كشف شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية في مصر أن مصر ستتسلم شحنة من البنزين اليوم من ضمن حزمة مساعدات الجانب الإماراتي. وأضاف في تصريحات صحافية أمس، أن الإمارات سددت حتى الآن قيمة 4 شحنات سولار وشحنتي بنزين ومازوت تم توريدها إلى مصر.
وأشار إسماعيل إلى أن الجانب الإماراتي سيقوم بتسديد قيمة شحنات المواد البترولية، سولار وبنزين ومازوت، التي ستورد لمصر حتى نهاية شهر يوليو الحالي. وتحتوي الشحنة الواحدة من السولار أو البنزين على حوالي 35 ألف طن، أما المازوت فتبلغ 45 ألف طن.
وقال وزير البترول إنه جار إعداد برنامج متكامل لاستيراد المواد البترولية مع الجانب الإماراتي للفترة المقبلة لتقوم بسداد قيمة الشحنات التي ستتعاقد عليها الهيئة العامة للبترول.
من جانب آخر، كشف شريف إسماعيل، انه تم التوقيع على عقود استيراد الخام الليبي وجار إنهاء إجراءات استيراد مليون برميل خام بترول شهرياً. وأضاف أنه تم التوصل مع الجانب الليبي إلى الحصول على فترة سماح تصل إلى عام من سداد قيمة الشحنات. في الوقت نفسه، قال وزير البترول إنه جار دراسة موقف المفاوضات لاستيراد 4 ملايين برميل بترول خام شهرياً من الجانب العراقي.
استثمارات
من ناحية أخرى، قالت مصادر مسؤولة بوزارتي الري والزراعة في مصر ان هناك 7 مؤسسات وشركات زراعية إماراتية وسعودية ومصرية تستعد لضخ استثمارات بمشروعات توشكى وشرق العوينات تقدر بنحو7 مليارات جنيه لزيادة معدلات الاستصلاح والاستزراع على فرعي2 و3 بقناة الشيخ زايد. وأضافت المصادر، فى تصريحات صحافية أمس أن ضخ هذه الاستثمارات تأتي للاستفادة من الاستثمارات الوطنية التي أنفقتها مصر على البنية الأساسية للمشروع والتي تم الانتهاء منها تقريبا.
توسع
وقالت المصادر إنه من المقرر أن يتم التركيز على التوسع في زراعة نوعيات القمح التي تتوافق مع طبيعة التربة والمناخ بهذه المناطق وطبقا للتركيب المحصولي التي حددته وزارة الزراعة المصرية وتلبية للاحتياجات المحلية من المحصول الاستراتيجي.
وقال الدكتور سليمان النعيمي رئيس قطاع الخدمات الحكومية بإحدي المؤسسات الزراعية الإماراتية العاملة في مصر إن الإمارات تستهدف التوصل إلى شراكة مع حكومة الدكتور الببلاوي للتوسع في اقامة عدد الصوامع لحفظ الغلال وزيادة طاقتها لأكثر من6 ملايين طن سنويا بدلا من الطاقة الحالية التي لا تتخطى 4 ملايين طن حاليا وهو ما يمكن ان يساعد على توفير ملياري جنيه سنويا لخزينة الدولة المصرية.