اكدت وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن العلاقات بين دولتي وشعبي الإمارات ومملكة البحرين شديدة الخصوصية وينعكس ذلك بالتأكيد على شتى العلاقات والروابط بين البلدين ومن بينها العلاقات السياحية.

وقالت الشيخة مي في كلمة وجهتها بمناسبة تنظيم ورشتي العمل في كل من دبي وأبوظبي للترويج لفعاليات "صيف البحرين 2013" التي تقام خلال الفترة من 18 أغسطس إلى 9 سبتمبر المقبل إننا من خلال ورشتي العمل لا ندعو شعب الإمارات والمقيمين فيها لمجرد الحضور ولكن نوجه لهم الدعوة لمشاركتنا في هذه الفعالية المميزة حيث سيلقون كل الحفاوة والترحيب في بلدهم الثاني بمثل الحفاوة والترحيب التي نلقاها خلال تواجدنا في هذا البلد الأمين في كافة الفعاليات التي تقام على أرضه وما أكثرها خصوصا ان هناك اكثر من 15 الف اماراتي زاروا البحرين خلال العام الماضي.

وقالت وزيرة الثقافة البحرينية إننا نوجه الدعوة للجميع لحضور فعاليات صيف البحرين ليس من منطلق قرب المسافة بين البلدين ولكن من منطلق التواصل الدائم والمستمر بين الشعبين ومن منطلق التعرف على ثقافة شعب البحرين الذي يكن كل الحب والتقدير والاحترام لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة.

 وخلال الورشة اكد هشام الساكن، مدير التسويق والترويج السياحي بوزارة الثقافة البحرينية، أن عدد السياح من الإمارات إلى البحرين العام الماضي قد بلغ 15 ألف سائح جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها قطاع السياحة التابع لوزارة الثقافة البحرينية في دبي.

114 فندقاً

وأضاف "لدينا كل المقومات السياحية التي ترضي السائح الإماراتي، أما عن البنية التحتية السياحية فلدينا 114 فندقاً في المملكة وحوالي 2000 غرفة فندقية مع الخطط القائمة لبناء فنادق جديدة، وإن نسبة الإشغال الفندقي تبلغ على مدار السنة 60% بينما تبلغ خلال أيام المهرجان 70%، كما أن عدد الرحلات الجوية اليومية التي تربط الدولتين تفوق 20 رحلة»، مشيراً إلى أن المنتج السياحي الثقافي هو أهم ما تتميز به البحرين سياحياً.

وأكد على أن نجاح صيف البحرين 2012، أعطاهم ثقة بضمان نسخة هذا العام، حيث تستهدف الجهة المنظمة نسبة نمو في عدد زوار الفعاليات عند 5% خصوصاً من بلدان مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر الدول الأكثر تصديراً للسياح، حيث إن 70% من 10 ملايين سائح الذين زاروا البحرين العام الماضي، قدموا فقط من السعودية، مشيراً إلى أن المملكة تخطط لزيادة هذا الرقم خلال العام الحالي بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 7%.

وأضاف بأن مساهمة السياحة في اقتصاد البحرين تبلغ 20%، وأن السياحة البحرية تعتبر قطاعاً حيوياً، يعتمد كلياً على مكانة دبي كعاصمة لهذا النوع من السياحة بالمنطقة.

وأشار إلى أن العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية بالمملكة تقدم خصومات وعروضا متنوعة بالتزامن مع فترة المهرجان، من بينها فنادق راديسون بلو، والسفير وكراون بلازا، التي شاركت مع وفد الوزارة في ورشة العمل.

تجربة لا تنسى

وقد نقل هشام الساكن مدير التسويق والترويج بقطاع السياحة في وزارة الثقافة البحرينية تحيات الوزيرة لجميع المشاركين في ورشتي العمل من شركات سياحية ووكالات سفر وممثلي وسائل الإعلام وتمنياتها بتحقيق النجاح مؤكدة أن من سنتشرف بحضورهم في صيف البحرين سنعمل جاهدين على أن تكون زيارتهم تجربة لا تنسى. وقال هشام الساكن إن هذه هي المرة الأولى التي ننظم فيها ورش عمل في دولة الإمارات للترويج لفعاليات صيف البحرين إيمانا منا بأهمية هذا السوق واعتمادا على العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وأضاف إننا أعددنا فعاليات تناسب جميع أفراد الأسرة من مواطنين ومقيمين إلى جانب توفير عروض تنافسية مميزة سواء من خلال طيران الخليج وكذلك جميع الفنادق المشاركة حتى يستطيع أكبر عدد حضور هذه الفعالية التي تعلق عليها الوزارة آمالا كبيرة في زيادة عدد الزوار من دولة الإمارات الشقيقة.

تسهيلات

وأكد على أن السياحة في البحريت تشهد تطورا ملموسا خلال السنوات الماضية سواء من حيث تطور القطاع السياحي وزيادة عدد المنشآت الفندقية بجميع درجاتها أو من حيث عدد المنشآت السياحية والترفيهية.

 

114 فندقاً

تمتلك البحرين طاقة فندقية تبلغ 2000 غرفة من خلال 114 فندقا مع الخطط القائمة لبناء فنادق جديدة. وتبلغ نسب الإشغال الفندقي على مدار السنة حوالي 60% بينما تبلغ خلال أيام المهرجان 70%، كما أن عدد الرحلات الجوية اليومية التي تربط الدولتين يفوق 20 رحلة، مشيراً إلى أن المنتج السياحي الثقافي هو أهم ما تتميز به البحرين سياحياً.

وتستهدف الجهة المنظمة نسبة نمو في عدد زوار الفعاليات عند 5% خصوصاً من بلدان مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر الدول الأكثر تصديراً للسياح، حيث إن 70% من 10 ملايين سائح الذين زاروا البحرين العام الماضي، قدموا فقط من السعودية.