية (93.3)، فعُمان (87.1)، ومصر (54.1)، ولبنان (26.9).

ويستند "مؤشر ماستركارد لثقة المستهلكين" إلى استطلاع للرأي أُجري خلال الفترة ما بين أبريل 2013 ومايو 2013 شمل 12.205 مشاركين تراوحت أعمارهم بين 18 و64 سنة في 27 دولة في منطقة آسيا المحيط الهادئ، والشرق الأوسط وافريقيا. ويعد المؤشر الحادي والأربعين لثقة المستهلكين منذ عام 1993.

المنهجية

وُجِّهت إلى المشاركين في الاستطلاع خمسة أسئلة تتعلق بتوقعاتهم حول الأشهر الستة المقبلة بخصوص الاقتصاد، وفرص العمل، وسوق الأسهم المحلية، والآفاق المستقبلية لدخلهم الثابت ومستوى معيشتهم. وأُدخلت نتائج الأجوبة في فئات المؤشر الخمس، ثم أُخذ متوسطها وصولاً إلى "مؤشر ماستركارد لثقة المستهلكين". وتتراوح نتيجة المؤشر ومكوناته الخمسة بين 0-100، إذ يمثل 0 أقصى درجات التشاؤم و100 أقصى درجات التفاؤل، بينما تشير نتيجة 50 إلى الحياد.

شمولية واستمرارية

ويعد هذا المؤشر أكثر استطلاعات الرأي شمولية واستمرارية من نوعها في المنطقة. وأظهر المؤشر في شهر يونيو عام 1997 هبوطاً في ثقة المستهلكين قبل شهر واحد من تراجع قيمة البات التايلاندي، والذي أدى إلى حدوث الأزمة الاقتصادية الإقليمية أما في شهر يونيو عام 2003، فقد انخفض مؤشر التوظيف في هونغ كونغ، حيث سجل 20.0. وقد انعكس ذلك على معدل البطالة في هونغ كونغ، والذي وصل إلى أعلى نسبة له مع بداية شهر سبتمبر من العام ذاته مسجلاً 8%.

 

المؤشر

يُحتَسَب المؤشر على أساس نسب إجابات مئوية يكون فيها الصفر أكثر الأجوبة تشاؤماً، والمئة أكثرها تفاؤلاً، فيما يكون الخمسون حيادياً. ويقوم المؤشر بقياس خمس فئات اقتصادية هي التوظيف، والاقتصاد، والدخل الثابت، والبورصة، ومستوى المعيشة. وتمثل الأجوبة توقعات المستهلكين للأشهر الستة المقبلة.

وجُمِعت البيانات عن طريق الاستطلاعات الإلكترونية والمقابلات الشخصية، وتُرجِمت الأسئلة إلى اللغات المحلية عند الحاجة والضرورة. ويتراوح هامش الخطأ في الفئة بين أربع وخمس نقاط مئوية زيادة أو نقصاناً على مستوى ثقة يبلغ 95%.

 

نتائج مؤشر ثقة المستهلكين

الأسواق النصف الأول2011 النصف الثاني 2010 النصف الأول 2010 النصف الثاني 2009 النصف الأول 2009 النصف الثاني 2008 النصف الأول 2008

مصر 78.2 47.7 45.5 59.5 32.3 55.6 32.3

الكويت 90.8 80.4 96.9 70.9 49.5 96.6 89.4

لبنان 15.0 54.3 44.6 55.4 64.4 69.1 32.0

عمان 99.0 - - - - - -

قطر 95.7 83.6 65.8 89.2 71.4 76.2 88.6

السعودية 98.6 95.1 85.0 83.2 67.1 72.4 80.2

الإمارات 95.6 73.6 82.4 86.1 29.6 75.4 85.4

إجمالي الشرق الأوسط 83.4 71.6 69.2 74.5 49.9 72.7