يجتذب معرض رمضان والعيد في مركز إكسبو الشارقة في دورته الحالية والتي يشارك فيها أكثر من 200 مشارك، وعرض مئات الزوار يومياً، الذين يفدون إليه يومياً من مختلف مناطق الإمارة، إضافة إلى الإمارات المجاورة ومن دول مجلس التعاون، حيث تنوع الفعاليات والمعروضات وبأسعار تنافسية يعززها الجوائز والسحوبات التي تتم في المعرض، ووفقاً لمصادر المنظمين فإن عدد الزوار حتى الآن بلغ حوالي 51 ألف زائر منذ افتتاح المعرض.
وتوقع سيف محمد المدفع مدير عام مركز إكسبو أن يتجاوز عدد الزوار لمعرض رمضان والعيد 100 ألف مع نهاية المعرض في 10 أغسطس، لافتاً إلى أن عدد الزوار والمتسوقين يزداد على قطاع الملابس والأكسسورات والعطور والجلود والهدايا في العشر الأواخر من رمضان، استعداداً لاستقبال العيد، خاصة وأن المعرض يشهد مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات تعرض أنواع متعددة ومتنوعة من المنتجات والسلع، إضافة إلى فعاليات تراثية وترفيهية وثقافية ودينية تتوافق مع شهر رمضان، وتلبي حاجات الأسر والزائرين، حيث أثبت المعرض خلال السنوات الماضية أنه من أهم الوجهات التي يقصدها المواطنون والمقيمون لشراء احتياجاتهم بأسعار منافسة.
وأكد أن معرض رمضان والعيد يعد من الفعاليات المهمة في برنامج مهرجان رمضان الشارقة، وقد لعب وما يزال يلعب دوراً مهماً في إنعاش تجارة التجزئة بالإمارة، كما يقدم المعرض لزائريه العديد من أنشطة التسوق والأنشطة الأخرى المفيدة والشيقة من دينية وطبية وخيرية وفعاليات، ما يجعله وجهة مفضلة للأسر، مؤكداً على أن مركز إكسبو الشارقة يقوم بدور فعال في إبراز الوجه الحضاري لإمارة الشارقة، كما يدعم مركز إكسبو الشارقة أعضاء مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.
إشادة الزوار
ويضم معرض رمضان والعيد مجموعة واسعة من السلع المنزلية والملابس والأحذية ومستحضرات العناية الشخصية وغيرها من أكثر من 200 شركة من الإمارات، البحرين، والصين، والهند، والأردن، ولبنان، وماليزيا، وباكستان، وسنغافورة، وسوريا، وتركيا، وتونس، ودول أفريقية.
وأشاد الزوار بالأنشطة الشيقة والمتعددة إلى جانب فرص التسوق التي تمكن الأسرة بالكامل من الاستمتاع بأمسيتها في شهر رمضان وعطلة العيد، كما يستضيف المعرض المنصة الخيرية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، حيث يقوم ببيع بطاقات القيمة ذات المزايا للمتسوقين والاستفادة من ثمنها في مشروعات البرنامج الهادفة إلى محاربة الجوع في المناطق المختلفة من العالم.
وتجتذب فعالية "مذاق رمضان" للطهي الأسر التي تشمل جلسات مختلفة بعضها مخصص للأطفال، حيث يقوم طهاة محترفون بتعليمهم طريقة إعداد أطباق صحية وسهلة ويشارك في الفعالية الشيف طارق إبراهيم نجم قناة فتافيت ومدير تطوير الأعمال بهيئة اللحوم والماشية الأسترالية وأول طاه عربي يرشح لنيل لقب ماستر شيف.
فعاليات تثقيفية
ونظم المعرض محاضرات إسلامية بلغات متعددة، يلقيها علماء دين أجلاء يوم الخميس من كل أسبوع، ومن العلماء المشاركين دكتور محمد غيث الغيث الذي سيلقي محاضراته باللغة العربية، وتشكل المحاضرات الدينية جزءاً أساسياً من المعرض منذ افتتاحه، حيث يستضيف المعرض الشيخ ظفر حسن مدني، الذي كرس حياته للإسلام، والمشاركة في تقديم الإرشاد والتوجيه للمسلمين في المنطقة وعبر العالم، ويقدم ظفر حسن مدني محاضرته باللغة الأوردية عن "ثمن الجنة"، التي تستهدف السكان المغتربين الذين ينتمون إلى شبه القارة الهندية.
