أعلنت الاتحاد للطيران ، الناقل الوطني للإمارات ، أنها ستستحوذ على ما يصل إلى 49 % من حصص الملكية في شركة "غات إيروايز" التي تم تغيير اسمها إلى "الخطوط الجوية الصربية". ويخضع ذلك لموافقة الجهات التنظيمية. كما كشفت الاتحاد للطيران التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها ، عن حصولها على عقد إدارة لمدة خمس سنوات في الناقل الوطني لجمهورية صربيا.

وتمثل صفقة الاستحواذ وعقد الإدارة عنصرين رئيسين من اتفاقية الشراكة الاستراتيجية واسعة النطاق المبرمة بين الاتحاد للطيران والحكومة الصربية ، والتي تشمل توفير أسطول من الطائرات الجديدة ، وتقديم شبكة جديدة متكاملة من الوجهات الدولية .

والتي من شأنها أن تجتذب أعداداً كبيرة من المسافرين بغرض العمل أو الترفيه إلى صربيا. ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق الهام في أعقاب إطلاق الاتحاد للطيران لخدمة الرحلات بين أبو ظبي وبلغراد في يونيو الماضي ، وسوف يؤدي إلى توطيد علاقات التجارة والاستثمار بين الإمارات وجمهورية صربيا ، إلى جانب تعزيز القطاع السياحي في كلا البلدين.

وتم الإعلان عن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية خلال مؤتمر صحافي انعقد في بلغراد أمس ، وضم جيمس هوغن ، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ، وألكسندر فوتشيتش ، نائب رئيس الوزراء الصربي.

تمويل

وفي إطار الاتفاقية ، ستوفر الاتحاد للطيران قرضاً بقيمة 40 مليون دولار ، على أن يتم تحويلها إلى حصص ملكية في الأول من يناير 2014 ، وذلك شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وستضخ الحكومة الصربية بدورها رأسمال يعادل نفس المبلغ.

وستقدم الاتحاد للطيران والحكومة الصربية كذلك تمويلاً إضافياً في صورة قروض من المساهمين ، وغيرها من آليات التمويل ، بقيمة تصل إلى 60 مليون دولار ، للوفاء بمتطلبات رأس المال العامل ، ولدعم تطوير شبكة الوجهات لشركة الخطوط الجوية الصربية الجديدة.

وقال جيمس هوغن ، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "يسعدنا أن نرحّب بانضمام شركة الخطوط الجوية الصربية إلى تحالفنا للشركاء بالحصص ، ونتطلع قُدماً للعمل سوياً بصورة بنّاءة معها ومع المساهمين فيها لبناء شركة طيران مستدامة وقادرة على المنافسة وتحقيق الربحية".

وإلى جانب التوسع في نطاق العمل ، يوفر نموذج العمل الذي نتّبعه منصة عمل فريدة لتحقيق تضافر الجهود ووفورات التكلفة ، والتي من شأنها أن تعود بالنفع الوفير على الخطوط الجوية الصربية ، ولا سيما مع مضي شركة الطيران الجديدة قُدماً في أعمالها".

قرارات صعبة

وتابع بالقول "سوف يتعين علينا اتخاذ قرارات صعبة ، غير أن الاستثمار المالي الذي تقدمه الاتحاد للطيران والحكومة الصربية ، إلى جانب التأثير الإيجابي المتحقق من خبرات وكفاءات إدارتنا المشتركة ، سيضمن لشركة الطيران هذه ، بما تحمله من تاريخ مشرّف ، أن يكون لها مستقبل أكثر إشراقاً". وتمثل هذه المناسبة حدثاً تاريخياً ، ونقطة فارقة في مسيرة كل من الاتحاد للطيران ، والناقل الوطني لجمهورية صربيا.

أهمية

وأكد أن هذه المناسبة ذات أهمية بالغة لصربيا ، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي ، حيث يمثل اليوم مرحلة البداية لإحداث تغيير كبير لصالح الناقل الوطني لصربيا. وقال: "من المعروف للجميع أن غات إيروايز ، مثلها مثل العديد من شركات الطيران الأخرى .

قد شهدت أوقاتاً عصيبة وخسائر مالية ، وأن حجم أعمال الشركة قد انخفض على مدار السنوات الماضية ، حيث تقلصت خدماتها من تسيير الرحلات الطويلة المدى بنفسها ، إلى تشغيل شبكة ذات عدد أقل من الوجهات الدولية الإقليمية. ومن الواضح للعيان أن هذا النمط من "الانكماش التدريجي" غير مستدام ، وأنه دون حدوث تحول واسع النطاق في غات إيروايز ، فإنها لن تستطيع البقاء والمنافسة.

