عقدت الهيئة العامة للطيران المدني ورشة عمل حول برنامج المسؤولية المجتمعية، بهدف تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية للهيئة وضمان التكامل بين وظائف الهيئة والأهداف المجتمعية الموضوعة.

وتم عقد ورشة العمل في المكتب الإقليمي للهيئة بدبي وحضره مدير عام الهيئة وكبار المسئولين التنفيذيين.

وأكد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن الهيئة ناشطة بشكل كبير في إشراك المجتمع منذ المراحل الأولى لتأسيسها، كما أنها تعتبر المسؤولية الاجتماعية جوهر وجودها، وقال خلال ورشة العمل إن الهيئة العامة للطيران المدني " تستمر بالقيام بدور إيجابي تجاه المجتمع من خلال تنظيم صناعة الطيران في دولة الإمارات وضمان أمن وسلامة المسافرين إضافةً إلى التخفيف من أي آثار سلبية للطيران المدني".

برامج

وقال خلال ورشة العمل إن "برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركات باتت اليوم مقياسا لنجاحها، وأصبح من الضروري خلق صلة وصل مع القضايا والأنشطة المجتمعية في الدولة".

ومنذ تأسيسها، وضعت الهيئة العامة للطيران المدني برامج موجهة لفائدة المجتمع، ومدت عدة جسور للتواصل مع هيئات المجتمع المحلية، بما في ذلك المؤسسات البيئية والتعليمية، وقد لعبت هيئة طيران المدني دورا في تعزيز الوعي المجتمعي، ورعاية حملات وتنظيم المؤتمرات بهدف خدمة الجمهور.

أنشطة مجتمعية

وأعربت ليلى علي بن حارب المهيري، المدير التنفيذي للشؤون الإستراتيجية والعلاقات الدولية، قائلةً إن "ضمان نجاح برامج المسؤولية المجتمعية لا يقتصر على الاقتصاد والبيئة بل يمتد إلى إطلاق مبادرات في رعاية الأنشطة المجتمعية التي تشمل الأسرة، والرياضة، والتعليم وغيرها من الأنشطة التي تمس كافة أفراد المجتمع".

تنمية متكاملة

وإدراكا لأهمية التعليم في بناء أجيال المستقبل ودورها في عملية التنمية المتكاملة، قامت الهيئة بتخصيص جزء من مسؤوليتها الاجتماعية لدعم هذا القطاع الحيوي من خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع المؤسسات التعليمية لتعزيز برامج الطيران وتنسيق التدريب في الخارج للطلاب الراغبين في الانضمام إلى صناعة الطيران، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع كلية الإمارات للطيران، وأكاديمية الفجيرة الطيران وجلوبال ايروسبيس لوجيستكس وغيرها.

ولم يقتصر دعم قطاع الطيران على توقيع مذكرات تفاهم، بل أنشأت الهيئة برنامجها التدريبي الخاص لخريجي المدارس الثانوية لتشجيع المواطنين والمواطنات على متابعة تحصيلهم العلمي والوظيفي وبخاصة في مجال مراقبة الحركة الجوية.

 

برامج وانشطة

أطلقت الهيئة عدداً من البرامج والأنشطة التي ترتبط مباشرة بالمجتمع المحلي والجمهور العام، مثل حملة نحب سماءنا والتي انطلقت في عام 2010 لنشر الوعي بين الركاب حول أهم النصائح لسلامة وأمن الطيران.

كما تقيم الهيئة " الماراثون السنوي" على مدى الأربع سنوات السابقة، ويركز هذا الحدث على الصحة واللياقة البدنية ويشجع نمط حياة صحي، كما يتم تشجيع الأشخاص من ذوي الإعاقات الجسدية للمشاركة في المسابقات المصممة خصيصا حسب إمكانياتهم، حيث عقد الماراثون السنوي العام الماضي في نادي الثقة للمعاقين لتسليط الضوء على الرياضيين الشباب من ذوي الإعاقة.

كما ناقش الحضور خلال ورشة العمل أيضا التوجهات المستقبلية لبرامج المسؤولية المجتمعية لدى الهيئة ولدى صناعة الطيران المحلية، فيما خلص الحاضرون إلى أن المسؤولية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من رؤية ورسالة وقيم الهيئة