من المتوقع أن يقفز انتاج الإمارات من الالمنيوم الى 2.4 مليون طن سنويا مدفوعا باندماج مؤسسة دبي للألمنيوم (دوبال) وشركة الإمارات للألمنيوم (ايمال) ليشكلا معاً خامس اكبر شركة المنيوم في العالم. وقالت نشرة صادرة عن مجلس الالمنيوم الخليجي ان الطلب العالمي على الالمنيوم ما زال جيدا في ظل اهتمام كبير من الاسواق المحلية والاقليمية والعالمية، سواء على الالمنيوم الخام او منتجاته الاخرى.

وأوضحت ان اليابان وحدها استوردت من دول الخليج ما قيمته 614.8 مليون دولار من الالمنيوم في العام الماضي. وكانت الامارات اكبر مصدر من هذه المادة من دول التعاون واحتلت الرابعة عالميا بين المصدرين لليابان. وبلغت حصة الامارات من صادرات الخليج نحو 552.5 مليون دولار تلتها قطر بـ76.3 مليون دولار.

5 ملايين طن

ويتوقع ان يقفز الإنتاج الخليجي من الألمنيوم الى 5 ملايين طن سنويا بحلول عام 2014 حيث تمتلك المنطقة 6 مصاهر للألمنيوم والعديد من الصناعات القائمة على منتجاته الاخرى، الامر الذي يجعل من هذه المادة ثاني اكبر صناعة في المنطقة بعد النفط. وقالت النشرة ان حجم الاستثمارات الخليجية في هذا القطاع يصل الى 40 مليار دولار وتوفر الآلاف من فرص العمل للمواطنين والوافدين على حد سواء.

توسع

وفي خطة لتوسيع ونمو أعمالها قامت كل من شركة مبادلة التي تمتلك مصنع ايمال في ابوظبي ومؤسسة دبي للالمنيوم (دوبال) بالاستحواذ على شركة "غينيا للالمنيوم التي تمتلك اكبر احتياطي في العالم من مادة البوكسيت اللازمة لإنتاج الالمنيوم. واشترت الشركتان حصص شركتي بي اتش بي والعالمية للالمنيوم.

صناعة السيارات

ومما يعزز الطلب على الالمنيوم ذلك التحول في صناعة السيارات التي بدأت تبتعد عن الحديد والمعدن وتتجه الى الالمنيوم لخفة وزنه وقوته العالية، مما يعني التقليل من استهلاك الوقود في السيارات. وخلال العام 1975 كانت مكونات الالمنيوم في السيارات لا تزيد على 3 % فيما يتوقع ان ترتفع الى 20 % في العام 2025 وبنفس الوقت تراجع مكونات الحديد من 75% حاليا الى 40% في ذلك العام.

ويمتاز الالمنيوم بخفة وزنه وقوته العالية، ما يجعل منه خيارا اقتصاديا وتجاريا ملائما لصانعي السيارات الباحثين عن تقليل استهلاك الوقود وخفض كميات الطاقة المستهلكة، خصوصا ان الالمنيوم يعد الأقل تأثيرا على البصمة الكربونية في دورة حياة السيارة.

تعزيز الفاعلية

ويقوم مجلس الخليج للالمنيوم بجهود متواصلة لتعزيز فاعلية هذه الصناعة وحماية مصالحها ووضع الاستراتيجيات والخطط الكفيلة بتطويرها وتسويقها في مختلف الاسواق العالمية. وفي سعيه لذلك قام المجلس بتأسيس ثلاث مجموعات عمل تتألف من المسؤولين التنفيذيين والمصاهر والصناعات التحويلية الاخرى القائمة على الالمنيوم من اجل تعزيز التعاون والتنسيق لخدمة القطاع.