قال 42% من 1832 مستهلكاً في الدولة شملهم استطلاع أجراه موقع "كومبير إت فور مي" إنهم يقومون بسداد الحد الأدنى فقط من المبالغ الشهرية المستحقة على بطاقات ائتمانهم الأمر الذي يتيح للبنوك فرض فائدة على المبلغ المتبقي وهو ما يعرض معظم المستهلكين للوقوع فريسة للديون ومطالبات البنوك.

وقال توم ديفيس مدير العمليات في الموقع لـ(البيان الاقتصادي) إن كافة الاستطلاعات التي أجراها الموقع حتى الآن تشير إلى أن الكثير من المستهلكين في الدولة لا يقومون بإدارة نفقاتهم بمسؤولية، مشيراً إلى ضرورة إجراء المزيد من خطوات نشر الوعي لتفادي الوقوع في مشاكل الدين في المستقبل.

ونصح ديفيس المستهلكين بضرورة المفاضلة بين البطاقات والقروض والتفكير بسلبيات وإيجابيات البطاقة للوصول إلى ما يناسب حاجتهم ومتطلباتهم الفردية، ومحاولة تسديد القسط الشهري المترتب بالكامل لافتاً إلى أن معدل الفائدة على بطاقات الائتمان يصل إلى 2.9% شهرياً وتعد هذه النسبة من الأكثر ارتفاعاً في المنطقة، أي ما يعادل حوالي 40% في العام.