قال شريف البديوي، قنصل عام مصر في دبي: إن العلاقات المصرية الإماراتية تشهد انطلاقة جديدة منذ يوم 30 يونيو 2012، وهو اليوم الذي ضرب فيه الشعب المصري مثالاً رائعاً أمام العالم، وخرج بالملايين ليؤكد رفضه للعنف وللتطرف بكل أشكاله، وأظهر ميل المواطن المصري إلى الوسطية والاعتدال والتدين الفطري.

معرباً عن خالص شكره وتقديره لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى شعب الإمارات الشقيق، على دعمهم المتواصل لمصر ولأبناء الجالية المصرية المقيمة في الإمارات، وصولاً إلى الاستقرار وتحقيقاً لمصالح الطرفين.

وأكد شريف البديوي الاستعداد الكامل للقنصلية المصرية في دبي لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتطوير ودفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والإمارات، والقيام بدور حلقة الوصل مع السلطات التنفيذية في مصر لتذليل أية عقبات.

جاء ذلك في كلمته أمام حفل إفطار نظمه، أول من أمس، مجلس الأعمال المصري، حيث أكد أنه منذ 30 يونيو، شهدت العلاقات بين البلدين انطلاقة جديدة، الأمر الذي أعاد تلك العلاقات إلى إطارها الطبيعي، وهو الإطار الذي تعودنا عليه عبر التاريخ، فهي كانت وستظل دائماً علاقات أخوية متينة مبنية على الحب والاحترام المتبادل، ولفت إلى أن دولة الإمارات كانت من أولى الدول العربية التي بادرت عقب 30 يونيو بطرح عدة مبادرات محمودة، تهدف جميعها إلى دعم الاستقرار في مصر.

وذلك إيماناً من القيادة الإماراتية الحكيمة بأن عودة الأوضاع إلى طبيعتها في مصر يعتبر أمراً حيوياً لاستقرار جميع الدول العربية وخاصةً دول الخليج.

وقال شريف البديوي قنصل عام مصر في دبي: إن المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر تتطلب التكاتف بين الأشقاء لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة. مؤكداً أنه في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر، فإن ساعة العمل قد حانت، ويتعين على الجميع بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق مصالح الوطن، مشيراً في هذا الصدد إلى أن جهود التنمية التي تقوم بها الحكومة المصرية في المرحلة المقبلة، لا يمكن أن تحقق أهدافها من دون تكاتف جميع فئات الشعب وتحمل المسؤوليات بشكل سليم.

وأوضح أن رجال وسيدات الأعمال سيكون لهم دور مهم وحيوي خلال المرحلة المقبلة لدعم النمو الاقتصادي في مصر، وذلك بالتوازي مع الجهود الحكومية المبذولة، مشيراً إلى أن مجالس الأعمال المصرية الموجودة في جميع دول العالم، يوقع على عاتقها مسؤولية مهمة خلال تلك المرحلة، حيث يجب أن تعمل بشكل جدي بهدف جذب الاستثمارات الخارجية إلى مصر ودراسة فرص إقامة مشاريع مشتركة لدفع عجلة التنمية في أسرع وقت ممكن، وأعرب عن ثقته بأن مجلس الأعمال المصري بدبي سيكون له دور رائد في هذه الجهود بالتعاون مع الأشقاء الأعزاء أبناء الإمارات بما يعود بالنفع على البلدين.