دشنت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات " نظاما جديدا شاملا لضمان جودة منتجات سخانات الماء الكهربائية التخزينية المنزلية ضمن نظام تقويم المطابقة الاماراتي " إيكاس" في إطار استراتيجية الهيئة لتعزيز الرقابة على منتجات سخانات الماء الكهربائية لدعم الثقة في جودة وسلامة هذه المنتجات واستمرار مطابقتها للوائح الفنية الوطنية المعتمدة.

وقال معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه رئيس مجلس إدارة الهيئة هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات " إن هذه الخطوة جاءت تنفيذا لقرار مجلس إدارة الهيئة خلال اجتماعه الأول للعام الحالي على منتجات السخانات الكهربائية المنزلية للحصول على علامة الجودة الاماراتية ومنح الموردين مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعهم وفقاً للنظام الجديد.

وكشف معاليه في بيان صحفي أصدرته الهيئة عن أن قاعدة بيانات " مواصفات " أظهرت أن عدد مصنعي وموردي منتجات سخانات الماء الكهربائية التخزينية المنزلية بالدولة بلغ 44 مصنعا منها 9 مصانع محلية و 35 مصنعا من خارج الدولة منها 3 مصانع رئيسية تغطي حوالي 70 % من حاجة الأسواق المحلية حاصلة على علامة الجودة الاماراتية مؤكدا أن استخدام علامة الجودة الإماراتية على منتجات السخانات ساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الإماراتية على مستوى المحلية والخارجية.

كما أعلن معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد أن هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس تتجه لإصدار منظومة متكاملة لمواصفات ومعايير " سخانات الماء المنزلية التي تعمل بالطاقة الشمسية " و " السخانات الكهربائيــة المرشدة لاستهلاك الطاقة " مؤكدا معاليه أن هذا التوجه يأتي في إطار البرنامج الاماراتي لنظام ترشيد استهلاك الطاقة الذي بدأت الهيئة تنفيذه إلزاميا بشكل تدريجي اعتبارا من مطلع العام الماضي المستهدف أن يخفض حجم استهلاك الطاقة بالدولة.

وقال معاليه إن الهيئة اقتربت من استكمال مشروعات منظومة المواصفات الجديدة تمهيدا لاعتمادها وتطبيقها خلال العام المقبل متوقعا معاليه إصدار مواصفات السخانات الكهربائيــة المرشدة لاستهلاك الطاقة رسميا مطلع العام المقبل وأن تطبق إلزاميا على سخانات الماء المنزلية المتداولة بأسواق بالدولة اعتبارا من منتصف عام 2014 في حين يتوقع إصدار مواصفات " سخانات الماء المنزلية التي تعمل بالطاقة الشمسية " منتصف العام المقبل.

وأكد معاليه أن هذه الخطوات تأتي إنسجاماً وتماشياً مع التوجه العالمي لترشيد استهلاك الطاقة من خلال وضع تشريعات ومعايير تحدد مواصفات الأجهزة المرشدة للطاقة.

وذكر معاليه أن تطبيق برنامج ترشيد استهلاك الطاقة للأجهزة الكهربائية سيكون له آثار إيجابية عديدة أهمها الحد من الإنبعاث الغازي لثاني أكسيد الكربون إضافة إلى التأثيرات الايجابية على الاقتصاد الوطني من خلال تقليل تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية موضحا معاليه أنه تمت دراسة أفضل الممارسات العالمية بالإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال برامج ترشيد الطاقة الكهربائية.

 

تطبيق النظام الإماراتي

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد أن تطبيق النظام الإماراتي لتقويم المطابقة (علامة الجودة الاماراتية) على منتجات السخانات الكهربائية المنزلية من شأنه أن يرفع كفاءة الأداء للمصانع المحلية من خلال الزيارات الميدانية والبرامج التوعوية التي ستنفذها الهيئة مشيرا إلى أن النظام يتماشى مع التزامات الدولة باتفاقيات منظمة التجارة العالمية.

وقال معاليه إن معايير الأمن والسلامة التي أصبحت ملزمة للمصنعين والتجار والموردين لتوفيرها في سخانات المياه المتداولة في أسواق الإمارات تحول دون تسرب منتجات رديئة الصنع إلى السوق.