يجمع رمضان في دبي الأهل والأحبة مرة أخرى حول مائدة إفطار واحدة، تعكس التراث وتحاكي التقاليد، وتعود بحنينها إلى الأوطان ، بينما يستمتع الجميع بالصيام في رمضان، والمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تقام كل عام خلال هذه الحملة المتميزة.

ويحمل شهر رمضان معاني سامية، لأنه شهر التسامح وصلة الرحم والتواصل، تتغير فيه مبادئ النسيج الاجتماعي، لتصبح أقوى وأعمق من خلال طقوسه البديعة، وعادات الإفطار المختلفة.

لذا تحرص مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، الجهة المنظمة لـ "رمضان في دبي"، على تسليط الضوء على أهم الأحداث في إمارة دبي، ليتمكن الزوار والمقيمون من الاستمتاع بتجربة الإفطار في المطاعم والخيم التي تحتفل في "رمضان في دبي"، وتقدم الأطباق الشهية والعالمية بأسعار تنافسية، وباقات خاصة للأسر والشركات، ليستمتع الجميع بتجربة لا مثيل لها خلال الشهر الكريم.

بينما تزدان موائد الإفطار كل يوم في المنازل، لتجسد العادات والتقاليد الخاصة بالشعوب بنكهاتها ومطابخها وحلوياتها ومشروباتها المخصصة لشهر رمضان، وتجمع الأهل والجيران حولها، تنتشر الخيم الرمضانية في دبي ، لتقدم بطريقتها الخاصة أشهى الأطباق التي تمثل المطابخ العالمية، وتجمع كل من يريد أن يعيش تجربة متفردة وتناول الإفطار خارج الدار.

رمضان مغاربي وشمال أفريقي

وتشمل أهم الأطباق الرمضانية في المغرب العربي ، شوربة الحريرة ولسان العصفور، وشوربة الفريكة، والطواجن، والكسكس، والكمونية، والمعكرونة بالحوت، والحلويات الخاصة التي يتم إعدادها لشهر رمضان، مثل الزلابيا والمخارق والمقروض والبوظة.

ويحتار المرء عند الإفطار على المائدة المصرية، بين المحاشي، والأرز بخلطة البط والحمام، بين طبق الفول المصلح ، وبين شراب التمرهندي والكركديه والسوبيا (عصارة جوز الهند بالحليب) ، والحلويات والقطايف العصافيري والخشاف.

ويضم السودان عادات متنوعة، حيث تختلف طرق الطهي وأنواع البهارات ، وفقاً للمناطق الجغرافية والأصل الذي تنحدر منه القبيلة، إلا أن القواسم المشتركة كثيرة، فالأبريه (عصير من أنواع البهارات كالزنجبيل والقرفة والقرنفل وغيره)، أو الحلو مر والكركديه وملاح الروب أو ملاح التقلية بالعصيدة، تشكل أهم أطباق المائدة في رمضان، لتكتمل التحلية مع صينية البسيمة أو الشعيرية.

المشرق العربي وتركيا وباكستان

وتتنوع موائد المشرق العربي بين التبولة والفتوش وأطباق المازة الساخنة ، من كبب وفطائر، إلى مازة باردة، لتأتي بعدها الفريكة والطبائخ الشرقية المشهورة، والمنسف والكبسة والخروف المحشي.

بينما تلعب تركيا دوراً كبيراً، بكونها مصدراً أساسياً لكثير من الأصناف، بدءاً بأنواع الشوربة والمازة، والسلطات ذات النكهة الغنية، وانتهاء بالمحاشي الدسمة، وأنواع صواني الدجاج واللحم بالخضار، وحتى الموائد العثمانية بأنواع حلوياتها المتفردة، من البقلاوة إلى الكنافة العثمانية.

ولا تقل مائدة الإفطار الباكستانية خلال الشهر الفضيل عن غيرها، لأنها مليئة بالأطباق والمقبلات الخاصة، مثل السمبوسة والفروت تشات (الفاكهة الطازجة بالبهارات الخاصة)، وداهي باهلا من اللبن، والفطائر والباكورا، بالإضافة إلى البرياني والمشاوي.

بوفيهات الإفطار والسحور

وموائد رمضان، نكهات وأطايب تعبر عن العادات والتقاليد التي تجمع الأهل والأحبة والأصدقاء حول مائدة واحدة في رمضان في دبي. تقدم معظم المطاعم والخيم في دبي بوفيهات لموائد عالمية، وبأسعار تنافسية. وقال الشيف اريك ميلوك من فندق ريتز كارلتون، دبي:

"رمضان في دبي" هو وقت يجتمع فيه الأهل والأصدقاء حول طاولة إفطار واحدة. لذا، حرصنا على تحضير قائمة طعام تضم مأكولات شعبية وقريبة بنكهتها إلى القلب لتدوم في الذاكرة. هدفنا هو تقديم الأفضل لكل الجنسيات، ومن يحب تناول الموائد العالمية والاستمتاع بتجربة لا مثيل لها خلال هذا الشهر".

تجربة عربية استثنائية

وخلال الشهر الكريم، تُفتح أبواب ميناء السلام والقصر، وسوق مدينة جميرا، ليختبر الجميع رمضان أكثر تميزاً. يمكن الاستمتاع بمأدبة إفطار فاخرة، تُقدّم وجبات عربية تقليدية في مطعم أربوريتم والمنى وخيمة البحر بأسعار تنافسية ، ووجبات مجانية للأطفال دون الأربع سنوات، وخصم 50 % للأولاد من عمر 4 إلى 12 سنة.

يُعتبر المجلس مكاناً استثنائياً خلال شهر رمضان، بما أنه موجود في قاعة مدينة ارينا، ويتّسع لألف شخص، كما أنه يُشكّل مكاناً ممتازاً لوجبات الإفطار والسحور، مع الحفاظ على دفء وحسن الضيافة للتقاليد العربية. بالإضافة إلى منطقة الطعام الرئيسة ، يستطيع أن يستمتع الضيوف بالرفاهية الحميمة في 4 مجالس خاصة، تتسع لـ 30 شخصاً ، و16 مجلساً خاصاً يتسع لـ 15 شخصاً.

وقال الشيف محمد بهزاد بارفي، رئيس طهاة المطبخ الشرقي في مدينة جميرا. "يتميز المجلس في مدينة جميرا بأجوائه الرمضانية، وتصميمه الشرقي الذي يجمع الناس من مختلف الجنسيات والأديان تحت سقف واحد. ونحرص على تقديم الأكلات الشعبية الإماراتية، وأجود أنواع التمور والعصاير الرمضانية".