مناقشات

ودخلت الاتحاد للطيران دخلت في وقت سابق من هذا العام ، وبناءً على دعوة من الحكومة الصربية ، في مناقشات مع غات إيروايز لاستكشاف آفاق التعاون بين الشركتين. وبدأت المرحلة الأولى في يونيو ، عندما شرعت الاتحاد للطيران في تشغيل رحلات يومية بين أبو ظبي وبلغراد .

وبدأت الناقلتان في توفير رحلات المشاركة بالرمز عبر شبكة كل منهما إلى وجهات لا تقتصر على أوروبا ، أو من وإلى وجهات في الشرق الأوسط ، بل إلى وجهات أبعد من ذلك ، تمتد عبر شبكة الاتحاد للطيران لتشمل أستراليا ، التي تحتضن جالية صربية كبيرة العدد.

46 شريكاً بالرمز

وقال هوغن: لمن ليس على دراية بنموذج عمل الاتحاد للطيران ، فإن استراتيجيتنا تقوم على مزيج من النمو المتساوق في شبكة الوجهات ، وعلاقات الشراكة بالرمز مع شركات الطيران الأخرى ذات المنهجية المماثلة ، والاستثمار في تملك حصص الأقلية في شركات الطيران الأخرى .

وفي كافة شراكاتنا ، فإن الهدف دائماً هو تحقيق النمو المشترك ، ولدينا اليوم 46 شريكاً بالرمز ، بما في ذلك جات إيروايز ، كما أن لدينا استثمارات في حصص الملكية في أربع شركات طيران أخرى ، تشمل طيران برلين ، وفيرجن أستراليا ، وطيران سيشل ، وطيران لينغوس.

وأفاد هوغن أن الاتحاد للطيران في الوقت الراهن تسعى للحصول على الموافقات التنظيمية للاستحواذ على 24 % من حصص الملكية في شركة جيت إيروايز الهندية. غير أن شراكتنا الأكثر شمولية هي الشراكة بالحصص في طيران سيشل ، التي نملك فيها 40 % من حصص الملكية ، إلى جانب عقد إدارة لمدة خمس سنوات. ونحن نرى أن هذا النموذج هو الأنسب لشراكتنا مع غات إيروايز.

إدارة

وبدءاً من الأول من سبتمبر ، وشريطة الحصول على الموافقات التنظيمية ، ستشرع الاتحاد للطيران في عقد لمدة 5 سنوات لإدارة الناقل الوطني لجمهورية صربيا ، من خلال فريق تنفيذي جديد يقوده داني كونديتش.

وأكد هوغن أن التغييرات التي ستشهدها غات إيروايز ستكون الأضخم ، وستلمس كافة جوانب العامل ، بدءاً من الرحلات وصولاً إلى طائرات الأسطول.

49 %

وأضاف: "للتأكيد على التزامنا بالشراكة الجديدة ، سوف تستحوذ الاتحاد للطيران على ما يصل إلى 49 % من حصص الملكية في الناقل الوطني لصربيا ، على أن يسري ذلك بدءاً من الأول من يناير 2014. ومن المؤكد أن التغيير الأول والأكثر بروزاً هو تغيير اسم الشركة إلى "شركة الخطوط الجوية الصربية" .

وهي علامة تجارية تحدد الشركة الجديدة بوضوح وقوة على أنها الناقل الوطني لجمهورية صربيا. وسيصاحب تغيير الاسم حدوث تغيير شامل في "الشكل والأسلوب" ، ولا سيّما مع تقديم شعار جديد للشركة ، وألوان جديدة يتم تعميمها إلى كافة محاور العمل بالشركة ، بدءاً من ألوان الطائرات ، وصولاً إلى مكاتب إصدار التذاكر ، والأزياء الرسمية للموظفين.

أسطول

وإلى جانب ذلك ، سيتم الإخراج التدريجي من الخدمة للأسطول الحالي لشركة غات إيروايز ، المكون من 10 طائرات من طراز بوينغ 737-300 بنهاية العام الحالي ، على أن يتم الاحتفاظ بأربع طائرات طراز ATR27 ذات المحركات المروحية التوربينية ، لاستخدامها للرحلات قصيرة المدى.

وبدءاً من ديسمبر من العام الحالي ، سنقدم أسطولاً مؤقتاً من عشر طائرات ضيقة البدن ، سواءً من طراز إيرباص A913 أو طراز A023 ، أو من مزيج من طائرات بوينغ طراز 737-700 ، مع طراز 737-800 ، لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات. وبحلول عام 2016 ، نعتزم البدء في استبدال تلك الطائرات بعشر طائرات جديدة ، سواءً من طراز إيرباص A023 NEO أو بوينغ 737 MAX. ونعمل في الوقت الراهن على تقييم كلا الخيارين.

