حازت "إنتركويل العالمية"، إحدى أبرز الشركات الصغيرة والمتوسطة متعددة الجنسيات العاملة في مجال صناعة الأَسرّة ومنتجات النوم الصحية، على "علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات"، وذلك للعام الثالث على التوالي.
وكانت الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، قد حلّت العام الماضي في المرتبة الرابعة على لائحة "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" لأفضل 100 شركة صغيرة ومتوسطة في دبي. وجاء تكريم الشركة من "غرفة دبي" هذا العام نظير استمرار جهودها في دمج الممارسات المتعلقة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية بالأعمال اليومية للشركة، وبذلك تصبح "إنتركويل العالمية" واحدة من ثلاث شركات إماراتية فقط تنال هذه الجائزة ثلاث مرات.
وتسلّم الجائزة من سعادة حمد بوعميم، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حسن الهزيم، المدير التنفيذي لشركة إنتركويل العالمية، الذي أوضح أهمية "علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" لشركته بالقول إن ممارسات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية عناصر جوهرية وضعناها ضمن استراتيجية أعمالنا وأهدافنا وهي ممارسات أكّد أن كلّ موظف في الشركة يطبقها ويعمل بها، وقال: "رغم أن بعض المبادرات صغير وبعضها الآخر كبير بما يكفي لاستقطاب التكريم العالمي، فإن جميعها تُنفّذ بهدف خدمة العملاء والمجتمع والبيئة والوطن، على الوجه الأكمل".
ترويج
وتلتزم "إنتركويل العالمية"، التي تصنّع الأسرة والفرشات الصحية منذ العام 1974، بالترويج للنمو الصحي ورفع الوعي تجاه إسهامه بحياة صحية. وتشمل المبادرات التي تقوم بها الشركة تنظيم ورش عمل حول العافية، ومحاضرات يقدمها خبراء في التغذية والصحة النفسية، والتعاون مع مؤسسات صحية في ابتكار منتجات نوم متخصصة. وتعتبر "إنتركويل" واحدة من الشركات القليلة في الإمارات، التي تمتلك وتدير مختبراً خاصاً بفحص الجودة، إذ تهتمّ الشركة بتعزيز جودة منتجاتها، مقدِّمة أقصى منفعة ممكنة للمستخدمين.
وتدير "إنتركويل"، التي لطالما كانت من أشدّ الجهات مناصرة للبيئة ودعوة لرفع الوعي البيئي في أوساط المجتمع، برامج لإعادة التدوير عبر جميع الأقسام التابعة لها لضمان إنجاز أكثر عمليات إدارة النفايات كفاءة وأقلها تأثيراً على البيئة ، إلى جانب نشاطها بالمبادرات التعليمية، مقدّمة برامج شاملة لتدريب طلبة الكليات سواء في الإمارات أو خارجها.
ودعا الهزيم الشركات إلى دمج الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في جميع أعمالها، كما حثّ الموظفين على تبنيها واتباعها في ممارساتهم اليومية، وانتهى إلى القول إن الحصول على "علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" لثلاثة أعوام متتالية "حافز للجميع في "إنتركويل" لمواصلة ما نقوم به بل للعمل على إنجاز ما نقوم به بطرق أفضل".
