أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في المنطقة، أنها منحت شركة "عبر الخليج" الإماراتية عقداً بقيمة 155 مليون درهم لبناء محطة لتبريد المناطق هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ويتم إنشاء المحطة وفقاً لمعايير المباني الخضراء، الى جانب استخدامها لتقنية مياه الصرف الصحي المعالجة وخزانات الطاقة الحرارية.
ويشتمل العقد على إنشاء مبنى يضم جميع مكونات محطة تبريد المناطق مثل المضخات، والمبردات، وخزّانات المياه، فضلاً عن أبراج التبريد ومكاتب العمل. وسيجري تنفيذ مشروع بناء محطة تبريد المناطق الجديدة من "إمباور" على مرحلتين، وسيكون الجزء الأكبر من القدرة الإنتاجية للمحطة متاحا بعد الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع.
45 ألف طن
ومن المتوقع أن يكتمل بناء محطة التبريد الجديدة، التي تبلغ طاقتها الانتاجية 45 ألف طن تبريد، بحلول منتصف عام 2014. وقد تم تصميم المشروع الجديد الكائن في منطقة الخليج التجاري بدبي، بشكل يلبي احتياجات السكان والمكاتب في تلك المنطقة إلى وحدات التبريد الإضافية.
وتعتمد المباني الخضراء عدداً من التدابير التي يتم بموجبها معرفة مدى استدامة المبنى والتأكد من كفاءة استهلاكه للطاقة. وتشمل هذه التدابير الحد من استخدام المياه العذبة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وذلك عبر استخدام مواد بناء أكثر استدامة للبيئة واعتماد إضاءة أقل استهلاكاً للطاقة.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور": "يعتبر مشروع محطة تبريد المناطق في منطقة الخليج التجاري بدبي إنجازاً مرحلياً هاماً بالنسبة لـإمباور، وإضافة جديدة لمحطات تبريد المناطق التي نديرها في عدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي. يسعدنا بأن تكون عبر الخليج شريكاً استراتيجياً لنا في هذه الصفقة التي حازت على درجة عالية من الاهتمام، والتي تعكس بوضوح استراتيجية إمباور الرامية إلى تقديم أفضل خدمات تبريد المناطق على مستوى الدولة".
أعمال الأساسات
نفذت شركة "الحبتور إس تي إف أيه سويل جروب" أعمال الأساسات الخاصة بتشييد محطة التبريد الجديدة في شهر مايو من العام الجاري، وبلغ مستوى الحفر الموصى به 12 متراً. في حين وضعت شركة "ألايد" للاستشارات المعمارية تصميم المحطة الجديدة.