شبكة وجهات

وستتوسع الخطوط الجوية الصربية سريعاً في شبكة وجهاتها ، حيث سيتم إضافة 12 وجهة جديدة في 11 دولة. ومن بين الوجهات الجديدة التي ستخدمها الخطوط الجوية الصربية ، الرحلات اليومية المباشرة ما بين بلغراد وأبو ظبي ، حيث مقر التشغيل الرئيس للاتحاد للطيران.

وإلى جانب رحلات المشاركة بالرمز اليومية التي تم إطلاقها في يونيو عبر الاتحاد للطيران ، ستتيح هذه الخدمات الجديدة للاتحاد للطيران والخطوط الجوية الصربية ، توفير رحلتي ذهاب وعودة يومياً بين المدينتين.

وإضافةً إلى ذلك ، بدءاً من الأول من يناير 2014 ، ستبدأ الخطوط الجوية الصربية في تقديم خدمات المشاركة بالرمز مع 4 من شركاء الاتحاد للطيران الرئيسيين في أوروبا ، وتحديداً مع إير فرانس ، وكيه إل إم ، وطيران برلين ، وأليطاليا.

جدول رحلات

وبالتوازي مع هذه التغييرات ، ستعمل الخطوط الجوية الصربية على تطبيق هيكل جديد لجداول الرحلات عبر بلغراد ، مع أربع فترات ذروة يومياً لرحلات الذهاب والعودة ، في تمام الساعة 7 صباحاً ، و1 ظهراً ، و5 مساءً ، و11 مساءً. وتم تصميم جداول الرحلات بما يكفل تعزيز قدرات الربط بين الوجهات ضمن شبكة الخطوط الجوية الصربية ، ولتحسين عمليات الربط من وإلى شبكات شركات الطيران الشريكة.

وقال هوغن: لا ريب أن توفير المزيد من الرحلات والتخطيط بصورة أفضل لجداول الرحلات ، سوف يثمر عن توفير المزيد من الفرص للسفر بغرض السياحة أو العمل إلى صربيا.

تنسيق

وأضاف: "للتنسيق بين أنشطة الشركتين، ولتجنب ازدواج الجهود ، سوف يتم استحداث مجموعة من الأدوار الوظيفية المشتركة ، تشمل إدارة العائدات ، وتخطيط جداول رحلات الشبكة ، والتي ستعمل من خلال المقر الرئيس للاتحاد للطيران في أبو ظبي. وكما هي الحال مع شراكاتنا السابقة ، سيتم توفير التدريبات لطائفة واسعة من الوظائف ، بما في ذلك التدريبات لطاقم الضيافة الجوية.

وموظفي خدمة العملاء ، في حين سيتم تحقيق المزيد من فرص وفورات التكلفة ، من خلال أنشطة المبيعات والتسويق والمناولة الأرضية المشتركة في مختلف الوجهات التي تخدمها كل من الشركتين. كما أن المشتريات المشتركة للبضائع والخدمات والإمدادات ، بما في ذلك الوقود وتموين الطائرات بالأطعمة والمشروبات ومشتريات قطع الغيار والخدمات المهنية ، سوف توفر جميعها فرصاً لتقليل التكاليف لشركة الخطوط الجوية الصربية.

استغناء عن وظائف

وقال هوغن: مع الأسف ، سيتم الاستغناء عن عدد من الوظائف داخل الخطوط الجوية الصربية ، في إطار الشراكة مع الاتحاد للطيران. غير أنه من الأهمية بمكان لتحقيق النجاح لهذه الشركة الجديدة ، أن ننتقل بصورة سريعة لتحديد واغتنام أي فرص لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية ، من أجل المضي قدماً في تطوير الناقل الوطني لصربيا ، وفق أعلى معايير الكفاءة قدر الإمكان .

وخلال أسرع وقت ممكن. وستتولّى الحكومة الصربية مسؤولية سداد المدفوعات المستحقة للعاملين الذين يتم إنهاء خدماتهم ، وغيرها من الالتزامات على غات إيروايز حتى 31 ديسمبر الأول من العام الحالي.

ثقة

وقال: تحدوني الثقة في أن أي متاعب قد نواجهها على المدى القصير في مرحلة بناء هذه الشراكة ، سوف يتم تعويضها بمكاسب كبيرة على المدى البعيد لشركة الخطوط الجوية الصربية ، ولا سيّما في ما يتعلق بتعزيز سلامتها المالية ، إلى جانب الفوائد على المدى البعيد ، التي ستعود على صربيا من وجود ناقل وطني أكثر استقراراً ، وتعزيز قدرات الربط الجوي بين صربيا وغيرها من الدول.

