أعلنت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" إنجاز أكثر من 70% من الأعمال الإنشائية الخاصة بالمرحلة الثانية من توسعة مصهرها في منطقة الطويلة وفق خطة محددة لإتمام أعمال البناء في شهر ديسمبر من العام الحالي وذلك بالتعاون مع شركة أبوظبي للموانئ التي تقدم تسهيلاتها للمشروع الذي سيصبح بعد اكتماله أحد أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم على مستوى العالم.
وتمت مناولة نصف الحاويات التي تحتاجها عمليات البناء، بما تضمه من تجهيزات حيوية، وفق المواعيد المحددة على مدى الأشهر الستة التي سبقت بدء الأعمال الإنشائية التوسعية في فبراير 2013.
وساعدت معدات الخدمات اللوجستية المدمجة والمتقدمة التي توفرها سلطة ميناء خليفة، مثل نظام التحديد بالترددات اللاسلكية ومنظومة البوابات الإلكترونية، في تحقيق هذا التقدم وتسريع وتيرة العمل.
حيث مرت 2408 حاويات عبر ميناء خليفة المتطور، بواقع 1192 حاوية طول 20 قدماً، و1216 حاوية طول 40 قدماً، وبحمولة إجمالية بلغت 67 ألف طن من أحدث التجهيزات التي تحتاجها أعمال توسعة المشروع الصناعي العملاق.
5000 حاوية
وبانتهاء أعمال البناء في شهر ديسمبر من هذا العام، ستكون 5000 حاوية قد سُلمت إلى مصهر "إيمال"، بعد استقبالها في ميناء خليفة ومرورها بالإجراءات الجمركية ومن ثم نقلها إلى موقع العمل في المصهر. وساعدت التكنولوجيا التي يعتمدها ميناء خليفة في تسريع عملية التسليم وإنجاز عمليتي تسليم يومياً لكل شاحنة (الأولى في السابعة صباحاً والثانية في الثالثة عصراً) إلى موقع "إيمال"، الأمر الذي قلل أعداد الشاحنات المطلوبة للتسليم.
شراكة مثمرة
وقال يوسف بستكي، نائب رئيس "إيمال" للمشاريع: "يعود جزء من النجاح الذي حققناه في أعمال توسعة المصهر حتى الآن إلى شراكتنا المثمرة مع شركة أبوظبي للموانئ، التي وفرت خدمات نقل انسيابية وفعالة، وقدمت شرياناً حيوياً لنقل المعدات والتجهيزات التي نحتاجها لبناء وتوسعة أحد أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم في العالم.
ولا شك أن هذا النوع من الشراكات الناجحة مع شركاء محليين ذوي كفاءة يعزز تحقيق الأهداف التي تجمعنا في الإمارات لبناء مشاريع عالمية المستوى ترسي قواعد متينة لاقتصاد المستقبل".
ويواصل فريق خدمة العملاء في شركة أبوظبي للموانئ تقديم الدعم والمساندة لمشروع "إيمال" منذ انطلاق أعمال توسعة المرحلة الثانية من المصهر، حيث يتم تفريغ المعدات الضخمة من مكثفات ووحدات قياس ومحولات وتوربينات في ميناء زايد، ليتم شحنها إلى ميناء خليفة، ومن ثم تفريغها على رصيف "إيمال" المخصص لاستقبال مواد البناء.
عميل أساسي
وقال عبدالكريم المصعبي، نائب رئيس ميناء خليفة، بشركة أبوظبي للموانئ: "إيمال تمثل عميلاً أساســـياً في منطقة كيزاد الصناعية ولديها مـــرفأها الخاص في ميناء خلـــيفة. وتعد شريكاً استراتيجياً هاماً لشركة أبوظبي للموانئ.
" وأضاف المصعبي: "يختصر الرصيف المخصص لإيمال في ميناء خليفة سلسلة توريد المواد الخام التي يعتمد عليها المصهر بتسليمها مباشرةً عبر البحر. وتعاوننا معاً لتوفير أفضل الحلول اللوجستية لتسلم مواد البناء الخاصة بالمرحلة الثانية من مشروع "إيمال" عبر الموانئ التي تديرها شركة موانئ أبوظبي".
وختم المصعبي: "نهنئ "إيمال" بإنجاز القسم الأكبر من أعمال بناء المرحلة الثانية لتوسعة المصهر ونتطلع إلى مواصلة دعمها والتعاون معاً على تحقيق استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني التي رســمتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030".