القرية التراثية
وتشهد دورة هذا العام من معرض رمضان والعيد تطوراً في القرية التراثية الفعالية التراثية "ذكريات من الشارقة "، والتي درجت الغرفة على تنظيمها سنوياً بهدف تدعيم دور الغرفة في إبراز الوجه الحضاري المشرق لإمارة الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية وكذلك تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية للإمارة بما يخدم الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الغرفة لتحقيقها من إقامة المهرجان.
ومن بين العروض التي تطالعك وأنت تتجول في رحاب القرية الشعبية التي تضم الفعالية التراثية "ذكريات من الشارقة"، نماذج من الموروث الشعبي في شتى جوانبه تجسد جوانب من الحياة المعيشية لأهل الإمارات، تتضمن مشاهد من المطبخ والمقهى الشعبي... إلى جانب عروض للأنشطة الحرفية والاجتماعية والصناعات اليدوية...
صناعة العطور
وفي بيت العطور، توجد فيه أكثر من حرفة، مثل صناعة المخمرية والبخور وأنواع العطور ونقش الحناء وغيرها... أيضاً رائحة القهوة العربية تفوح بقوة من القرية الشعبية في رمزية إلى أصول الضيافة والكرم التي جبل وعرف بها شعب الإمارات. أما جناح معرض الصور يستعرض من خلاله الزائر بانوراما الصور الأرشيفية القديمة لتعرفه بتفاصيل الحياة القديمة بدولة الإمارات وتأريخها وتقاليدها الموروثة.
وفي ركن آخر من القرية الشعبية، الكتاب الذي قيل عنه قديماً "الكتاب خير جليس في الزمان" كان حاضراً من خلال معرض "صفحات من تاريخ الإمارات"، والذي يتضمن بعض العناوين التي تتناول نماذج مختلفة من التراث الشعبي الإماراتي، منها منشورات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.
المعرض مفتوح للجمهور من الثامنة والنصف مساءً إلى الواحدة والنصف صباحاً خلال شهر رمضان عدا يومي الخميس والجمعة من الثامنة والنصف مساءً إلى الثانية صباحاً، ومن الخامسة عصراً إلى الحادية عشرة ليلاً أيام العيد.
الحظ يبتسم للفائزين في سحوبات المهرجان
أجري السحب على جوائز مهرجان رمضان الشارقة في دورته الـ 24 والمقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان، وذلك مساء السبت الماضي بمركز سيتي سنتر. وقد ابتسم الحظ هذه المرة لفلبينية لتفوز بسيارة مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا وشركة العربية للسيارات. وفازت بالجائزة الثانية سارة محمد شعيب من باكستان وهي هدية عينية عبارة عن حفلة ترفيهية لللأطفال بقيمة 8 آلاف درهم مقدمة من بيت المرح للألعاب. كما أسفر السحب أيضاً عن فوز 10 أشخاص بجوائز نقدية بقيمة ألفي درهم لكل مقدمة من اللجنة التنظيمية وأدنوك للتوزيع.
وقد ناشد أمجد عوض الكريم عضو لجنة الفعاليات والسحوبات الجمهور بضرورة مراعاة تعبئة كوبونات السحب بطريقة سليمة بحيث يتضمن الكوبون الاسم الثلاثي كاملاً وبقية البيانات الأخرى حتى لا تضيع على المتنافس فرصة الفوز، وذلك بعد أن تم استبعاد كوبونات كانت غير مستوفاة لبعض البيانات الضرورية.
وتمنى لمن لم يحالفهم الحظ هذه المرة الفوز في السحوبات المقبلة. هذا ومن المقرر أن يجرى السحب القادم يوم السبت الثالث من أغسطس المقبل بالسوق المركزي.
فعاليات أخرى
يوفر المعرض من خلال قسم الصحة فحوصاً طبية مجانية للزائرين، مثل قياس الضغط والسكر ولأول مرة في المعرض قياس مستوى الكوليسترول، وفي أيام العيد ستضاف فعاليات أخرى، مثل عروض السحر والمغامرات والشخصيات الكرتونية والاستعراضات الشعبية. كما تنتظر الزائرين فرصة للفوز بجوائز قيمة مثل أجهزة التلفزيون ذات الشاشات المسطحة، وأجهزة الآيباد، وأجهزة مطبخية، وأفران، وأجهزة مايكروويف، وأطقم سفرة، وتذاكر طيران، وسلال هدايا مجانية.