الشريك 6

ستصبح شركة الخطوط الجوية الصربية سادس شريك بالحصص للاتحاد للطيران ، وذلك عقب استثمار الاتحاد للطيران في كل من طيران برلين (التي تملك فيها 29.21 % من حصص الملكية) وطيران سيشل (40 %) وفيرجن أستراليا (10.5 %) وطيران لينغوس (2.99 %) وغات إيروايز الهندية (24 % شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية).

 ألكسندر فوتشيتش: منافع كبيرة منتظرة للخطوط الصربية

أكد ألكسندر فوتشيتش ، نائب رئيس الوزراء الصربي ، أن السمعة المرموقة ، والقوة المالية والاستقرار الذي تتمتع به الاتحاد للطيران ، سيثمر عن تحقيق منافع كبيرة لشركة الخطوط الجوية الصربية ، ونحن سعداء للغاية لإطلاق هذه الشراكة الاستراتيجية. وفي القريب العاجل ، سيستفيد المسافرون من وإلى صربيا بمجموعة لا حصر لها من المنتجات والخدمات الجديدة.

وأضاف: ستوفر هذه الشراكة للمسافرين شبكة وجهات واسعة ، وقدرات ربط أكثر سلاسة ، كما سوف تؤدي كذلك إلى تعزيز وتحسين القدرات التنافسية للشركتين ، وذلك مع توطيد أواصر العلاقات بين الشركتين على مدار الأشهر القادمة".

لحظة فارقة

ويمثل تغيير الاسم من شركة غات إيروايز إلى "الخطوط الجوية الصربية" ، والتأسيس لعلامة تجارية جديدة ، لحظة فارقة في تاريخ الناقل الوطني لصربيا ، والتي يزيد عمرها على 80 عاماً. وسوف تحمل زعانف الذيل للطائرات التابعة للخطوط الجوية الصربية ، الشعار الرسمي لجمهورية صربيا ، إلى جانب الألوان المميزة لعلم الدولة على كلا الجانبين.

وتصميم

تم تصميم الرسومات والألوان الجديدة للطائرات ، عبر فريق عمل في صربيا والإمارات ، من أجل تقديم مظهر وأسلوب جديدين للناقل الوطني لجمهورية صربيا. وكان الهدف من ذلك ، هو الانفصال عن الممارسات السابقة للشركة القديمة ، دون التخلي عن التراث الصربي ، وتقديم هوية وطنية لا تخطئها الأعين.

وجهات

ومن بين التطورات المخطط لها كذلك ، تعزيز شبكة الوجهات ، والمشاركة بالرمز مع كل من الاتحاد للطيران وطيران برلين ، وإضافة 12 وجهة جديدة إلى وجهات شركة الخطوط الجوية الصربية في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ، لتنضم إلى شبكة الوجهات الحالية التي تبلغ في الوقت الراهن 33 مدينة.

وتشمل الوجهات الـ 12 الجديدة ، أبو ظبي (التي تتكامل مع خدمة الرحلات اليومية التي تسّيرها الاتحاد للطيران) ، وبانيا لوكا ، وبيروت ، وبوخارست ، وبودابست ، والقاهرة ، وكييف ، وليوبليانا ، وبراغ ، وصوفيا ، وفارنا ، بالإضافة إلى العاصمة البولندية وارسو.

رحلات

وستستهل الخطوط الجوية الصربية رحلاتها إلى الوجهات الجديدة ، من خلال إطلاق 4 رحلات أسبوعياً بين بلغراد وأبو ظبي ، بحيث تتكامل هذه الرحلات مع الرحلات اليومية التي توفرها الاتحاد للطيران في الوقت الراهن ، وذلك بدءاً من أكتوبر 2013 ، على أن تتحول إلى رحلات يومية ، بعد نمو الأسطول الجديد ، لتسهيل الخدمة ذات الإقبال المتزايد.

وسيتم طلاء الطائرة الجديدة طراز A913 بالألوان الجديدة لشركة الخطوط الجوية الصربية ، وستتضمن الطائرة تطريزات ومقاعد أكثر أناقة ، ومنتجات لم يتم تشغيلها انطلاقاً من بلغراد من قبل.

جيت إيرويز

 قال الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ، إنه جرى تمديد الموعد النهائي للحصول على موافقة الجهات التنظيمية على شراء الاتحاد حصة قيمتها 379 مليون دولار في شركة جيت إيرويز الهندية ، حتى نهاية أغسطس.

