ينظم صندوق خليفة لتطوير المشاريع ملتقى أبوظبي لريادة الأعمال خلال الفترة 7-9 أكتوبر 2013 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وذلك في إطار سعيه لنشر ثقافة ريادة الأعمال في المنطقة وخلق جيل جديد من روّاد الأعمال المواطنين.

كما ينعقد على هامش الملتقى معرض، يقيمه الصندوق سنوياً للأعضاء المستفيدين من خدماته، بهدف تسليط الضوء على مشاريعهم التي مولها ودعمها والترويج لخدمات ومنتجات تلك المشاريع لدى كافة المؤسسات العاملة في الدولة.

جملة قضايا

وقال عبدالله الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع في بيان صحفي صدر عن الصندوق أمس إن الملتقى يتطرق إلى جملة من القضايا والأبحاث تتناول عدة محاور: تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع متناهية الصغر ودور الشباب في قيادة دفة ريادة الأعمال.

أوضح أن الملتقى سيناقش أيضاً مسألة التمكين الاجتماعي، لخدمة المواطنين وتأمين كافة سبل الحياة الكريمة لهم.

أهداف الرؤية

وأكد الدرمكي أن انعقاد هذا الملتقى يأتي في إطار العمل نحو تحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، وتكريس ثقافة الريادة أساساً للتميز والإبداع في مجال الأعمال وتطوير العلاقات بين مجتمعات الأعمال المتنوعة ومناقشة طرق دعم النمو وتطوير فرص الأعمال في الإمارة، بما يسهم في بلورة خارطة الطريق لريادة الأعمال في دولة الإمارات.

إضافة إلى تعزيز مهارات روّاد الأعمال المواطنين وزيادة فرص التواصل بينهم واقتراح حلول لبعض القضايا المطروحة في مجال ريادة الأعمال وإلهام روّاد الأعمال الجدد بأمثلة محلية وإقليمية وعالمية، إلى جانب تحفيز التواصل بين صناع القرار في المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، بما يساهم في دعم وتحسين بنية ريادة الأعمال في دولة الإمارات.

وقال: يعد هذا الملتقى فرصة للالتقاء والتواصل مع أكثر روّاد الأعمال تأثيراً محلياً وإقليمياً وعالمياً وخلق أجواء تنافسية تنعكس إيجاباً على دور هذا القطاع الحيوي الذي يمثل رافداً مهماً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً للمنتجات والخدمات والأسواق ويكرس روح الريادة في دولة الإمارات.

وأضاف الدرمكي: "يأتي تنظيمنا لهذا الملتقى انطلاقا من إيماننا بأهمية تطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجسيداً للرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة والتي تؤكد أهمية تمكين المواطنين الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، بما يحقق لهم الاستقرار والحياة الكريمة.

 

إضاءة

تم تدشين صندوق خليفة لتطوير المشاريع في الثالث من يونيو 2007، بهدف خلق جيل من رواد الأعمال المواطنين وغرس وتعميق ثقافة الاستثمار في أوساط المواطنين إضافة إلى دعم وبلورة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.

ويوفر الصندوق برامج متكاملة وشاملة تلبي احتياجات ومتطلبات المستثمرين أثناء سعيهم لتأسيس أو توسيع النشاط الاستثماري. وفي سياق جهوده لتهيئة المناخ الاستثماري الملائم وتعزيز قدرات المستثمرين المحتملين، بادر الصندوق إلى استحداث نظام لخدمات الدعم والمساندة تشمل التدريب والتطوير.