تقدمت الإمارات 7 درجات في مؤشر جودة الحياة 2013، محتلة المركز الثالث. مكتسبة شعبية لدى المواطنين البريطانيين المقيمين في الخارج، وفقا لدراسة مسحية جديدة. وقالت الدراسة التي أجرتها نات ويست انترناشونال بيرسونال بانكنغ لمتد بعنوان "جودة الحياة": أن الإمارات قفزت على مدى السنوات الأربع الماضية بخطى ثابتة في سلم الدول التي توفر جودة الحياة بالنسبة للمقيمين البريطانيين.

وتابعت الدراسة ان المجتمعات الوافدة التقليدية في أماكن مثل فرنسا وإسبانيا، والبرتغال أصبحت أقل شعبية. في وقت احتفظت فيه أستراليا بالموقع الأول في مؤشر جودة الحياة، الذي تم بناء على تحليل آراء ومواقف حول نمط المعيشة لدى 1800 بريطاني، فيما جاءت كندا في المركز الثاني والإمارات في المركز الثالث.

وكانت الإمارات قد حلت في المركز العاشر في المؤشر في عام 2010، لتصعد إلى المركز التاسع في 2011، والسادس في 2012.

وقالت الدراسة: ان البريطانيين المقيمين في الإمارات يستفيدون من الدخل المعفي من الضريبة، وكثير ممن ينطلقون للإقامة هناك ينعمون بنمط معيشة مرفه، لا يجدونه في بلادهم.

والمدن الأكثر شعبية في الإمارات تتضمن دبي وأبو ظبي والشارقة، في إطار بحث كثيرين عن عمل في الإنشاءات والقطاع البترولي والمصرفي والسياحة.

وقال الناطق باسم نات ويست: أن 75 % من المقيمين في الإمارات ذكروا ان الفرص كانت السبب الرئيسي وراء انتقالهم للعيش هناك. في حين قال 149 ممن استطلعت آراؤهم انهم يرغبون في الإقامة في الإمارات إلى الأبد.