أعلنت جوائز معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" عن تمديد الموعد النهائي لاستلام طلبات المشاركة حتى 29 أغسطس. وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة تماشياً مع تنامي شعبية الجوائز وتزايد أعداد الراغبين في المشاركة خلال هذا العام أكثر من أي وقت مضى.

وتستضيف أدنوك هذه الجوائز السنوية التي تحتفي بالتميز وتكرم المتميزين في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتوج في حفل كبير يقام في أبوظبي في 10 نوفمبر.

ومن أكثر الفئات التي شهدت هذا العام إقبالاً واسعاً من مختلف أنحاء المنطقة والعالم فئة أفضل مشروع في مجال الغاز والنفط، وأفضل ابتكار أو تكنولوجيا في مجال الغاز والنفط، وأفضل مشروع أو مبادرة للصحة والسلامة والبيئة في مجال الغاز والنفط، وأفضل مبادرة مسؤولية اجتماعية للشركات. وبالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان والبحرين، سجلت العراق والمملكة العربية السعودية والكويت نمواً ملحوظاً في عدد الترشيحات.

وشهدت الفئتان الجديدتان لجوائز "أديبك" لعام 2013 وهما فئة تمكين المرأة في قطاع صناعة الغاز والنفط وفئة مهندس أديبك الواعد إقبالاً قوياً أيضاً. وتهدف فئة تمكين المرأة إلى تسليط الضوء على الشركات التي تدرك قيمة التنوع وتلتزم بتعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع، ولا سيما في المناصب القيادية. في حين تأتي الفئة الأخرى في إطار جهود "أديبك" لرعاية قادة المستقبل والمبتكرين في قطاع النفط والغاز.

وتعليقاً على مشاركات هذا العام، كشفت لجنة التحكيم الإقليمية الخاصة بجوائز "أديبك"، عن أن ارتفاع جودة طلبات المشاركة المقدمة هذا العام يمثل دليلاً على أن قطاع النفط والغاز الإقليمي يعد من أكثر القطاعات ابتكاراً في العالم.

من جهته، قال محمد ساحوه السويدي، مدير دائرة الغاز، أدنوك ورئيس "أديبك 2013": "تسهم هذه الجوائز في إرساء معايير الرؤية والابتكار والريادة في قطاع النفط والغاز على المستوى الإقليمي وتعزيز الابتكار لمواصلة التقدم من نجاح إلى آخر. فنوعية الطلبات المقدمة من مختلف أنحاء المنطقة هذا العام لافتة، ونحن سعداء بإضافة فئتين جديدتين الأولى للنساء والثانية للشباب.

ونعتقد أن كلتيهما تـشكلان جزءاً أساسياً من مستقبل هذا القطاع. ونهدف من خلال تمديد الموعد النهائي لتقديم طلبات المشاركة إلى إتاحة المجال أمام أولئك الذين فاتتهم الفرصة قبل الموعد السابق المشاركة في هذه الجوائز التي تعد بأن تكون فعاليةً مذهلةً بمعنى الكلمة".

وتأكيداً على الدور المهم للمرأة في قطاع النفط والغاز، شهدت لجنة التحكيم في جوائز "أديبك" لهذا العام إدراج خمس سيدات للمرة الأولى، إذ تضم لجنة التحكيم التي يترأسها وليد المقرب المهيري، الرئيس التشغيلي لشركة مبادلة للتنمية، كلاً من فاطمة عبيد الجابر، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المشاريع في مجموعة الجابر بدولة الإمارات .

وأسيل حمودي، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الكفاءات والمواهب في شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، ومنى ثامر المعاضيد، مدير إدارة الطاقة الجديدة في شركة قطر للبترول، وسارة أكبر، الرئيس التنفيذي لشركة كويت إنرجي.

وفي معرض حديثها عن دور جوائز "أديبك" وتكريمها للمرأة والشباب العاملين في هذا القطاع، قالت سارة أكبر: "تعد مشاركات هذا العام انعكاساً قوياً لقدرة هذا القطاع على الابتكار وعلى وضع أسس فكر جديد يتماشى مع تطوره المستمر. وإن أية جائزة تقدر العمل الشاق الذي يؤديه أشخاص متفانون في هذا القطاع تجعلها بالغة الأهمية، فمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد من المناطق الجغرافية الرئيسية لإنتاج الغاز والنفط في العالم. ونحن مسرورون لوجود جوائز مثل جوائز "أديبك"، فهي تلعب دوراً كبيراً في تسليط الضوء على العمل المتميز للشركات في المنطقة، وتكريمه والاحتفاء به".

