زعم موقع إلكتروني، متخصص في اختبار أداء الأجهزة الإلكترونية، اتفاق شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية مع أصحاب أبرز تطبيقات اختبارات الأداء (Benchmarks Apps) من أجل التلاعب في نتائج بعض تلك الاختبارات.

وأوضح موقع AnandTech أن "سامسونغ" تواصلت مع عدد من أصحاب تطبيقات اختبارات الأداء من أجل لإظهار هاتف "غالالكسي إس 4" أقوى من منافسيه العاملين بنظام "أندرويد".

وتستخدم تطبيقات اختبارات الأداء للمقارنة بين أداء الأجهزة المختلفة واختبار قوة وسرعة المعالج الرئيسي ومعالج الرسوميات وعدد من المكونات الداخلية الأخرى، ويلجأ بعض المستخدمين لنتائج تلك الاختبارات للمفاضلة بين هاتف وآخر قبل عمليات الشراء.

وأضاف الموقع الإلكتروني أنه أجرى اختباراً لعدد من المكونات الداخلية للهاتف وظهر أداؤها مغايراً لما أظهرته عدد من تطبيقات اختبارات الأداء شائعة الاستخدام لاختبار الهواتف الذكية.

وأشار الموقع إلى أن سرعة معالج الرسوميات في اختبارات الأداء لهاتف "غالالكسي إس 4" وصلت إلى حاجز 533 ميجاهرتز، فيما يعمل في الحقيقة بسرعة 480 ميجاهرتز فقط.

ولم ترد "سامسونغ" حتى الآن على مزاعم الموقع الإلكتروني الذي أكد ان التلاعب في مثل ذلك الاختبار يضر بالشفافية التي من المفترض أن يتصف بها مصنعو الأجهزة الإلكترونية.

يذكر أن "سامسونغ" كانت قد أطلقت هاتفها "غالالكسي إس 4" في مارس الماضي، وهو الهاتف الذي يصنف كواحد من أقوى هواتف "الفئة العليا" العاملة بنظام أندرويد.

وشددت «سامسونغ» على أن أي تعديلات تم إجراؤها على معالج الرسوميات في «جالاكسي إس 4» هدفها توفير تجربة استخدام أفضل لمستخدميه وليس هدفها تحسين نتائج الهاتف في بعض تطبيقات اختبارات الأداء، مشيرة إلى أن هدفها الأساسي هو تزويد عملائها بأفضل تجربة استخدام ممكنة.

من جهة اخرى نفت الشركة الاتهام الذي وجه إليها بالتلاعب في نتائج اختبارات الأداء الخاصة بهاتفها «جالاكسي إس 4» لتظهره أقوى من منافسيه.

وأوضحت الشركة الكورية الجنوبية في بيان رسمي، أن معالج الرسوميات في هاتف «جالاكسي إس 4» مصمم ليعمل بتردد 533 ميجاهرتز كحد أقصى، فيما يتم خفض التردد إلى 480 ميجاهرتز عند استخدام بعض التطبيقات التي من المحتمل أن تسبب حملاً زائداً عند استخدامهم لأوقات طويلة في وضع الشاشة الكامل.

وأضافت «سامسونغ» أن معالج الرسوميات يصل تردده إلى 533 ميجاهرتز عند استخدام تطبيقات أساسية في الهاتف مثل تطبيق الكاميرا، وكذلك عند استخدام تطبيقات اختبارات الأداء التي تتطلب أن تعمل المكونات الداخلية بأعلى طاقتها.

يذكر أن تطبيقات اختبارات الأداء تستخدم للمقارنة بين أداء الأجهزة المختلفة وقد يلجأ إليها بعض المستخدمين للمفاضلة بين هاتف وآخر قبل عمليات الشراء، ما يجعل تلاعب أي شركة بها بمثابة غش للمستخدم.