وكانت الاتحاد للطيران التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها ، وافقت في أبريل على شراء حصة 24 %. وفي بداية الأمر جرى تحديد الموعد النهائي للحصول على موافقة الجهات التنظيمية على الصفقة في 31 يوليو. وقال هوغن ، على هامش مؤتمر صحافي في بلغراد "كل الثقة بأن الصفقة ستستكمل." وأضاف "جرى تمديد الموعد النهائي (للصفقة) إلى نهاية أغسطس".

شعار جديد للناقل الوطني لصربيا

 أصبح للناقل الوطني لجمهورية صربيا شعار وتصاميم ألوان جديدة، وذلك في إطار عملية التحول الأكبر في تاريخ الشركة التي تأسست منذ 86 عاماً. ولا يقتصر ذلك على تغيير الاسم من جات إيروايز إلى الخطوط الجوية الصربية، حيث يشمل التغيير بناء هوية جديدة تماماً تؤكد أن الخطوط الجوية الصربية سوف تكون شركة طيران مختلفة بالكلية عن سابقتها.

وقال ألكسندر فوتشيتش، نائب رئيس الوزراء الصربي، إن وجود ناقل وطني قوي يمثل ضرورة أساسية ليس للاقتصاد الصربي فحسب بل للفخر الوطني كذلك. وتابع: يُقدّر الشعب الصربي تراثه وهويته الوطنية، ويعكس هذا التغيير انفصالاً عن الممارسات السابقة للشركة مع الارتباط بجذورها الصربية الراسخة"، مضيفاً "سوف تحمل الخطوط الجوية الصربية هويتنا الوطنية إلى أسواق أخرى، وسوف تعمل على ترسيخ علامتنا الصربية بطريقة لم يكن بمقدور جات إيروايز القيام بها".

وقال الرئيس التنفيذي الجديد للخطوط الجوية الصربية داني كونديتش: إن تأسيس العلامة التجارية الجديدة يغطي في نهاية المطاف كافة نواحي العمل بالشركة بدءاً من المظهر الخارجي للطائرات وصولاً إلى الأزياء الرسمية لطاقم الضيافة الجوية ومكاتب مبيعات التذاكر وبطاقات الصعود إلى الطائرة والحملات الإعلانية. وستحمل العلامة التجارية الجديدة الهوية الصربية والألوان المميزة لعلم الدولة وهي الأحمر والأبيض والأزرق من بلغراد إلى العالم".

وكشف داني عن أن الطالبة تامارا ماكسيموفيتش البالغة من العمر 25 عاماً كانت واحدة من أهم أفراد فريق إعادة تصميم العلامة التجارية للناقل الوطني لصربيا. وطُلِبَ من تامارا، في إطار المرحلة النهائية من دراستها، أن تطور مجموعة من تصاميم العلامات التجارية للمؤسسة التي يقع عليها اختيارها.

وقالت تامارا: أردت العمل في مشروع كبير يتضمن الكثير من التفاصيل والكثير من التطبيقات، ومن ثم تبادر إلى ذهني العمل على تطوير العلامة التجارية لشركة طيران وقد اخترت جات إيروايز". بلغراد ــ البيان

 .. وداني كونديتش رئيساً تنفيذياً للشركة

 تم اختيار داني كونديتش لتولّي منصب الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الصربية. ويتمتع كونديتش بخبرة واسعة تزيد على 20 عاماً في قطاع السفر، وتولى سابقاً مناصب عليا في مجال المبيعات والتسويق وإدارة العملاء وإدارة التغيير الاستراتيجي. ويحمل الجنسيتين الأسترالية والصربية.

وقال ألكسندر فوتشيتش، نائب رئيس الوزراء الصربي: ما يحظى به داني من سجل مهني قوي على صعيد الإنجازات التي حققها في عدد من شركات الطيران الرائدة عالميًا، مترافقًا مع إمكانياته على فهم مجتمع الأعمال الصربي، وإتقانه للغة الصربية، سيضمن أن تبدأ الشركة رحلتها بين أيد أمينة".

وتأتي خبرة كونديتش الواسعة توليه لمناصب مختلفة في شركات عدة بقطاع الطيران منها الخطوط الجوية الماليزية وكوانتاس فضلاً عن عمله في مجالات مختلفة أخرى على مستوى شركات السفر. وقال كونديتش: شرف كبير أن تتاح لي الفرصة لقيادة الخطوط الجوية الصربية في الوقت الذي تدخل به الشركة حقبة جديدة هامة". بلغراد البيان