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التحكيم سوف تتلقى طلبات المشاركة في منتصف سبتمبر، وتقدم تقييماتها المستقلة بحلول الأول من أكتوبر. وستجتمع اللجنة في أكتوبر للتشاور النهائي وتحديد الفائزين بجوائز الطاقة الأبرز هذا العام. وستحتفي "أديبك" من خلال جوائز "التميز في مجال الطاقة 2013" بالفائزين في جميع الفئات في حفل توزيع الجوائز الذي تستضيفه أدنوك في قصر الإمارات بأبوظبي، والذي سيقام في 10 نوفمبر القادم...

29 أغسطس إغلاق الترشح لجائزة صندوق خليفة لريادة الأعمال

أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع أن آخر موعد لتلقي طلبات المشاركة لنيل جائزة صندوق خليفة لريادة الأعمال في دورتها الرابعة سينتهي في التاسع والعشرين من شهر أغسطس الجاري.

وفي هذا الصدد، قال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع إن " المشاركات التي تم تقديمها للتنافس على الجائزة كانت متميزة من حيث النوع والكم، معرباً عن ثقته بأن "جميع الطلبات المرشحة والمشاريع الفائزة ستسهم في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وتحسين القدرات التنافسية وتعزيز صورة المشهد الاقتصادي وفقاً لرؤية أبوظبي 2030".

ويندرج تحت مظلة جائزة صندوق خليفة لريادة الأعمال ست فئات: أفضل مشروع ضمن البرنامج التمويلي بداية، أفضل مشروع ضمن البرنامج التمويلي زيادة، أفضل مشروع ضمن البرنامج التمويلي خطوة، أفضل مشروع في القطاع التراثي، أفضل مشروع ضمن برنامج العضوية وأفضل مشروع إماراتي مواطن من غير المستفيدين من خدمات الصندوق.

وأضاف الدرمكي أن لجنة التحكيم المشرفة على الجائزة والمؤلفة من ممثلين عن صندوق خليفة لتطوير المشاريع ودائرة التنمية الاقتصادية وأحد البنوك الوطنية وإحدى المجموعات الاقتصادية الخاصة، ستقوم بعد إغلاق باب الترشح بتدقيق جميع الطلبات المقدّمة وتصنيفها حسب فئات الجائزة.

ولفت إلى أن الفرز النهائي للطلبات يمتاز بالشفافية للمحافظة على نزاهة وقيمة الجائزة والحائزين عليها ويستند لجملة من العوامل، أبرزها: إجراء دراسة متأنية وعميقة، التأكد من مطابقة تلك الطلبات لمعايير الجائزة، إجراء زيارات ميدانية للمشاريع القائمة للتأكد من صحة العمل ومصداقيته ومقابلة أصحابها للتواصل معهم ومعرفة الأسباب والدوافع وراء ترشحهم.

وأشار إلى أن معايير الجائزة ترتكز على عدة نقاط وهي المزايا والمهارات الريادية في شخصية صاحب المشروع وجوانب التميز للمشروع من حيث الجودة والربحية والنمو والتوسع وتطبيق أفضل الممارسات في مجال ريادة الأعمال".

ونوه إلى أن توزيع الجائزة على الفائزين سيكون خلال حفل كبير ينظمه الصندوق في 7 أكتوبر، يتخلله الإعلان عن أسماء الجهات الحكومية الأكثر دعماً للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المنضوية تحت مظلة الصندوق وذلك استناداً لمعيار حجم المشتريات وتوزيع شهادات تقديرية ودروع وهدايا تذكارية على الفائزين وجائزة مالية موجهة إلى فئة المشروع التراثي وجائزة مالية لأفضل مشروع إماراتي.

ودعا الدرمكي جميع المؤسسات من جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة إلى تخصيص جزء من مشترياتها لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من الاستمرارية والتطور للنهوض بواجبها ودورها في دعم مسيرة التنمية والازدهار.