«أبوظبي للموانئ» تعزز الممارسات الصديقة للبيئة
أكدت شركة أبوظبي للموانئ التزامها باتّباع أفضل الممارسات الصديقة للبيئة في جميع أعمالها وإطلاق المبادرات الجديدة التي تساهم بفعالية في تعزيز الآثار الإيجابية على البيئة. وبعد التطبيق الناجح الحائز على العديد من الجوائز والمتمثل في تقليل عدد خوادم إدارة المعلومات وتخفيض عددها من 250 خادما رئيسيا إلى أقل من 20 ونجاحها في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 80%، بدأت وحدة تقنية المعلومات بشركة أبوظبي للموانئ تطبيق استراتيجيات صديقة للبيئة لا ينحصر تأثيرها على تخفيض استهلاك الطاقة فحسب بل يساهم في حماية الموارد الطبيعية.
طباعة
واعتمدت الشركة منهجاً تم تطبيقه في جميع مكاتبها وشركاتها التابعة يقضي بخفض استهلاك الورق لأغراض الطباعة، ولهذا تم تهيئة جميع آلات الطباعة المرتبطة بأجهزة الحاسب الآلي بإعدادات للطباعة على وجهي الورقة للتوفير في أعداد الورق المستخدم واعتماد أكثر من 450 نموذجاً للبيانات مثل إشعارات الدفع وطلبات الإجازات المختلفة كانت تعبأ في السابق باستخدام الورق المطبوع وأصبحت مقبولة إلكترونياً دون الحاجة لطباعتها.
وفي خطوة أخرى تهدف إلى توحيد النسخ الاحتياطي لأغراض تخزين البيانات، تم نقل كافة النسخ الاحتياطية من الأشرطة التي كانت تستخدم في السابق إلى الأقراص المدمجة التي تسمح بانتقال البيانات وتخزينها خلال وقت أقصر تمكنت معه وحدة تقنية المعلومات من اختصار وقت النسخ الاحتياطي من 72 ساعة إلى 8 ساعات فقط.
وتستوعب أقراص التخزين حجماً من البيانات أكبر في الوقت الذي لا يتطلب تخزينها مساحة مثل سابقتها من الأشرطة، الأمر الذي يخفض الكلفة المالية أيضاً.
كما قامت الشركة باستخدام نظام عالمي لإدارة المحتوى يقوم على تخزين الوثائق كالعقود، والمذكرات الداخلية والمراسلات وأرشفتها إلكترونياً مما أدى إلى جمع وتخزين 6 تيرابايت من البيانات معظمها على شكل وثائق "بي دي إف" بلغ حجمها أكثر من 3 آلاف مليار صفحة من الورق المطبوع.
وتشير دراسة صدرت مؤخراً عن شبكة العلوم البيئية العالمية إلى أن الزيادة الملحوظة في استخدام الوسائل الالكترونية والاتجاه الواضح على مستوى العالم نحو الاستخدام الرقمي لم تسعف قرابة 4 مليارات شجرة من مواجهة مصير القطع لتصنيع الورق، ويمثل هذا الرقم نسبة 35 بالمئة من الأشجار التي يتم الإطاحة بها سنوياً ويفوق معدل اجتثاثها معدل نموها، الأمر الذي يخلق حالة من عدم التوازن البيئي.
طباعة
تعتزم شركة أبوظبـــي للموانئ مع نهاية هذا العام تطبيق نظام عبارة عن برمجية تحول دون تنفيذ أوامر الطـــباعة العشوائية وتسمح بمرور أمر الطباعة بعد إدخال رمز التعريف الشخصي لمن أصدر أمر الطباعة، وذلك في إطار سعيها للحد من استهلاك كميات هائلة من الورق المطــــبوع وغير المســـتلم من الطابعة.
ويعدّ هذا الإجراء خطوة أخرى على طريق تقنين استخدام الورق بالإضافة إلى عدد من الإجراءات الداعمة، حــــيث عمـــدت الشركة إلى إعادة تدوير حاويات الأحبار الملونة وصناديق الكرتون المستخدمة لأغراض الطباعة، وتشجــــيع الموظــــفين على استخدام تقنية الصوت والصورة في عقد الاجتماعات عن بعد وتقنين التنقّل بالمركبات بين المواقع المختلفة لمكاتب الشركة الأمر الذي يساهم في تخفيف الآثار الناتجة عن استـــخدام المركبات لهذا الغرض. البيان
إنتاج
يستخدم مصهر الإمارات للألمنيوم "إيمال" الواقع في منطقة الطويلة تقنية خلايا الإنتاج دي إكس المبتكرة محليا من أجل إنتاج 800 ألف طن من الألمنيوم سنوياً.
وسيتزايد إجمالي الإنتاج السنوي للمصهر باستمرار ليصل إلى 1.3 مليون طن عند إنجاز المرحلة الثانية من المشروع بنهاية العام 2014 واعتماد الجيل الجديد من تقنية خلايا الإنتاج "دي إكس بلس" مع إضافة 444 خلية إنتاج جديدة ليصبح من أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم في العالم. البيان
