استعادت صناعة اللؤلؤ في الإمارات بريقها بقوة خلال السنوات الأخيرة. وقال عبدالله السويدي نائب رئيس مجلس إدارة شركة لآلئ رأس الخيمة وأحد مؤسسيها: نرى اليوم إحياء لثقافة وكنزا كنا قد فقدناه لسنوات طويلة.

وكان صيد اللؤلؤ الطبيعي في الماضي مصدر الدخل الرئيسي لعائلات كثيرة في المنطقة. لكن هذا النشاط انتهى بعد الحرب العالمية الأولى مع بدء استغلال احتياطيات النفط الضخمة في الخليج وظهور منافسة من اللآلئ اليابانية المستزرعة.

وتمتلك لآلئ رأس الخيمة ـ المنتج الوحيد للؤلؤ المستزرع في المنطقة ـ الآن نحو 40 ألف محارة مزروعة في مياه الخليج المالحة وعقدت سلطة مركز دبي للسلع المتعددة في يونيو مزادا حصريا لبيع إنتاج الشركة. وقال أحمد بن سليم نائب الرئيس التنفيذي للمركز: كانت دبي مركزا لتجارة اللؤلؤ لسنوات طويلة لكن هذه أول مرة نقيم فيها مزادا للآلئ مستزرعة محليا بجودة تفوق نظيرتها في بلدان مثل الصين واليابان.